المشير طنطاوى ثانى حاكم عسكرى فى تاريخ مصر وبطل الحروب الثلاثة

الأحد، 13 فبراير 2011 - 08:18 م

المشير طنطاوى المشير طنطاوى

كتب محمد ثروت

بموجب البيان الخامس الصادر اليوم عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، أصبح المشير"محمد حسين طنطاوى" الحاكم العسكرى الثانى لمصر عقب قيام ثورة يوليو1952، بعد اللواء "محمد نجيب" أول قائد عام للجيش المصرى، وبذلك يكون المشير طنطاوى ممثلاً لجمهورية مصر العربية فى الداخل والخارج.

وفور تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسئولية السلطة فى البلاد، غيرت موسوعة ويكبيديا صفحة المشير طنطاوى، ووصفته بالرئيس المؤقت لمصر، الذى استطاع الحفاظ على هيبة ومكانة القوات المسلحة المصرية فى العالم، وهو الضامن الأمين على التطور الديمقراطى فى مصر بعد ثورة 25 يناير، وهو الرجل الذى يتمتع بثقة كبيرة فى الداخل والخارج، وتلقى عليه أعباء عهد جديد من الديمقراطية وتطهير البلاد من الفساد والمفسدين من رموز النظام السابق.

ويقول اللواء أركان حرب متقاعد إبراهيم على عبد الله ابن شقيقة الرئيس محمد نجيب، والذى خدم مع المشير طنطاوى فى حرب 56، كان طنطاوى مقاتلاً من طراز رفيع، ويتمتع بروح قيادية عالية وعقلية ميدانية منذ وقت مبكر، فى أثناء عملنا فى غزة، فضلاً عن وفائه لقادته ومعلميه.

أما بطولات المشير طنطاوى فى حرب أكتوبر، فلم يهتم بها الإعلام، رغم أنها من أهم ما قدمت عقول رجال القوات المسلحة، بسبب جوقة النفاق التى جعلت الرئيس السابق مبارك بطلاً وحيداً لحرب أكتوبر، وتجاهلت بطولات المشير أحمد إسماعيل، والفريق سعد الدين الشاذلى، والمشير أحمد بدوى، والمشير الجمسى، والمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وغيرهم، أما المقدم حسين طنطاوى قائد الكتيبة 16 فى ذلك الوقت، فقد خاض معركة المزرعة الصينية إحدى أهم المعارك التى كان لها تأثير كبير سواء من الناحية التكتيكية على أرض المعركة، أو من الناحية النفسية فى حرب أكتوبر، فلقد أوجدت هذه المعركة فكراً عسكرياً جديداً يجرى تدريسه إلى الآن فى جميع الكليات والمعاهد العسكرية العليا، وكتب عنها أعظم المحللين العسكريين ومن بينهم محللون إسرائيليون.

وأسفرت هذه المعركة عن فكر جديد لقائد الكتيبة 16 من الفرقة 16 مشاة وهو المقدم أركان حرب محمد حسين طنطاوي، كما أبرزت معركة المزرعة الصينية مواقف بطولية عديدة لأفراد الكتيبة 18 مشاة بقيادة المقدم أحمد إسماعيل عطية، وهى الكتيبة التى أذهلت العدو وكان لها دور كبير فى تحقيق النصر بهذه المعركة.

بدأت مهام الكتيبة يوم 6 أكتوبر بعبور المانع المائى لقناة السويس فى نصف ساعة فقط، وكان المفترض أن تعبرها فى ساعة، ثم بدأت الكتيبة فى التقدم باتجاه الشرق وحققت مهامها الأولية باستيلائها على رؤوس الكبارى الأولي، وصد وتدمير الهجمات المضادة التى وجهت إليها، وكانت حصيلة ذلك تدمير 5 دبابات من قوات العدو، وعزل النقطة القوية "بالدفرسوار" وحصارها، ثم قامت الكتيبة بتطوير الهجوم فى اتجاه الشرق، وتحقيق المهمة التالية، وهى احتلال رأس الكوبرى النهائي، مع الاستمرار فى صد وتدمير الهجمات المضادة للعدو.

بدأت المعركة فى هذه المنطقة عندما استنفد العدو الإسرائيلى جميع محاولاته للقيام بالهجمات والضربات المضادة ضد رؤوس الكباري، فبدأ تفكيره يتجه إلى ضرورة تكثيف الجهود ضد قطاع محدد، حتى تنجح القوات الإسرائيلية فى تحقيق اختراق تنفذ منه إلى غرب القناة، وكان اختيار القيادة الإسرائيلية ليكون اتجاه الهجوم الرئيسى لها فى اتجاه الجانب الأيمن للجيش الثانى الميدانى فى قطاع الفرقة16 مشاة، وبالتحديد فى اتجاه محور "الطاسة والدفرسوار"، وبذلك أصبحت المزرعة الصينية هى هدف القوات الإسرائيلية المهاجمة فى اتجاه قناة السويس على هذا المحور.

وخلال هذه الفترة ركزت القوات الإسرائيلية كل وسائل النيران من قوات جوية وصاروخية ومدفعية باتجاه تلك المنطقة، وكان الهدف من الضرب وخاصة فى مقر تمركز الكتيبة 18 هو تدمير الكتيبة أو زحزحتها عن هذا المكان باتجاه الشمال بأى وسيلة.

وبدأت معركة المزرعة الصينية يوم 15 أكتوبر، حيث قام العدو بهجوم مركز بالطيران طوال اليوم على جميع الخنادق وقيادة الكتيبة، وكان الضرب دقيقاً ومركزاً، كما سلطت المدفعية بعيدة المدى نيرانها بشراسة طوال النهار، واستمر هذا الهجوم حتى غروب الشمس، ولم يصب خلال هذا الضرب سوى 3 جنود فقط، وكان ذلك بسبب خطة التمويه والخداع التى اتبعتها الكتيبة، فقبل أى ضربة جوية كانت تحلق طائرات لتصوير الكتيبة، وبعد التصوير مباشرة كانت تنقل الكتيبة بالكامل لمكان آخر فيتم ضرب مواقع غير دقيقة.

وفى الساعة الثامنة إلا الربع مساء نفس اليوم، ترامت إلى أسماع الكتيبة أصوات جنازير الدبابات بأعداد كبيرة قادمة من اتجاه الطاسة، وفى الساعة الثامنة والنصف قام العدو بهجوم شامل مركز على الجانب الأيمن للكتيبة مستخدما 3 لواءات مدرعة بقوة 280 دبابة ولواء من المظلات ميكانيكى عن طريق 3 محاور، وكانت فرقة أدان القائد الإسرائيلى مكونة من 300 دبابة، وفرقة "مانجن" القائد الإسرائيلى 200 دبابة ولواء مشاة ميكانيكي، وتم دعمهم حتى يتم السيطرة، وعزز لواء "ريشيف" القائد الثالث بكتيبة مدرعة وكتيبة مشاة ميكانيكى وكتيبة مشاة ميكانيكى مستقلة، وأصبحت بذلك قيادة "ريشيف" 4 كتائب مدرعة وكتيبة استطلاع مدرعة و3 كتائب مشاه ميكانيكى لتشكل نصف قوة شارون.

ومع كل هذا الحشد من القوات، قام العدو بالهجوم وتم الاشتباك معه بواسطة الدبابات المتخندقة، والأسلحة المضادة للدبابات، وتم تحريك باقى سرية الدبابات فى هذا الاتجاه، وقد أدت هذه السرية مهمتها بنجاح باهر، حيث دمرت12 دبابة ولم تصب أى من دباباتنا بسوء، وتم اختيار مجموعة قنص من السرايا التى بلغت 15 دبابة، وتم دفع أول مجموعة وضابط استطلاع وضباط السرايا، ثم دفعت الفصيلة الخاصة ومعها الأفراد حاملى "الآر.بي.جي" إلى الجانب الأيمن، وقامت بالاشتباك مع العدو حتى احتدمت المعركة، وصارت قتال متلاحم فى صورة حرب عصابات طوال الليل حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي، وقد تم تدمير60 دبابة فى هذا الاتجاه.

وفى الساعة الواحدة من صباح يوم 16 أكتوبر، قام العدو بالهجوم فى مواجهة الكتيبة 18 مشاة، وأمكن صد هذا الهجوم بعد تدمير 10 دبابات و4 عربات نصف مجنزرة، ثم امتد الهجوم على الكتيبة 16 الجار الأيسر للكتيبة 18 مشاه، وكانت بقيادة المقدم محمد حسين طنطاوي، بعد الهجوم عليه من لواء مظلى بالإضافة إلى لواء مدرع وكتيبة، ونتيجة لقرار قائد الكتيبة، تم حبس النيران لأطول فترة ممكنة، وبإشارة ضوئية منه، تم فتح نيران جميع أسلحة الكتيبة 16 مشاة ضد هذه القوات المتقدمة، واستمرت المعركة لمدة ساعتين ونصف الساعة، حتى أول ضوء، وجاءت الساعات الأولى من الصباح مكسوة بالضباب، مما ساعد القوات الإسرائيلية على سحب خسائرها من القتلى والجرحى، ولكنها لم تستطع سحب دباباتها وعرباتها المدرعة المدمرة، والتى ظلت أعمدة الدخان تنبعث منها طوال اليومين التاليين.

وقد وصف الخبراء هذه المعركة، بأن قالوا، إن الكتيبة 16 مشاة، والكتيبة 18 مشاة، تحملت عبئاً كبيراً فى معركة حرب أكتوبر، وإن لم تكن أكبر معركة فى التاريخ الحديث من حيث حجم المدرعات المشتركة بها، كما كان لهذه المعركة أكبر الأثر فى نصر أكتوبر المجيد، وإعطاء العدو الإسرائيلى درساً لم ولن ينساه.

تعليقات (37)

1

البطل

بواسطة: مؤيد المشير طنطاوي

بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 02:19 م

ربنا معاك يا بطل مصر يا صبور تحية بالنيابة عن كل واحد مصري بيفهم
_سيادة المشير محمد حسين طنطاوي_

2

أنا متابع للمشير وهوة مش من محبين كثرة الحديث ولا الظهور فى الاعلام من زمان

بواسطة: سالم مرسى

بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 02:55 م

وعلى فكرة انا اخوية الاضغر كان فى مجند بيقضى جيشه كما يقولون ورغم انه كان زهقان للانضباط وعدم الذهاب للبيت لكنه شكر فى المشير طنطاوى ساعتها وانه رجل جد وحقانى ولايحب الظلم لاحد ربنا يوفقه فى هذة الفترة الدقيقه من تاريخ مصر ويبعد عنا مدعين البطولات الان من كذبة ابريل وغيرهم الراحه يتدربه فى الخارج على قلب نظام الحكم بدون هدف حقيقى لهم ولايعى مايفعله غير الملقن لهم ولكن الحمد لله ربنا ارادها حتى نتخلص من الفساد وليس كما كان يريدها الاخرين نشرالفوضى الخلاقه رجاء النشر

3

النت

بواسطة: ملك

بتاريخ: الأحد، 25 سبتمبر 2011 10:14 م

الى المشير الطنطاوى ادعوا من الله انى تحقق تطلبتنا احنا نو اعتصام ولا الا حاجة احنا اصحاب المعاش الصغير انى ملناش دخل اللى هو ماذا نفعل وطلبات الحياه انت الوحيد اللى هتنفذ طلبتنا بالله عليك لتنظر فىالامور متاعت

4

مش عايز ين عسكر

بواسطة: شاهيناز عبد الشلام

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 04:47 م

ارحمونا بقي عايز ين دستور و مجلس رئاسي و انتخابات مجلس شعب و انتخابات رئاسية مش عايز ين عسكر و لا عسكري يحكمنا تاني

5

رسالة خاصة الى المشير

بواسطة: طنطاوى

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 04:53 م

الاب والاخ والعزيز لنا لاتتركنا فى ايدى الاخرين لاتتركنا لتبقى مصرنا العزيزة مثل لبيا وتونس وغيرها من البلد لاتتركنا لافواة الجائعين ينهشون فين وهم لايفقهون شئ لوتركتنا للناس دى هيفضل ذنبنا فى رقبيتك حتى يوم الدين رسالة من مواطن يخاف على بلدة

6

الي رقم 5

بواسطة: مواطن

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 05:35 م

انا اؤيد كلامك كل التأييد . انا ماقدرش اقول ان المشير زي الخائن المخلوع بالعكس انا حاسس انه راجل كويس, لكن طريقة الكتاب والصحفييين لحسني هي اللي خلته يتفرعن.ودلوقتي عاش الملك مات الملك . هايبتدي التمجيد لحد يبقي البطل الوحيد بالحرب

7

الضربه الصاروخيه الاولى

بواسطة: عمرو عوض

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 05:39 م

نعتبره يعنى صاحب الضربه الصاروخية الاولى ولا ايه النظام ؟

8

كفاية

بواسطة: محمد عباس

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 06:13 م

كفاينا تبجيل وتفخيم وصنع فرعون جديد احنا محتاجين مستقبل جديد وليس امجاد عوزين نصنع المستقبل وليس نقعد نغنى على الماضى وللله الحمد مصر لديه رصيد كبير من الحضارة والأهم من ذلك لكى تستمر الحضار علينا صناعة المستقبل كفايه العزف على الماضى وكل رئيس يجىء نقعد نعلى فيه حتى يعلى علينا عوز ثقافة الحاضر وليس ثقافة النفاق عوزين نعمل ونبنى بالفعل وليس بالكلام لقد اشتهر الشعب المصري بالكلام وليس الأفعال وعوزين نشوف مستقبل ملموس وليس مسموع وكفانا نفاق وبدل من الكلام نريد افعال من كل مصر سوء كان خفير أو رئيس سود كان غنى أو فقير (يارب اهدينا الى ماهو اصلاح لنا وللديننا يالله )

9

يسقط يسقط حكم العسكر

بواسطة: Dr Mohammed

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 06:44 م

يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر

10

لا والف لا

بواسطة: DR.NAGUIB SHAWKI

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 07:21 م

لاللمشير.........لا للعسكريين قاطبه.............الشعب اخد الدرس....رئيس مدنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

11

-.-

بواسطة: مالك

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 07:31 م

إيه يعني مش فاهم؟ تحولتو الي الأهرام؟ ليه بنعظم في الحاكم دايما؟ احكم عن شعبنا العظيم مش عن الزعيم... شوفه وقوله هو عمل إيه في الفترة الإنتقالية أنا مالي بتاريخه! كفاية تطبييل!

12

بواسطة: محمد

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 08:03 م

سيدى المشير أرجو انك تتأكد أن الشعب عمره ما هينسا فضلك "ولا تنسواالفضل بينكم"
بس يا ريت متسمعش لشوية المنتفعين اللى عايزين يكسبوا من وجودك
استعيذ بالله من الشيطان - الحكم عمره ماكان ميزة إلا فى عهد المخلوع
ربنا يوفئك لما فيه خير البلاد و العباد والسلام

13

الى 21 محمد

بواسطة: مصرية

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 08:46 م

ولا تنسوا الفضل بينكم اتعرف اين ذكرت هذه الاية ؟(فى الطلاق) ..تصور !فى طلاق المرأة غير المدخول بها فى الاية237 من سورة البقرة وعلى افتراض ان المشبر اتجوز الشعب فيأخذ نصف المهر ويطلق والا ياخذ المهر كله ويبقى خلع ..كل شئ بالخناق الا الجواز بالاتفاق مش هو ده القرآن الذى تستشهد به ...افهم معناه الاول
وانشر يا ديمقراطى

14

الرحمة ياشباب مصر

بواسطة: احمد محمود

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:00 م

المشهد الان في مصرنا الحبيبة هو التخوين فكل شخص بذاتة هو الصادق الصدوق والاخرين اما منتفعين او كذابين او او او المهم لا يغلط احد ا نفسة وهذا هو عين المرار الذي نراة الان فكل البشر في مصر فلاسفة وجهابذة وعلماء دين علي الرغم من اننا نري مدي طول اللحي ولا نري اي انتماء للدين بالصورة والكيفية التي شرعها لنا رب العزة سبحانة وتعالي فانا لي رجاء عند كل من يقراء رسالتي ان يلتزم ما اخبرنا بة رسول الله صلي الله علية وسلم "من قال لا اعلم فقد افتي" ونحن للاسف الشديد ويجب ان نعترف بذلك لكي ننجح هو اننا في مصر عندنا نسبة من الجهل والفهلوة تفوق ما عند كافة البشر في كل ارجاء المعمورة فيجب اولا ان نتعلم ونقراء كي نصيب في اراءنا وسيبو الرجل في حالة هو يريد ان يضع مصر في بر الامان ولكنه لم يسلم من الجهابذة والعباقرة والاشاوس والنشامة الرجل مصري يحب مصر ودافع عن ترابها وراي معنا ايام عصيبة كانت مصر في شدة وحزن لم ولن يمر بها احدا من الشباب المعارض للمعارضة وطول اللسان وسلاطة اللسان كامثال المدعوا سماء محفوظ وامثالها ممن تربوا في كنف اسرة مهلهلة ووضيعة.

15

cairo

بواسطة: x077

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:08 م

لا لحكم العسكر

16

كفاية

بواسطة: حسام حسن

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:08 م

بصراحة انا زهقت من الشعب المصري .
يعني احنا بقينا نتكلم عن صاحب اول ضربة جوية واول صاروخ واول طلقة واول واول .
ياجماعه كل الشعب المصري الموجود اثناء 1973 حارب من اول الام التي انجبت وربت المقاتل الي الممرضة في المستشفي والدرس الذي علم الضابط والجندي العادي .
هوا فية قائد من غير جنود .
مع احترامي للقواد جميعهم من اول الرئيس الراحل انور السادات الي الرئيس السابق محمد حسني مبارك كقائد للقوات الجوية الي السيد المشير محمد حسين طنطاوي كلهم قادة عظام في حرب اكتوبر لكن اكتوبر انتهت وثورة 25 يناير انتهت ياشعب اتجهوا الي العمل اجدادنا الفراعنة انجزوا واحنا لسة بنحكي عنهم والمصرين انجزوا في 6 اكتوبر واحنا برده بنحكي والشباب انجزوا في 25 يناير ولسة بنحكي امال هنشتغل امتي .
شركات القطاع العام احنا اللي فلسناها لما كل واحد عايز يقراء الجورنال في مكتبة وكل واحدة يخلي زميلة يمضيلة .
اذا كان رموز النظام السابق سرقوا فكلنا سرقنا اللي اخذ رزمة ورق من مكتبة لبيتة سرق واللي طال حاجة سرقها بس كل واحد علي قد ما استطاع سرق فكلنا شركاء فيما حدث للبلد مش كل واحد مفكر نفسة شريف والباقي هما اللي حرامية .
ابداء بنفسك ومن تعول .
واسمحوا لي اخيرا
لو احنا زي صحابة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان رب العزة ولي علينا عمر ولكن لاننا هكذا فهائولاء من تولوا امورنا ولا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم مش ما بدولتهم نتغير يتغير كل ما حولنا واسف للاطالة وارجوا النشر

17

البطل

بواسطة: أحمد

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:19 م

البطل هو كل من شارك من جنود مصر البواسل وضباطها الذين ضحوا بكل غالي ونفيس في هذة الحرب المجيدةوشعبها الذي تحمل ضيق العيش ودفع بأولادة ليكونوا ابطال وشهداء هذا التحرير...فأرجوا من جريدة اليوم السابع وكل الصحفيين الشرفاء الا يركزوا علي فرد واحد ويتركوا المجموع .. فليس هناك في الحروب بطل أوحد

18

كن مع الله يكن معك

بواسطة: الدكتورة رحاب

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:36 م

مشيرنا ياحبيبنا خليك مع محمد حسان والحوينى وان شاء الله ربنا يحميك وخليك اسد بره وجوه وماتسمعشى الابيقولوه وكن الحصن المنيع لااسماء محفوظ ولاغيرها يقدرو يقولولك ثلث الثلاث كم ولاحتى اى حد تانى ياغالى

19

صينى يا باشا

بواسطة: monda

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:37 م

من صاحب الضربة الجوية ...................... الى صاحب الاشارة الضوئية
مات الملك ...........................................عاش الملك
المصريين بيقولوا
يلبس بدلة ..يلبس بوووووووووووووكسر ......يسقط يسقط حكم العسكر

20

اللهم بارك قيهم وزدهم عزة و نصر..

بواسطة: حمدى حسن

بتاريخ: الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 11:10 م

بكل الاعتزاز و التقدير و عظيم العرفان بالجميل الى سيادة /المشير حسين طتطاوى وأعضاء المجلس العسكرى و كل جندى مصرى من أبناء أرضنا الطيبة و تحية من القلب الى روح كل شهيد دافع عن أرضنا الغالية ودفع حياتة لشعب مصر دون أنتظار لشقة أو تعويض .سيادة المشير الذى حمى و حافظ على ثورة الشعب فى 25 يناير وتحمل و لا يزال يتحمل هو و رفاقة عبء عبور مصر الى بر الامان. فلا أملك الا ان أدعوا لك أن يبارك الله لك فى نفسك و أهلك و أن يعيد الله عليك و على المجلس العسكرى وجيش مصر العظيم وأنتم فى قوة و عزة ونصر..

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً