عزمى مجاهد يكتب: القمة 106 الأسوأ فى تاريخ الأهلى والزمالك

الجمعة، 07 يناير 2011 - 12:14 ص

عزمى مجاهد عزمى مجاهد

ليت الأخوة المسيحيون يعرفون أن ما حدث ليلة رأس السنة ليس موجها لهم بالدرجة الأولى بل موجها فى الأساس لكل المصريين، والدليل على ذلك سقوط عدد من المسلمين ضحايا العملية الخسيسة القذرة ..

نعم الحدث خطير ومفزع، لكن يجب السيطرة على مشاعرنا وعدم الانفلات وأن نسيطر على المواقف والتصرفات، صحيح الحدث بشع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لكن لابد ألا نتوقف أمامه كثيرا نبكى ونتبادل الاتهامات، لابد أن نفكر ونعقل وأن نضع أيدينا مع بعضنا من أجل مواجهة هؤلاء الخارجين، وكما قلت مرارا وتكرارا أننا مستهدفون، صدقونى مستهدفون، أقصد مصر مستهدفة من الداخل ومن الخارج، ولابد أن نتصدى بكل قوة وحسم، ولابد أن نجلس جميعا لنتحاور ونتناقش، ولابد أن يكون هناك صراحة بيننا..

ونحن قادرون على هزيمة الإرهاب، ولابد أن نكون صفا واحدا وعلى مر العصور يعيش الشعب المصرى كنسيج واحد لا فرق بين مسلم ومسيحى، تزاملنا وتعايشنا سويا، عشنا فى منازل بعض نأكل سويا، ولم يفرق بيننا شىء، نحن ندين التفجير الآثم وكل المحاولات الحثيثة للنيل من وحدة الأمة، ومحاولة بث الفرقة.

إننى أناشد أبناء مصر الأوفياء ضبط النفس حتى لا تتحقق خطط الحاقدين بزرع بذور الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة، ومن هنا أؤكد على ما قاله الرئيس مبارك معلقا على التفجيرات الأخيرة بأن مصر هى المستهدفة والإرهاب الأعمى لا يفرق بين قبطى ومسلم، ومن هنا يجب علينا التصدى للمهووسين والحاقدين على مصر وعلى التعايش الآمن بين أبنائها، أمام الأفعال الخسيسة التى تظن أنها قادرة على تحطيم أبنائه من نسيج وطن واحد على مدار آلاف السنين، ومن هنا أناشد الشعب المصرى بكل طوائفه أن يتحدوا من أجل مواجهة هذا الطوفان الغادر وقد أحسن البابا شنودة، عندما قال إن أمن مصر العام هو شاغلى الشاغل، هذه هى مواقف الرجال فى الأزمات، وما قاله شيخ الأزهر برفضه الحادث وشجبه وتأكيده على أن الشعب المصرى شعب واحد لا فرق بين مسيحى ومسلم، وفى النهاية أستطيع أن أقول إننا على ثقة فى رجال أمن مصر، وهذا ما عهدناه منهم بأنهم سوف يقتلعون جذور هذه الفتنة وسيتم الإعلان عن القبض على هؤلاء الخارجين قريبا إن شاء.

أتمنى النجاح لدورة حوض النيل، هذه البطولة الجديدة لها أبعادها السياسية والرياضية، وأتمنى أن تنجح النجاح المنتظر حيث اهتمام الدولة بها وأنا أرى أن اتحاد الكرة بلجانه يؤكدون نجاح البطولة، وهى فرصة كبيرة جدا أمام منتخبنا الوطنى لتجربة بعض الوجوه الجديدة والوقوف على مستوى نجوم المنتتخب القومى، وذلك استعدادا للمباراة المصيرية أمام جنوب أفريقيا، وأتوقع أن يجرب الجهاز الفنى جميع اللاعبين الـ 25 فى الخمس مباريات حتى يقف على حالة اللاعبين خاصة الوجوه الجديدة.

وأتوقع أن يكون لهذه البطولة مردودا سياسيا ورياضيا خاصة بعد دعوة وزراء الرياضة فى دول حوض النيل، وكذلك وزراء الرى أيضا، وأتوقع أن تكون البطولة على قدر أهدافها، ومن هنا أناشد الجماهير المصرية على اختلاف ميولها أن تملأ الملاعب وتتابع المباريات من أجل مساندة المنتخب الوطنى فى هذه المرحلة الحرجة، مع متابعة جميع المباريات الأخرى، عموما الإقبال الجماهيرى مطلوب وأتوقع إقبالا كبيرا من الجماهير المصرية الوفية، وهذا ما عهدناه منهم.

انتهت قمة الأونطة أو القمة الإعلامية التى شغلت الرأى العام ولم تقدم الجديد ولم تكن على قدر الحدث، وتعتبر أسوأ قمة فى تاريخ الناديين، حيث لعب الفريقان بحذر شديد خوفا من الهزيمة ورغم التكهنات الكثيرة حول حالة الزمالك المستقرة ونتائجه وتصدره للدورى وفى نفس الوقت الأهلى يمر بمرحلة انتقالية تؤثر على أدائه ونتائجه، ولكن المفاجأة هى ظهور الأهلى بمستوى لم نره منذ فترة طويلة، متماسك الخطوط خاصة خط الوسط الذى استطاع حسام عاشور وأحمد فتحى وشهاب السيطرة عليه، علاوة على الحالة الممتازة التى ظهر عليها حسام غالى وكان نجم المباراة الأول.

الغريب أن هذه القمة لم تفرز الجديد لا وجوه جديدة ولا نجوم ولاشىء، والغريب فى الأمر أيضا هو حال الزمالك الذى كانت كل التوقعات فى صالحه بنسبة كبيرة، ولكن المستوى العام للمباراة كان مخيبا لآمال الجميع، والشىء الجيد فى اللقاء هو الإقبال الجماهيرى الكبير، ولكن الحلو ما يكملش، فبرغم الإجراءات الأمنية المحكمة إلا أن الأمر لم يسلم من الهتافات العدائية بين جماهير الناديين، والغريب أيضا هو الهتافات غير اللائقة ضد اللاعب شيكابالا الذى تعرض لحملة غير مبررة، وكنت أتمنى ألا يتعرض هذا اللاعب لمثل هذه الهتافات.

وإذا تصرف اللاعب أى تصرف يجب أن نراعى حالة اللاعب النفسية، فلا يجب أن يتعرض للسباب بأمه وأهله، وفى نفس الوقت يجب على الأجهزة الفنية أن يكون لهم دورا كبيرا فى الإعداد النفسى للاعبين للتعامل مع مثل هذه الأحداث، وأن يكون للنجم سلوك يتناسب مع نجوميته، فلا يعقل أن ينساق أى نجم وراء ما يحدث فى المدرجات عموما المباراة انتهت على خير وأتمنى أن يزول الاحتقان بين جماهير الناديين وعلى الإعلام دور هام فى إنهاء ما يحدث بين جماهير الناديين وعلى إدارة الأهلى والزمالك للعالم أننا شعب واحد يرفض كل محاولات النيل من الوحدة الوطنية وأتمنى من المسئولين فى الأندية المصرية أن يكون لهم دور مهم فى الوقت الحالى وننسى مباراة القمة بحلوها ومرها وننظر إلى مصلحة الوطن.

عودة مانويل جوزيه للأهلى لم تكن مفاجأة، الرجل ارتبط بالأهلى وهذا الجيل من اللاعبين مرتبطون بهذا المدرب، وهذا الارتباط ظهر واضحا على أداء فريق الكرة فى مباريات الدورى، وكان لتصريح محمد أبوتريكة بأنه متأثر نفسيا برحيل مانويل جوزيه، وأنا على يقين بأن عودة المدير الفنى للأهلى مرة أخرى سوف يكون لها مردود ايجابى على أداء الأهلى، وذلك لثقة اللاعبين فى هذا الرجل وأتمنى من وسائل الإعلام المختلفة أن تبدأ مع هذا الرجل صفحة جديدة وأن ينسوا الماضى من أجل مستقبل أفضل.

انطلاقة جديدة للمجلس القومى للرياضة فى عام 2011 فى جميع النواحى الرياضية ولن يكون الاهتمام قاصرا على النشاط الرياضى فقط بل يمتد لمتابعة المشروعات العملاقة والإشراف على الاستعدادات الخاصة بالبطولات العالمية فى 2011، وأتوقع أن يكون هذا العام يشهد مولد قانون الرياضة الجديد، وأن يشهد ثورة إنشائية غير مسبوقة، ومن هنا أؤكد أن اهتمامات المهندس حسن صقر بالتطوير والتحديث لا حدود لها، ويأمل أن يشهد هذا العام نتائج على المستوى العربى والأفريقى والعالمى، عموما طموحات صقر لا حدود لها ويكفى ما يقدمه المجلس القومى للرياضة من دعم لا حدود له من أجل نجاح دورة حوض النيل، حيث قدم المجلس كافة التسهيلات من أجل انجاح هذا الحدث الأفريقى المهم.

بعد انضمام شيكابالا للفريق القومى تم غلق ملف خطير كان منتظرا فتحه على البحرى لكن بعد انضمام اللاعب أغلق الباب أمام من يسعون لتعكير صفو المنتخب الوطنى، خاصة من أعداء النجاح لإشعال الفتنة بين الأهلى والزمالك من جهة وبين الزمالك واتحاد الكرة من جهة أخرى والمنتخب الوطنى من جهة أخرى.

وبعد انتهاء مباراة الأهلى والزمالك بالتعادل وبقى الوضع كما هو عليه والغريب ان بعض الساعين للوقيعة بين جميع الأطراف والصائدين فى الماء العكر والذين يحاولون إشعال الفتنة واستغلوا انفلات أعصاب لاعب الزمالك شيكابالا بعد أن تعرض لهتافات لا يقبلها ولا يقرها أحد، ولابد أن نعلم بأن شيكابالا انسان له مشاعر وأحاسيس ومحاولة الضغط على المدير الفنى للمنتخب الكابتن حسن شحاتة لعدم اختيار شيكابالا للمنتخب من أجل زيادة إشعال نار الفتنة ولكن بعد انضمام شيكابالا إلى المنتخب لم يجد أعداء النجاح أمامهم إلا الحديث عن العقوبات المنتظرة لشيكابالا، ومن هنا أقول كيف يعاقب لاعب يتعرض لمثل ما تعرض له شيكابالا من هتافات منظمة لا يقبلها لا دين ولا قانون وهل يتم معاقبة منظمى الهتافات العدائية للاعب ولابد من العقاب القاسى حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات .

أتمنى من الوسط الرياضى فى مصر أن يكون فى هذا التوقيت بالذات على قدر المسئولية وأن يكون لهم دور مهم فى الأحداث التى تمر بها البلاد، وأن يكونوا قدوة محترمة والبعد عن الإثارة فى هذا التوقيت بالذات، وأن يعلنوا عن استنكارهم للأحداث المسيئة للشعب المصرى وأن يضرب الرياضيون المثل فى الوحدة الوطنية وأن نقف جميعا فى وجه الإرهاب وأتمنى أن يكون للإعلام الرياضى دور مهم ونثبت للعالم أننا شعب واحد ونسيج واحد.

آخر الكلام:

اللواء حبيب العادلى ثقة الشعب المصرى فى رجالك بلا حدود ونحن منتظرون القصاص من الجبناء والقتلة.

الكابتن سمير زاهر أتمنى أن يكون ختام دورة حوض النيل فى استاد الإسكندرية لنعلن للعالم أن مصر بلد الأمن والأمان وشعب واحد من نسيج واحد.

الأخوة المسيحيون كل عام وأنتم بخير ومصر وشعبها بخير وسلام.

المستشار جلال إبراهيم رئيس نادى الزمالك صدقنى هدوءك يؤكد أنك رجل من الزمن الجميل أوى.

المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس إدارة المقاولون العرب شكرا على ما قدمته من تسهيلات لنجاح دورة حوض النيل فعلا رجل مسئول.

المهندس هانى ضاحى رئيس إنبى بيقولوا إنك سبب تألق فريق الكرة والفريق بينافس على الدورى قلت ممكن لأنك وش السعد.

اللواء سمير سلام محافظ الدقهلية صدقنى محافظ على درجة مسئول محترم من الطراز الوحيد، كل الشكر لما تقدمه لأهل المحافظة من خدمات خمس نجوم.



لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة