الآلاف بقرية محلة زياد بالغربية يشيعون جثمان ضحية العنف بلبنان.. والدا الضحية: لم نعلم خبر وفاته إلا من الجرائد

الأحد، 30 مايو 2010 - 08:40 م

الآلاف من أبناء قرية محلة زياد بالغربية شيعوا جثمان عصام صابر عبيد ضحية العنف بلبنان  الآلاف من أبناء قرية محلة زياد بالغربية شيعوا جثمان عصام صابر عبيد ضحية العنف بلبنان

الغربية - هند عادل

شيع الآلاف من أبناء قرية محلة زياد بالغربية جثمان ضحية العنف الأجنبى فى مشهد جنائزى مهيب، بعد أن لقى مصرعه بسبب علاقته بفتاة من سيرلانكا تطورت إلى خلافات حادة بينهما قامت على إثرها باستقدام مجموعة من اللبنانيين للتخلص منه والاستيلاء على ما معه من أموال التعويضات عن وفاة شقيقه الذى لقى مصرعه هو الآخر بلبنان فى حادث مروع منذ عامين.

وخرجت القرية لتودع عصام صابر عبيد دبلوم تجارة والمتزوج من فتاتين من أبناء القرية ولديه طفلة تدعى بسنت 7 سنوات، وما إن علمت الفتاة السيرلانكية بخبر زواجه الذى أخفاه عنها حتى دبت الغيرة فى نفسها وقررت التخلص منه والقضاء عليه فقامت بطعنه هى ومجموعة من اللبنانيين بعدة طعنات بالصدر والقلب ومحاولة سرقة متعلقاته والفدية الخاصة بشقيقه "ماهر" والتى عثرت الشرطة اللبنانية عليها فى أحد ألاماكن السرية بالشقة التى كان يقيم بها.

وقامت الشرطة اللبنانية بإلقاء القبض على الفتاة وبعض اللبنانيين وتجرى الشرطة جهودا مكثفة للقبض على باقى المتهمين، وتضمن تقرير الصحة الوارد من الشرطة اللبنانية أن الشاب تعرض لطعنة نافذة بالصدر أدت إلى نزيف حاد ووفاته واتهمت أسرته وزارة الصحة اللبنانية والقائمين على الصحة هناك بالتقصير فى إنقاذ حياة نجلهم.

توجه شقيقة وليد وابن عمه السيد عبيد الى نيابة النزهة بالقاهرة ومعهم التقارير الواردة من السلطات اللبنانية لمباشرة التحقيقات حول مقتل الضحية وتقديم الأدلة والمستندات والتى تضمنت شهادة الوفاة وتقارير الحالة الصحية وأسباب الوفاة وبعض تحقيقات الشرطة اللبنانية فى الوقت الذى يباشر فيه القنصل العام المصرى والسفارة اللبنانية حادث القتل وخاصة أنها ليست المرة الأولى بعد أن تعرض شاب مصرى خلال الأيام القليلة الماضية للقتل والتمثيل بجثته فى لبنان.

التقت اليوم السابع بأسرة الضحية بقرية محلة زيات مركز سمنود وقالت والدة الضحية بأنها لا تعرف شيئا نهائيا عن الواقعة سوى أن ابنها كان فى طريق عودته لمصر لإجراء عملية جراحية "فتاق" والتى أجراها قبل سفره لكنها ردت عليه مرة أخرى فنصحوه بالنزول إلى مصر لإجراء العملية وهو نفس الكلام الذى قاله والده والذى لم يعلم بالخبر سوى من الصحف بعد أن أحضره له أحد أبناء القرية لأن ابنه وأولاد أخيه أخفوا عليه الخبر ولم يعرف أنه مات مقتولا.

أما محمد الهلالى موظف بالإدارة الزراعية بسمنود فقال إن القرية خرجت بالكامل بعد أن تم النداء عبر مكبرات الصوت بالمساجد لدفن عصام صابر عبيد فى الثانية عشر مساءً وتأخر الدفن للساعة الثالثة وبعدها تم النداء بأن الجنازة ستصل فى الرابعة فجرا كل هذا والقرية بأكملها فى انتظار وصول جثمانه.

وأضاف خرجت النساء والأطفال والقرية بأكملها لتوديعه وهو ما حدث قبل يومين مع شاب مصرى آخر توفى فى لبنان أيضا وهذه لن تكون الحادثة الأخيرة للشباب المصرى بالخارج.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً