الجمعة، 24 مارس 2017 05:57 م
خالد صلاح

موسى فى آخر اجتماع وزارى له يدعو لتطوير الجامعة العربية ويصف الديمقراطية ما قبل الثورة بـ"الشعارات الفارغة".. وأبو الغيط يتحدث عن روعة شباب مصر.. و"زيبارى" يتجاهل ما يحدث فى بلاده

الخميس، 03 مارس 2011 08:59 ص
موسى فى آخر اجتماع وزارى له يدعو لتطوير الجامعة العربية ويصف الديمقراطية ما قبل الثورة بـ"الشعارات الفارغة".. وأبو الغيط يتحدث عن روعة شباب مصر.. و"زيبارى" يتجاهل ما يحدث فى بلاده عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية

كتبت آمال رسلان

على هتافات المتظاهرين خارج أبواب الجامعة العربية بدأ آخر اجتماع لوزراء الخارجية العرب يحضره الأمين العام الحالى عمرو موسى، وبدون مشاركة ليبيا، حيث ظل مقعدها خالياً فى الجلسة، ووصف موسى فى كلمته الاجتماع بأنه أول لقاء فى عصر الثورة، مؤكداً أن ما يحدث الآن هو حركة تاريخية غير مسبوقة، وأن الشعوب العربية رفضت أن تبقى رهناً لأراء وتعليمات، بل قررت أن تأخذ أمورها بأيديها، مشيراً إلى أن الشعوب رفضت الممارسات الدكتاتورية، وأن ما كان يحدث من انتخابات وحرية وديمقراطية ما هى إلا شعارات فارغة، وإنما الآن بدأ العمل الحقيقى.

وجدد موسى فى آخر كلمة له لوزراء الخارجية العرب الدعوة لتطوير الجامعة العربية، ومؤكداً أن هذا أصبح أمراً مهماً ليأخذ فى الاعتبار العصر الجديد، كما جدد أيضا الحديث عن مشروعه السابق الذى قوبل برفض عربى، وهو إنشاء رابطة الجوار العربى.

وفى الوقت ذاته طلب وزير الخارجية أحمد أبو الغيط الكلمة ليحدث الوزراء العرب عن روعة الثورة المصرية والشباب الذى قام بها، مؤكداً أن مصر ستسير على خطى الديمقراطية، وستقوم على العدل والشفافية وكرامة الإنسان ومكافحة الفساد وسيادة القانون.

وتحدث وزير الخارجية العراقى هوشيار زيبارى رئيس الدورة السابقة لمجلس الجامعة العربية بشكل مقتضب عن المظاهرات التى تجتاح بلاده، مؤكداً أنها كانت مظاهرات سلمية، وتم احتواؤها دون أحداث عنف ماعدا بعض الحالات التى وصفها بالفردية، مشدداً على أن الشعب العراقى راض عن الديمقراطية فى بلاده ومقتنع بحكومته، بينما استطرد فى الحديث عن ليبيا والعنف داخلها، وتأكيده على أن الأوضاع فى العراق آمنة لعقد القمة العربية فى نهاية مارس، وقال ضاحكاً وهو يسلم وزير خارجية عمان يوسف بن علوى رئاسة الدورة الحالية الـ135 لمجلس الجامعة "سأسلم الرئاسة وبشكل سلمى" فى إشارة منه إلى الثورات التى تجتاح الدول العربية تطالب بتداول السلطة.

ولم يتحدث بن علوى عن الوضع المأسوى فى بلاده، إلا أنه بدأ كلمته بجملة "دوام الحال من المحال"، وأن هناك زلزالاً يهز المنطقة فيقود إلى بلاد عربية جديدة، وطالب بأن يناقش الوزراء فى هذه الدورة بنداً واحداً، وهو تطوير العمل العربى المشترك بما يمكن الشباب من القيام بدور فاعل.

واتفق فى الرأى مع موسى على ضرورة أن يدعو المجلس بشكل عاجل المجلس الاقتصادى والاجتماعى لوضع خطة تحرك جديدة لمواجهة الظروف.



لا تفوتك
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة