ليلة مقتل مصمم الأزياء محمد داغر.. النيابة تبحث عن صاحب البصمات والدماء الغريبة الملطخة على أثاث شقته.. وإشاعات تتحدث عن سرقة وعلاقة نسائية

الأربعاء، 06 أبريل 2011 - 01:49 ص

كتب إبراهيم أحمد ومى عنانى وبهجت أبو ضيف ـ تصوير سامى وهيب

تحول شارع البطل أحمد عبد العزيز بمنطقة المهندسين إلى ثكنة عسكرية لرجال الجيش ورجال مباحث مديرية أمن الجيزة، وقبلة لكل كاميرات التليفزيون والصحافة، بعد العثور على جثة مصمم الأزياء الشهير محمد داغر داخل مسكنه غارقاً فى دمائه مصاباً بعدة طعنات نافذة فى رقبته ورأسه.



المنطقة التى كانت لا تهدأ حتى بداية ساعات حظر التجوال 2 صباحاً، بدت وكأنها خاوية على عروشها، حيث انتشر رجال الشرطة العسكرية فى أرجاء شارع البطل أحمد عبد العزيز، يقومون بعمل التحريات ومعاينة شقة القتيل بصحبة رجال المباحث، الذين ملأت سياراتهم المنطقة للبحث عن حل للغز الجريمة.



وتحدثت مصادر أمنية أن اللواء فاروق لاشين مدير أمن الجيزة تلقى بلاغاً مساء اليوم الثلاثاء، من شقيقة مصمم الأزياء محمد داغر يفيد بعثورها على شقيقها مطعوناً عدة طعنات داخل شقته، وأضافت أنها حاولت الاتصال بشقيقها على هاتفه إلا أنه لم يرد، وهو ما دفعها لإرسال أحد الموظفين إلى شقته للاطمئنان عليه، وعندما توجه الموظف إلى الشقة قام بطرق الباب عدة مرات فلم يتلق أى استجابة، مما دفعه لكسر الباب ليعثر عليه ملقى بأرضية الشقة مصاباً بعدة طعنات نافذة وغارقاً فى دمائه.



وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بقيادة اللواء أمين عز الدين، وانتقل رجال المباحث إلى محل البلاغ، وجار رفع البصمات من الشقة، وإجراء المعاينة، بقصد التوصل لمرتكبى الجريمة، وتم إخطار النيابة لتولى التحقيق.



وتجمع عدد كبير من أقارب وأصدقاء مصمم الأزياء الشهير محمد داغر أمام مسكنه بشارع البطل أحمد عبد العزيز بالمهندسين، وظلوا يبكون بينما دخل البعض منهم فى نوبات صراخ، حيث ظل خاله يصرخ أمام العقار "فين ابن أختى.. أين الحكومة والشرطة خلاص البلد بقت فوضى"، بينما انتابت حالة من الفزع والخوف سكان العقار بعد تلك الجريمة المروعة.



وسريعاً حضر المستشار محمد حلمى رئيس نيابة شمال الجيزة الكلية إلى مكان الواقعة، لمعاينة جثة القتيل، وحسب المعاينة المبدئية توصلت النيابة إلى إصابة "داغر" بـ3 طعنات فى رقبته، إحداها عميقة أدت إلى الوفاة، وطعنة فى الرأس، فضلاً عن وجود آثار مقاومة على جثة القتيل.



كما توصلت لتحطم بعض الترابيزات وأثاث المنزل، وبصمات وآثار دم لشخص آخر قد يكون مرتكب الجريمة، وحسبما أفادت بعض المعلومات فإن هناك شكاً فى أن يكون مرتكب الواقعة أنثى، كما ثبت وجود آثار سرقة لاختفاء الهاتف المحمول الخاص به، وبعد انتهاء النيابة من المعاينة المبدئية للجثة قامت بنقل الجثة إلى المشرحة لتوقيع الكشف الطبى عليها وبيان سبب الوفاة.



ليبدأ مارثون جديد تحت عنوان "البحث عن سر مقتل "داغر"، وهل هناك شبهة سرقة وراء الجريمة، خاصة وأن الهاتف المحمول الخاص به اختفى من محل الواقعة فى ظروف غامضة تشير إلى السرقة.










لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً