العثور على خطابات من الأمير تشارلز للقذافى بقصر سيف الإسلام

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011 - 02:58 م

ولى العهد البريطانى الأمير تشارلز

كتبت إنجى مجدى

كشفت صحيفة التايمز عن خطابات من ولى العهد البريطانى الأمير تشارلز ورئيس الوزراء السابق تونى بلير للعقيد الليبى معمر القذافى، تكشف عن السعى لتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقد عمل تشارلز أمير ويلز على تعزيز العلاقات مع القذافى قبل عدة سنوات سابقة، وقد كشفت الصحيفة البريطانية عن خطابات بتاريخ 7 يونيو 2007 بين ولى العهد والقذافى، يشيد فيه تشارلز بجهود الديكتاتور الليبى فى مساعدة المسيحيين وضحايا مرض الإيدز.

ووفقا لنص أحد الخطابات التى تم العثور عليها بقصر سيف الإسلام القذافى بطرابلس، يقول تشارلز: "أردت أن أكتب إلى فخامتك للتعبير عن مدى سعادتى إزاء هذه التطورات وعمقها".

كان بلير قد عقد الاتفاق الشهير بـ"اتفاق الصحراء" مع القذافى فى 2007 بعد سنوات طويلة من قطع العلاقات بين البلدين على إثر حادث لوكيربى الذى راح ضحيته 271 شخصا، فى تفجير طائرة امريكية على يد الليبى عبد الباسط المقراحى ويشتبه أن العملية تمت بتعاون مع الإستخبارات الليبية التى كان يرأسها موسى كوسا وقتها.

ولفتت الصحيفة إلى أن خطاب تشارلز تم إرساله عقب زيارة بلير خلال الفترة الأخيرة لمنصبه كرئيس للوزراء حيث بحث صفقات بترول وعقود معدات دفاع لصالح شركات بريطانية مع القذافى مقابل تخلى الديكتاتور الليبى عن الأسلحة الكيماوية والبرامج النووية ودعم الإرهاب.

كما تم العثور على خطاب أخر أرسله بلير بعد مرور شهر على زيارته إلى ليبيا حيث أوضح إصرار حكومة العمال على المضى فى الصفقات التى وقعها مع نظام القذافى. ويقول الخطاب الذى كتبه المتحدث باسم بلير: "لقد تم إستقبال القذافى فى عدد من العواصم الأوروبية بما فيها بروكسيل وروما وباريس".

تعليقات (4)

1

رحمة الله عليك ايها القذافي

بواسطة: M.Fouad

بتاريخ: الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011 06:29 م

بعد ان فشلوا ان يجعلوه تابع لهم مثل دول الخليج

قاموا بالتذرع بمساعدة العملاء اقصد ثوار الناتو لينتقموا منه ليأكلو كعكة ليبيا ( النفط العربي )

مثلما فعلوا في صدام حسين

فهؤلاء الغرب همهم الاول والاخير هو مصلحتهم الشخصيه لا اكثر

ولو كان فعلا يدافعون عن الحريه فأين سوريا واليمن منهم

ولكن سوريا واليمن لا يوجد بها نفط فلما يزجون بقواتهم في هذه البلاد فليس هناك من سيدفع الفاتوره

اما ليبيا والعراق فبها كنز لا يجب ان يترك للعرب فل نأخذه نحن

الاعيبكم مكشوفه

فهيهات ثم هيهات من يصدق انكم ساعدتم الثوار من اجل عيونهم او من اجل الديموقراطيه

رحمك الله يا قذافي

2

لماذا قتل القذافي وإبنه؟

بواسطة: أمير

بتاريخ: الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011 07:39 م

سؤال يحتاج الى إجابة.....وما سر الزيارة التي قامت بها هيلاري كلينتون قبل مفتل القذافي بساعات.....يجب حل تلك الالغاز.....لآنه لو بقي القذافي حيا وحوكم لتكشفت حقائق كبيرة....؟

3

الاخ محمد فؤاد صاحب التعليق رقم 1

بواسطة: شندويلى

بتاريخ: الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011 07:51 م

بص...هى حاجة من الاتنين وقول رايك

نسيب الشعب يموت عشان حرام الغرب ياخد جزء من البترولوغيره (كضريبة حرب)؟
وطبعا يبفضل البترول مع الطاغية ويستمر والشعب يموت عشان البترول الغرب ميخدوش كحق وضريبة حرب؟

ولا نموت الدكتاتور والشعب يعيش لانه بنى ادم ومن حقه يعيش؟
البترول ولا البنى ادم اهم؟
لو واحد مسكك وحط على رقبتك سكينه وهو جاد..وقال ليك هات اللى فى جيبك لادبحك
انهى اغلى عندك...وهتضحى بايه فى سبيل ايه؟




انا عايزك تشبه البرتول اللى كان مع القذافى ساعتها بسفينة حربية اسرها العدو
عارف اللى بيحصل؟؟؟بتتدمر لانه اصبحت صلاح معادى يستدعى تدميره

دة اللى حصل....بترول مع طاغيه..هنضحى بجزء منه عشان نعيش
وكمان دة حق الغرب لانهم خلصوا ليبيا من الطاغية....حد غيرهم عملها من العرب؟!!!

4

الاخ شندويلي صاحب التعليق رقم 3

بواسطة: M.Fouad

بتاريخ: الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011 08:15 م

شكرا لك سيدي اولا على تعقيبك على تعليقي

ثانيا كلنا كنا نؤيد الثوار في مطالبهم بالتحرر وقيام ثورة ضد القذافي

ولكن ما لم نقبله هو تدخل الغرب في هذا الموضوع والذي لا يهمه الا مصلحته هو فقط

والدليل على ذلك عدم تدخلهم عسكريا في كل من سوريا واليمن لانه لا يوجد من سيدفع الفاتوره ,,,و ليس هذا اني أوافق على تدخلهم في شؤون هذه الدول

ولكن احببت ان اوضح لمن لم تتضح له الصوره بعد الغرض من تدخل الناتو في ليبيا

ونحن ها هنا جالسون نرى ونسمع اطال الله عمرك

ما الذي سيحدث في الشعب الليبي الشقيق بعد القذافي

واتمنى ان لا تصبح ليبيا عراق اخر

مع تحياتي لك مره اخرى

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً