للمطالبة بحقوق المصريين المرحلين..

الأمن يمنع "ناشطات التغيير" من لقاء سفير الكويت

الأحد، 11 أبريل 2010 - 04:23 م

جانب من الوقفة الاحتجاجية للناشطات

كتبت نورا فخرى - تصوير محمود حفناوى

منع الأمن حركة "مصريات من أجل التغيير" المنضمة للجمعية الوطنية للتغيير من اجتياز شارع بولس حنا بالدقى، حيث مقر السفارة الكويتية لمقابلة السفير الكويتى بالقاهرة للمطالبة بحقوق المصريين الذين تم ترحيلهم أمس والبالغ عددهم 21 مصريًّا، على خلفية تنظيمهم لاجتماع تأسيسى لفرع الجمعية الوطنية للتغيير بالكويت، والمصريين المعتقلين ممن لم يتم ترحيلهم.



ولم يكتف الأمن بمنع الناشطات والمحامين من اجتياز الشارع بعدما فرضت حصارها الأمنى على كل الشوارع المؤدية للسفارة، بل اشتبكت مع الناشطات، من بينهن الإعلامية جميلة إسماعيل، بجانب منع المصورين من التصوير بحجة عدم حصولهن على تراخيص.



فيما قرر الناشطات والمحامون الذين وقعوا على البيان الذى أعده المركز المصرى للحقوق الاجتماعية والاقتصادية وبلغ عددهم الـ17 من بينهم (جميلة إسماعيل وكريمة الحفناوى ونور الهدى زكى وفادية مغيث والدكتورة نهلة حتة والدكتور نبيل القط، أحد أشقاء المصريين المعتقلين، والمحامى سامح عطية) إرسال البيان على يد محضر للسفير الكويتى بعدما منعهم الأمن من لقائه سواء كمحامين أو كنشطاء، فيما أرسلت نسخة بالفاكس أيضا كمرحلة أولية للسفارة.



وأعلن النشطاء فى بيانهم الموجه للسفير الكويتى، الاحتجاج على إجراءات ترحيل العمال المصريين المطالبين بالتغيير، موجهين 5 مطالب للمسئولين بدولة الكويت، أولها أن تقف الكويت على الحياد فيما يتعلق بالشأن الداخلى المصرى، مضيفين أن الحفاظ على علاقتها بالنظام الحاكم فى مصر ولا يجب أن يكون على حساب مطالب شباب التغيير.



أما الطلب الثانى فكان إيقاف إجراءات ترحيل العمال الذين مازالوا بالكويت والسماح لهم بممارسة أعمالهم دون أى تضييق أمنى، أما الثالث فالإعلان عن كامل الأسماء التى ألقى القبض عليها وإعلان المخالفات التى ارتكبوها، والرابعة الإعلان عن قائمة الأسماء التى جرى ترحيلها لمصر، وأخيرًا ضمان صرف جميع حقوق العمالة التى رحلت لمصر.



ورغم التكثيف الأمنى المشدد هتفت الناشطات أمام الحواجز الأمنية متهمة النظام بالتعاون مع السلطات الكويتية فى إهدار حقوق المصريين الذى جرى ترحيلهم من الكويت، مرددين "الإرهاب هو هو فى كل مكان.. فى القاهرة والسودان"، "يا حكومات عربية جبانة.. بيع حقوقنا عار وخيانة".



وأكد الدكتور نبيل القط، شقيق وليد نصر القط أحد المعتقلين المصريين بالكويت ممن لم يتم ترحيلهم بعد، أن سبب حضوره محاولة لمعرفة أى معلومات عن شقيقة الذى ألقى القبض علية أثناء عمله دون معرفة أى معلومات أخرى عنه، نافيا تلقيه أى اتصالات من السلطات المصرية أو الجهات الكويتيه لطمأنته على شقيقة، حيث قال لم تتصل بنا أية جهة سوى المنظمات الحقوقية ولا نعرف أية معلومات عن شقيقه الذى اعتقل من داخل عمله كمحامٍ بإحدى الشركات فى الكويت.



وأضاف القط، أنه بصدد إرسال إنذار على يد محضر للسفير الكويتى وأيضا مخاطبة وزارة الخارجية لمعرفة أى معلومات عن شقيقه، بعدما منعة الأمن أيضا من دخول السفارة الكويتية، موجها رسالة لأقارب المعتقلين المصريين بالكويت "لا تخشوا من أى شىء.. وعليكم أن تكونوا يدا واحدة فى مواجهة ما حدث".



فيما اتهمت الإعلامية جميلة إسماعيل، النظام المصرى بالتواطؤ مع السلطات الكويتية، فى محاولة لتوجيه رسائل لشباب التغيير فى دول الخليج بعدم المشاركة فى عمليات التغيير أو مساندتها سواء من قريب أو بعيد، منتقدة عدم تحرك وزارة الخارجية المصرية، فى الوقت الذى كانت ستتعامل الكويت بشكل مخالف إذا حدث ذلك لرعاياها.

ووجهت جميلة، رسالة للمصريين الذين تم ترحيلهم وذويهم، ألا يتراجعوا عن موقفهم حيث قالت "مش هيخسروا أكثر مما خسروه.. عليهم أن يصمدوا من أجل المطالبة بحقوقهم المهنية والمعنوية والمادية"، ودعت جميلة لوقفة احتجاجية يوم الثلاثاء المقبل، للمطالبة بحقوق المصريين المرحلين.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع