السبت، 24 يونيو 2017 12:14 م
خالد صلاح

صفر لـ11 جامعة حكومية تضم 20 ألف عضو تدريس فى جوائز الدولة.. وحجب 14 جائزة لعدم وجود من يستحقها.. ومعايير "هلال" أكدت أنها ليست مؤهلة للمنافسة المحلية

الإثنين، 21 يونيو 2010 09:22 ص
صفر لـ11 جامعة حكومية تضم 20 ألف عضو تدريس فى جوائز الدولة.. وحجب 14 جائزة لعدم وجود من يستحقها.. ومعايير "هلال" أكدت أنها ليست مؤهلة للمنافسة المحلية الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والبحث العلمى

كتب محمد البديوى - تصوير ماهر اسكندر

11 جامعة حكومية مصرية تنفق الدولة المصرية عليها الملايين لم يفز أى من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بها، والذين يبلغ عددهم نحو 20 ألف أستاذ جامعى من إجمالى 48 ألفا و728 بحسب الأرقام الرسمية بأى جائزة من جوائز الدولة للعلوم لعام 2009 التى أعلنت مساء اليوم الأحد بمقر الوزارة "مبارك والتقديرية والتفوق والتشجيعية"، والتى تبلغ قيمتها 5.9 مليون جنيه، ورغم كل ذلك تم حجب 14 جائزة.

الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى قال عن المعايير التى طبقت على اختيار الفائزين، بأن مجلس أكاديمية البحث العلمى وضع عدة معايير لاختيار الفائزين من المرشحين الذين بلغ عددهم 499 مرشحا، وأولها النشر العلمى المحكم فى مجلات علمية لها تأثير وتصنيف دولى كبير، وثانيها النشاط العلمى للمرشح، وثالثها الإسهامات المحلية وخدمة المجتمع، وتتغير نسبة كل مؤشر باختلاف الجائزة.

الجامعات هى "حلوان، والمنوفية، وبنها، وكفر الشيخ، والفيوم، والمنصورة، وبنى سويف، وسوهاج، وجنوب الوادى"، وجامعة بور سعيد (المستقلة منذ نحو شهر فائت، والتى لا تضم سوى 6 كليات فقط)، بجانب جامعة الأزهر التى يبلغ أعضاء هيئة التدريس بها 6303 حسب إحصائية رسمية للوزارة فى 2009".

وبحسب تصريحات هلال، والمعايير التى وضعتها الأكاديمية لاختيار الفائزين، تعتبر هذه الجامعات، غير قادرة على المنافسة داخليا، فى مصر فما بالنا بالمنافسة الدولية، والدخول إلى التصنيف العالمى الذى يعتمد أول ما يعتمد على عدد الأبحاث العلمية المنشورة دوليا فى المجلات المصنفة.

و يعتبر عدم منح أى أستاذ دكتور جامعى من هذه الجامعات، اعترافا صريحا من الوزارة، بالضعف العلمى لأساتذة هذه الجامعات، وصل إلى الحد الذى لم يستطع أستاذ واحد من عدد يتجاوز الـ20 ألفا الحصول على جائزة واحدة من 47 جائزة، منها 40 جائزة تشجيعية تم حجب 13 منها، لعدم وجود من يستحقها.

تلى هذه الجامعات العشرة فى "ضعف المستوى العلمى"، جامعة قناة السويس، التى حصلت على جائزة تشجيعية يتيمة للدكتور ماجد محمد المتولى حراز "كلية الطب"، ومثلها جامعة المنيا حيث حاز الباحث ناصر على محمد بركات "كلية الهندسة" على الـ"تشجيعية"، وأيضا "الزقازيق" بـ"تشجيعية" الأستاذ المساعد بكلية الزراعة محمد فوزى حسانين، بينما تعتبر "طنطا" أفضل قليلا بحصولها على جائزة واحدة أيضا، ولكن "التفوق" للدكتور محمد لبيب راغب سالم، وتسبقهما "المنصورة" بالجائزة التقديرية فى العلوم الطبية الدكتور محمد عبد القادر صبح، الأستاذ بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية بالجامعة.

جامعة الإسكندرية العريقة لم تحصد سوى جائزتين فقط، هما جائزة مبارك فى العلوم الزراعية للدكتور عبد الخالق حامد سباعى الأستاذ المتفرغ بكلية الزراعة، وجائزة التفوق فى العلوم الزراعية أيضا لأستاذ الزراعة الدكتور "عصمت محمد حسين حجازى الأستاذ المتفرغ بـ"زراعة الإسكندرية".

وجاءت "أسيوط" أفضل حالا من الجامعات السابقة، رغم أنه بعيدة نسبيا عن بقعة الضوء "القاهرة وما حولها"، بثلاث جوائز هى جائزة مبارك التقديرية للدكتور عبد العال حسن مباشر، الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم جامعة أسيوط، و"التفوق" للدكتور أيمن محمد حسين خضر، الأستاذ بـ"طب أسيوط"، و"تشجيعية" الدكتور عمر فرغلى محمد عبد الصبور بكلية العلوم.

جاءت عين شمس فى المركز رقم "2" كأفضل الحاصلين على عدد من الجوائز، حيث حازت 9 جوائز على رأسها "مبارك فى العلوم الطبية" للدكتور الكبير أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسى المتفرغ بالجامعة، وجائزة أخرى تقديرية للدكتور عبد الرازق إبراهيم نصير الأستاذ المتفرغ بكلية الهندسة و"تفوق" الدكتورة إلهام محمد حسنى عبد العزيز "طب"، و6 جوائز تشجيعية.

بينما جاءت جامعة القاهرة فى المرتبة الأولى برصيد 10 جوائز منها 3 تقديرية للدكتورة رشيقة الريدى "علوم" الحائزة على جائزة اليونسكو العام الماضى، والدكتورة لطيفة محمد إبراهيم النادى "علوم"، و الدكتورة سلوى بيومى محمد المجولى، "زراعة"، وواحدة "تفوق" للدكتور يوسف فوزى راشد، الأستاذ بـ"هندسة القاهرة، و6 جوائز تشجيعية.

تبقى 18 جامعة خاصة، يوجد بها 1.163 عضو هيئة تدريس، لم تستطع إلا حصد "تشجيعية" يتيمة، للدكتورة آمال محمد كمال عيسوى، الأستاذ المساعد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بينما حصد الدكتور أحمد السيد عبد العاطى الوكيل الأستاذ بـ"هندسة جامعة الشارقة بالإمارات "تشجيعية أخرى".

وبالنسبة للمراكز البحثية جاء المركز القومى للبحوث فى المرتبة الأولى فى العدد بـ"تفوق"، و"تشجيعية"، وتساوى مراكز البحوث الزراعية وهيئة الطاقة الذرية والمعقد القومى للبحوث الفلكية بجائزة تقديرية لكل منهم، فيما حصدت مدينة مبارك جائزة تفوق للدكتور دسوقى أحمد محمد عبد الحليم، وهو أول أستاذ مساعد يفوز بها، وفاز "مركز مصر لأبحاث النانوتكنولجى، ومركز البحوث وتطوير الفلزات بـ"تفوق" يتيم لكل منهما.

ولأول مرة تحصل 13 سيدة على جوائز هذا العام من عدد الجوائز الذى تم منحه.




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة