فى أول أيام عيد الفطر المبارك..

عفو رئاسى عن 744 من نزلاء السجون.. المساجين وأقاربهم يتراقصون بعد الإفراج على أنغام الموسيقى العسكرية.. والداخلية تسدد مديونيات 34 من المفرج عنهم

الجمعة، 10 سبتمبر 2010 - 12:55 م

اللواء عاطف شريف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون

كتب محمد عبد الرازق تصوير محمود حفناوى

شهد اليوم، الجمعة، فى أول أيام عيد الفطر المبارك، تنفيذ قرار العفو الرئاسى على نزلاء السجون ممن تنطبق عليهم شروط العفو، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك، وقام اللواء عاطف شريف عبد السلام، مساعد وزير الداخلية، واللواء سامى الروبى، مدير مباحث القطاع بالمرور على السجون بتنفيذ قرار العفو وتهنئة أسر المسجونين، والاطمئنان على خروج جميع النزلاء الذين شملهم قرار العفو.


العفو الرئاسى شملهم

جاء ذلك عقب موافقة اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية، على العفو عن عدد 744 من نزلاء السجون، وذلك بعد انطباق قرار العفو الرئاسى عليهم، فى ضوء مواكبة الفكر الحديث للتنفيذ العقابى من خلال منظور شامل وبعد واع يتخذ من التأهيل والرعاية سبيلا والإصلاح والتقويم هدفا.


المساجين فى طريقهم إلى بوابة سجن طره

وبمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك لهذا العام قام قطاع السجون بتشكيل اللجان على مستوى جميع السجون لفحص ملفات النزلاء، وتحديد مستحق الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة، مما ينطبق عليه شروط العفو من قضاء نصف المدة، وحسن السير والسلوك، وسداد الالتزامات المالية المحكوم بها عليه طبقا للأحكام التى صدرت بشأن العفو عن باقى مدة العقوبة المحكوم بها عليه.


استقبال حار من الأهالى لذويهم

وأسفرت أعمال اللجان المحلية عن العرض للنزلاء وتم فحصهم باللجنة الفنية والقانونية المركزية بالقطاع، وقد انتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على عدد 744 نزيلا ممن يستحقون الإفراج عنهم بحلول هذة المناسبة، التى روعى فيها المقتضيات الأمنية، وسوف يتم الإفراج عن 226 حالة من بوابات سجون طره والتى أشرف على تنفيذها العميد حاتم أبو زيد مدير إدارة الإعلام والعلاقات، بينما تم الإفراج عن 411 حالة من خلال مديريات الأمن.


رقص أهالى المساجين على أنغام الموسيقى

ومن الفحص تبين توقف الإفراج عن عدد 34 حالة لمسجون ومسجونة ممن ينطبق عليهم جميع الشروط السابقة للعفو بنصف المدة لعدم سدادهم الالتزامات المقررة عليهم قانونا من غرامات مالية ومصروفات، وذلك لتعسرهم فى سدادها، وعدم وجود من ينوب عنهم فى إنهاء هذه الإجراءات.


الفرحة ترتسم على الوجوه

وقد قرر وزير الداخلية شمول جميع النزلاء فى قرار العفو الرئاسى، وتكليف قطاع السجون بسداد كافة هذه الغرامات المالية والمصروفات، وذلك لعدم اتهامهم فى قضايا مخلة بالشرف، ولتعسرهم المالى، وحسن سيرهم وسلوكهم داخل السجون، خلال فترة تنفيذهم العقوبات المحكوم بها عليهم، مساهمة واستمرارا من وزارة الداخلية بالاهتمام بالرعاية الاجتماعية للسجناء وأسرهم والتى تعد أحد أهم أوجه الرعاية المقدمة للنزلاء.


زغرودة الأمهات فى استقبال أبنائهم

وقد سادت حالة من الفرح والسعادة، اليوم على من يستحقون الإفراج داخل أسوار سجن طره، وذلك فى جو احتفالى بعد أن جلست أسر المساجين منذ الصباح الباكر وبعد صلاة العيد مباشرة فى انتظار خروج أبنائهم، وفى انتظار أن يفتح حراس السجن البوابات ليقضوا مع أبنائهم هذا العيد المبارك، حيث قام اللواء عاطف شريف عبد السلام، مساعد وزير الداخلية، واللواء عمر الفرماوى، مدير الإدارة العامة لسجون المنطقة المركزية، واللواء محمد الشرقاوى، مدير إدارة البحث الجنائى، بالمرور على المساجين وأسرهم لتهنئتهم بالعفو الرئاسى والإفراج عنهم.


عناق حار من الأهالى للذين شملهم العفو

كما أكد اللواء عاطف الشريف، مساعد وزير الداخلية، أن هؤلاء المفرج عنهم ممن كانوا حسنى السير والسلوك، وأضاف مازحا أنه لا يريد أن يراهم مرة ثانية إلا زائرين فقط.. وهنئهم على عودتهم للمجتمع وللحياة الكريمة.


سجدة شكر لله

من داخل أسوار السجن استعد المفرج عنهم لقرار العفو بعد أن أبلغتهم وزارة الداخلية وإدارة السجن بصدور القرار الجمهورى بالعفو عنهم، وقاموا بجمع متعلقاتهم وتوديع أصدقائهم وزملائهم، ووعدوهم بزيارتهم.. داعين الله لهم بالخروج واللحاق بهم، بينما حملوهم بالرسائل لتوصيلها إلى ذويهم.


الموسيقى العسكرية تحتفل بالعفو الرئاسى

وكانت وزارة الداخلية هذا العام جعلت المساجين يعيشون الجو الاحتفالى للعيد، حيث أحضرت فرقة موسيقية عسكرية، وقامت بعزف الأناشيد الوطنية لحظة خروج المساجين وعدد من فرق الخيالة التى رقصت خيولها على تلك الأناشيد، كما رقص المساجين بصحبة أقاربهم وأهاليهم على تلك الأنغام، لترتفع صوت الزغاريد لحظة رؤية الأهالى لأبنائهم وذويهم يخرجون من أبواب السجن وكثرت الأحضان والقبلات التى امتزجت بدموع الفرحة، إلى أن ركبوا الطفطف الأصفر الذى قادهم إلى خارج أسوار السجن إلى حريتهم وليعودوا إلى منازلهم.


المساجين على أبواب الحرية

التهنئة بالعيد تشعل المنافسة بين مرشحى "الوطنى" و"الإخوان" و"الأقباط" لجذب أكبر عدد من الناخبين.. مرشح يرسل 100 ألف sms لأبناء دائرته.. وآخر يستبدلها بلقاءات يومية مع أمناء الشياخات
عيد الفطر فى المحافظات.. "الوطنى" و"الإخوان" و"المعارضة" يستغلون الصلاة فى "الدعاية الانتخابية"..وشباب الجماعة يجمعون توقيعات المصلين على "بيان التغيير"

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً