رداً على ما نشر بالموقع..

مدير مركز أورام طنطا ينذر "اليوم السابع"

الأربعاء، 13 أبريل 2011 - 12:31 ص

مدينة طنطا

كتب على حسان

أنذر الدكتور إبراهيم عبد البر سيف الدين مدير مركز أورام طنطا سابقاً، "اليوم السابع" على يد محضر، الدكتور وليد مصطفى رئيس مجلس إدارة "اليوم السابع" ورئيس التحرير خالد صلاح ومديرى تحرير الموقع الإلكترونى هانى صلاح الدين وكريم عبد السلام، وذلك لما نشر بالموقع الإلكترونى للجريدة بضبطه وإحضاره وعدد من المسئولين الإداريين ومسئول الخزينة للتحقيق معهم، بعد اكتشاف استيلائهم على مبالغ مالية، وأن هناك بلاغاً بوجود مخالفات مالية عليه.

وأضاف البلاغ أنه ثبت عدم وجود تحقيقات أو استدعاء له والتحقيق معه من قبل النيابة العامة، وأن المستشار العام لم يصدر طلب ضبط وإحضار له ولم يتم سؤاله فى ثمة تحقيق، مضيفاً أن النفى الذى نشره الموقع لا يعادل المساحة التى نشر عليها كما أنها لا تعادل قيمة التشهير الذى أصابه ولا تعوضه عن الأضرار المالية والأديبة.

جديراً بالذكر أن اليوم السابع الإلكترونية قد نشرت ردا للدكتور إبراهيم عبد البر بتاريخ 11 إبريل الجارى تحت عنوان "مدير أورام طنطا السابق ينفى استدعاءه من الأموال العامة للتحقيق"، وذلك إعمالا بحق الرد، ورغم ذلك قام الدكتور إبراهيم عبد البر سيف الدين مدير مركز أورام طنطا سابقاً بإنذار "اليوم السابع".

مدير أورام طنطا السابق ينفى استدعاءه من "الأموال العامة" للتحقيق

تعليقات (1)

1

الله الله

بواسطة: الحاج محروس محروس محمد اسماعيل

بتاريخ: الثلاثاء، 28 فبراير 2012 01:25 م

عود لنكرر و بإلحاح .....لايعلم الغيب إلا الله...واحتوانى النفق المظلم طويلا . ومكثت فيه أكثر من ست سنوات.وكأن هذا النفق هو دنياى وقد خلت من البشر.فكنت أتكلم ولا أسمع إلا صوتى.وحرت وخارت معى الأفكار وأضحى العقل وكأنه قد عجز عن مهمة التفكير.ولم أجد مفرا من اللجوء إلى الذى أوجدنى فى هذه الحياةفصرت أناديه وأناجيه .وأحسست بالطمأنينةلتأكدى من قربه من عباده وهو القائل ...(وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب ) ولذت به وتقربت منه حيث انقطع عنى الولد والقريب.وتأكدت أن شرع الله سينير لى النفق المظلم وهو الحل الأمثل وقد شرعه الله لمثل حالتى .ووسط حيرتى لجأت لإمام المسجد.الذى أصلى خلفه مأموما.لينير لى الطريق برأيه وطرحت عليه هذا السؤال ..(متى يزوج الرجل بأخرى) ولم أسمع منه جوابا غبركلمة ...(اصبر)....فقلت له ليس هذا حلا.وأقسمت أمامه وقبل أن أتركه أننى لن أصلى خلفك من الآن.وتركته بلا تحية من شدة غضبى ويأسى منه.ولم أجد مفرا من اللجو ء إلى الله.وبسعيى مع الأصدقاء والمعارف.تقابلت معها .وعرضت عليها الزواج منها وقصصت عليها قصتى الحزينة المؤلة ولم تتردد لحظة واحدة وقبلتنى لاشفقة منها على بل عن اقتناع..وضمنا الشر ع الحنيف وأنار لنا حياتنا التى كانت قد أظلمت..ولم أطالبها بشىء إلا أننى قد طلنت منها أمرين اثنين .(الصراحة والأمانة)..وفعلا كانت صادقة معى فى معاملتها لى .و حرصها على راحتى.واهتمامها بإسعادى .ومعاملتها لى انستنى حياة الألم والحرمان. وقطيعة الأولاد.وأمور جميلة ...(لايصح الإفصاح عنها)....فقد منحت بزوجة .كانت سببا فى أن لاأفكرفى أنثى غيرها مهما كان جمالها.فهى بحمد الله تسهر على راحتى ولا تشعرنى بالسأم.أو أنها تريد الركون إلى الراحة.بل تسهر على راحتى وهى راضية مرضية .وإذا لجأت إلى التفكير فى الماضى ولاحظت هذا أسرعت .على إخراجى وإبعادى عنه بطريقتها البسيطة .فيا علماء المسلمين ...أليس ثابت فى دينكم ....(.لارهبانية فى الإسلام)..؟ويا من تغرسون أدمغتكم فى الرمال وتنكرون على الدكتورة ...(هبة قطب).... تدريسها لهذه المادة.وانتم تعلمون أن الناحية الجنسية الحلال لاغنى عنها أبدا أبدا.. وأنا مستعد أن أؤكد لكم كلامى واللأمثلة كثيرة ومتعددة يحكى لى أن مدرسة أخذت معها والدها محرما فى السعودية وحكمت الظروف أن يتركوا معه طفلة صغيرة فى الرابعة من عمرها واختلى بها العجوز وكان الشيطان ثالثهما وعبث بها العجوز وهو فى سن جدها وافتضح أمره واكتفى الجميع بمقطعته وهم يلعنونه ويسبون شيبته ولحق ابنته الذل والهوان وأقسمت ابنته على عدم الرجوع بعد هذا العام إلى السعودية.....(الحاج محروس محروس محمد إسماعيل

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً