أسرار ارتباط تاريخ «11-11-2011» بهرم خوفو واليهودية والماسونية.. أعضاء «الكابالا» اليهودية يؤمنون بأن هرم خوفو شيد ليكون سفينة الفضاء التى ستعبر بهم إلى حقبة جديدة هم أسيادها

الجمعة، 11 نوفمبر 2011 - 08:59 ص

أهرامات الجيزة أهرامات الجيزة

كتبت - دينا عبد العليم

«2011-11-11»، يوم فى تاريخ الكون لن يتكرر، لأنه يجمع الرقم المقدس «11»، ثلاث مرات، ويزداد الرقم 11 أخرى عندما تشير الساعة إلى الحادية عشرة من نفس اليوم لتصبح النتيجة «11-11-11-11»، وهى المعادلة التى باكتمالها تصبح القوى العظمى على استعداد للخروج بطاقتها العظيمة التى بامتصاصها تدخل هذه الطاقة إلينا وبها نستطيع حكم البشرية بأكملها لفترة زمنية لا تقل عن 1000 عام، وبما أن مصر القديمة هى روح الكون، وهرم خوفو وعاء الطاقة الأكبر فى العالم، وطريق الصعود إلى المعارف المقدسة، فهناك فقط وفى هذا التاريخ يمكن لنا أن نقيم شعائرنا لنستحضر القوى العظمى من داخل الهرم ونستخلصها ونمتصها لتكون بداخلنا.

تخص السطور السابقة جماعتى «الماسونية» و«الكابالا» اليهودية، التى حاولت إقامة حفل خاص بمنطقة الهرم مساء اليوم الجمعة «11-11»، لإقامة بعض الشعائر الدينية حول هرم خوفو الأكبر، وهو الحفل الذى انفردت اليوم السابع بنشر تفاصيله على مدى الأسبوع الماضى، وأكدت المصادر أنه حفل مشبوه، حيث رفض مدير عام منطقة الهرم منحه تصريحًا، لأن منظميه على علاقة ببعض المجموعات اليهودية، وأيضًا على علاقة بالمنظمة البولندية التى تم وقف بعثة الحفائر الخاصة بها فى مصر، عام 2001، بعد التأكد من صلتها ببعض الجماعات الماسونية والصهيونية التى تروج لبعض الشائعات والخرافات، فيما تجاهل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى أمين ورئيس قطاع الآثار المصرية عاطف أبو الدهب هذه الحقائق، وقررا الموافقة على إقامة الحفل، وتناقضت تصريحاتهم حوله.
وأكدت بعض المصادر لليوم السابع أن الشركة البولندية التى تشترك فى تنظيم الحفل ترتبط ببعثة الحفائر التى كانت تعمل فى مصر عام 2001، وذكرت المصادر أن جزءًا من دخل الحفل، سيذهب لدعم هذه البعثة وما تروج له من أفكار خرافية، منها أن نهاية العالم ستكون العام القادم، وأن بداية هذه النهاية ستكون هذا الشهر، فى منطقة هوارة.

وحصلت اليوم السابع على فيديو يثبت علاقة هذه البعثة المشبوهة بتنظيم الحفل، أعدته منظمة دعم الآثار البولندية التابعة لها البعثة الممنوعة من العمل فى مصر، وحمل عنوان «برنامج حماية الأرض»، ويظهر فى الفيديو «الدكتور أندرو فيتكيفتش»، أحد أعضاء بعثة الحفائر، متحدثًا عن معتقدات هذه البعثة وأهمية يوم 11-11، ومروجًا للحفل المقررة إقامته فى الهرم، حيث يقول «فيتكيفيش» خلال الفيديو إن هناك الكثير من الكتب والأفكار قدمت بخصوص عام 2012، الذى سيكون نهاية العالم، ويضيف «فيتكيفيش» أن هناك العديد من البشر يجب أن يموتوا لتأتى هذه النهاية، مؤكدًا على وجود مخرج يتمثل فى الأهرامات الكبيرة التى يراها بنيت من أجل حماية العالم من التغيرات، قائلاً إنها ليست مجرد مقبرة كما يعتقد البعض، إنما هى بمثابة سفينة الفضاء التى ستعبر بنا من حقبة زمنية فى عمر الكون إلى حقبة زمنية جديدة بدأ الكون يدخلها بعشر حركات سابقة بدأت فى شهر 11 عام 1992، تم خلالها فتح عشر بوابات، فيما يمثل الهرم الأكبر البوابة الحادية عشرة المنتظر فتحها مساء اليوم الموافق «11-11-2011»، للعبور لهذه الحقبة.

ويقول «فيتكيفيش» فى الفيديو: «المشاركون فى الحفل سيبثون طاقة حب تدخل إلى جسم الهرم الأكبر، لتندمج مع طاقته ثم يعاد بثها مرة أخرى بواسطة «الكريستالة الذهبية» التى ستحمى الأرض.

وعن الكريستالة يلفت «فيتكيفيش» إلى أن هناك عددًا من «الكريستالات» التى صنعت خصيصًا لهذا الحدث، وعددها 11 كريستالة، منها واحدة مصنوعة منذ زمن ومحفوظة فى مكان آمن بمصر، وأخرى صنعت خصيصًا لحفل «11-11»، وموجودة فى الهند.

ويشرح «فيتكيفيش» فكرة «الكريستالة الذهبية» بأنها عبارة عن هرمين مقلوبين فى شكل نجمة داوود، ومن المقرر أن توضع فوق قمة هرم خوفو، لتبدأ مراسم حفل «11-11»، حيث يقف فى الحادية عشرة صباح هذا اليوم رجلان وامرأتان حول الجوانب الأربعة لهرم خوفو، وفى الحادية عشرة مساء من نفس اليوم يدخل أربعة من أكبر رجال الماسونية داخل غرفة دفن الملك خوفو ليلقوا التعاويذ الخاصة ويثبتون «الكريستالة»، بينما يقف أكثر من ألفى شخص متشابكى الأيدى يشكلون دائرة كبيرة حول الأطراف الأربعة للهرم.

كما يتطرق «فيتكيفيش» خلال الفيديو إلى عمل البعثة البولندية فى منطقة هوارة، لافتًا إلى قرار الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشؤون الآثار السابق، بإيقاف عمل هذه البعثة، متعجبًا من قرار حواس، مستعرضًا بعض ما اعتبره إنجازات للبعثة فى الفيديو، حيث عرض صورته وهو يعمل بفريقها للحفائر، كما عرض صورًا لبعض مفتشى الآثار الذين عملوا مع هذه البعثة ومن بينهم رضا عبدالحليم، الذى دعا أيضًا لحفل فى منطقة الهرم فى الحادية عشرة صباح اليوم الجمعة «11-11-2011».

ويشارك أعضاء البعثة الهولندية فى الهوس بخرافة «11-11» جماعة صوفية يهودية تسمى «الكابالا» معروفة بعلاقتها الوثيقة بالماسونية، واعتقادها أن ما يحدث من شر فى العالم نتيجة طبيعية للبعد عن الله، وتحاول هذه الجماعة إثبات أنها تعلمت فنون السحر والشعوذة من مصر الفرعونية، كما تعتقد أن نهاية العالم العام القادم، وأن المسيخ الدجال سيكون موجودًا على الأرض فى الفترة من «11-11-2011، وحتى نهاية عام 2019»، وهى الفترة التى ستشهد اضطرابات كونية كثيرة، لذلك وضعت «الكابالا» خطة للتحكم فى أمور الكون خلال هذه الفترة، وهى محاولة التواصل مع «الملائكة السفلية»، عن طريق «شعاع الهرم الأكبر»، الذى يعد «بوابة العبور» للإله، وتعتبر «الكابالا» يوم «11-11» طاقة جديدة ليقظة العالم.

فيما تقدس جماعة الماسونية رقم «11» نظرًا لأن سيدنا يوسف بن يعقوب، هو الابن رقم 11، وتلاميذ المسيح بدون يهوذا الإسخريوطى كان عددهم 11، كما ورد أيضًا فى موسوعة الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم أن هذا العدد الأولى المفرد دليل على وحدانية الله وأن منزل القرآن واحد أحد. وأن عدد حروف «قل هو الله أحد» هو أحد عشر حرفًا، وهو ما يعنى وفقًا لمعتقداتهم أن رقم «11» هو رقم تخطى الإله الذى يمكن الصعود إليه بــ «11» درجة فى التاسعة يوجد الساحر العظيم، وفى العاشرة يوجد الإله أما فى الحادية عشرة فتوجد القوة المطلقة التى يسعون للوصول إليها.

وكان هذا السعى قد بدأ عام 1931 عندما اجتمعت الجماعة الصهيونية مع الجماعة الماسونية وقرروا حكم العالم عندما يظهر إلههم «المسيخ الدجال»، بعد استقرار النجمة الذهبية أعلى الهرم الأكبر، عن طريق فتح العالم السفلى ليبدأ العالم عهدًا جديدًا من عمر الأرض، يطلقون عليه عصر «الدلو» Aquarius والذى يرمز عندهم للتغيير والولادة، وهو ما يجب أن يؤدى إلى قيام إسرائيل الكبرى.

تعليقات (163)

1

الحمد لله على نعمة الإسلام

بواسطة: Sherif Algendy

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:14 ص

الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام

2

هبل فى الجبل

بواسطة: محمد

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:16 ص

فوق

3

أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله

بواسطة: ahmed

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:16 ص

أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله

4

لا حول ولا قوة الا بالله

بواسطة: محمد الجنيدي

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:20 ص

انا لله وانا اليه راجعون لا حول ولا قوة إلا بالله ولا اله الا الله له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير مالك السماوات والأرض بيده الملك يأتي الملك من يشاء وينزع الملك من من يشاء

5

انا كنت معارض للحفل ده بعد اللي قولتيه يا ريت يعملوه

بواسطة: سيد جمال

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:23 ص

في البداية كنت متخيل ان ده حفل ماسوني هيقومو بأي طقوس يهودية او ايا كانت

وطبعا رافض للفكرة دي من الاساس

لكن بعد اللي قريته وموضوع الشعاع والافلام الهندي اللي بيحكو عليها

الافضل لينا نسيبهم يعملو الكلام ده ونصورهم كمان ونفضحهم على مستوى العالم

ويا احنا يا هما

ولا خوفو ليه علاقه بيهم ولا المسيخ الدجال فاضيلهم علشان يخرجلهم دلوقتي

ولا اشعه هتخرج من الهرم ولا شغل افلام الكارتون اللي بقالنا 10 سنين بنشوفه فى الافلام الاجنبي وهما عاوزينه يبقى حقيقة بالخداع الاعلامي

الافضل نوريهم حقيقتهم ونعلنها على الملأ

6

ارجو التفسير ...

بواسطة: مثقف

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:23 ص

سمك .. بلن .. تمر هندي .... حد فاهم حاجة ...

7

الغباء باستغلال الحدث

بواسطة: على

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:23 ص

1- زيادة دخل السياحة و رفع قيمة دخول الهرم هذا اليوم وهذا التوقيت
2- اثبات للعالم ان هؤلاء القوم متخلفون وعلى وهم حتى لا يتبعهم من هم ضعاف التفكير والنفس
3- عدم الانخراط مع المجتمع الدولى فى مشادات مع الداخلية تؤدى لاصابات سياح وقد تصل لوفيات
4- السماح لفرصة لاسرائيل لزرع مشاحنات من خلال الرفض
5- عدم ظهورنا امام العالم انن لا نحترم افكار الاخرين وعقائدهم وعدم التمييز

8

اعملوا عقولكم يا مسلمين

بواسطة: مسلم لا يؤمن بنظرية المؤمرة

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:30 ص

الماسونية هي خزعبلات ولا وجود لها في الحقيقة والكلام الذي تكتبوه كل كذب ان هذا الكلام هو سبب تخلف الفرد العربي لانه يؤمن بوجود قوى شر وخزعبلات وها و 2011-11-11 قد مر ولم يحصل شيء

9

ههههههههههه

بواسطة: باسم البساطى

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:32 ص

أه يا ولاد المجانين p:

10

مظاهره تطهير عقول

بواسطة: يوسف

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:35 ص

لسه عندكو 2012 اغبيه اوى اوى اوى بجد

11

يطلقون عليه عصر «الدلو»

بواسطة: عبدالله

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:36 ص

هو شكلهم كلهم من عينة الدلو دى

12

جزر

بواسطة: hassan

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:37 ص

لا الة الا اللة محمد رسول اللة حقا و صدقا ويقينا

13

الحمد لله على نعمة العقل

بواسطة: محمد كمال

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:40 ص

هو ده الخبلان والا بلاش .. طيب الموضوع دا عاوز حد محشش طحن علشان يسلك فيه ..ز ههههاه .

14

..

بواسطة: محمد فاروق

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:42 ص

ابقي استغطي كويس يا دينا علشان الدنيا برد
بالمرة يا ريت تبحثي لنا عن متي قامت ثورة 19

15

يسألونك عن الساعة ايان مرساها فيم انت من ذكراها الى ربك منتهاها

بواسطة: هانى الصفتى

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:43 ص

يسألونك عن الساعة ايان مرساها فيم انت من ذكراها الى ربك منتهاها

16

انا انتظر نهاية العالم .. كما يظنون

بواسطة: آدم آدم

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:44 ص

لا حول ولا قوة الا بالله هل مع ما نحن فيه من تقدم علمى ومن فتوحات قد من الله بها على البشر من فهم للحياه .. هناك أناس يفكرون بهذه الطريٌقة

17

استهبال

بواسطة: zezooooo

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:45 ص

البطيخه

18

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا فايما قلب انك

بواسطة: الله المستعان

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:46 ص

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا فايما قلب انكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وايما قلب اشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب علي صنفين قلب ابيض كالصفا وقلب اسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولاينكر منكرا

19

رزق الهبل علي المجانين .. مبدأ المجلس الاعلي للأثار .. لا جديد (صحي النوم)

بواسطة: بسمة قورة

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:48 ص

رسوم أقامة العديد من الحفلات و الافراح داخل المناطق الاثرية و المعابد هو دخل بجانب التذاكر منذ تولي حواس "آثار مصر = نهيبة الآثار"

20

الازازه فى البزازه

بواسطة: ابو هيما

بتاريخ: الجمعة، 11 نوفمبر 2011 09:51 ص

الازازه فى البزازه

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع