كيف نفهم شفرات مبارك السرية فى رسالة عيد الشرطة

أقوى خطابات مبارك

الجمعة، 29 يناير 2010 - 11:58 م

حسنى مبارك

يوسف أيوب ومحمود محيى

◄◄ نفاد صبر الرئيس مبارك جعله يوجه خطاباً شديد اللهجة تجاه إسرائيل لدفنها عملية السلام وسوريا لتعطيلها المصالحة الفلسطينية وحزب الله بسبب معلومات عن عمليات تهدد الأمن القومى المصرى وخالد مشعل الذى لم يحقق مقاومة أو مفاوضات

«لهجة قوية تتبعها إجراءات قوية للإدارة المصرية»، هكذا رأى الخبراء خطاب الرئيس مبارك فى عيد الشرطة أمس الأول الأحد، الذى هاجم فيه بعض القوى الإقليمية والدولية لتدخلها فى الشأن الداخلى المصرى، ورغم أن هجوم مبارك جاء معظمه بشكل غير مباشر ولم يحدد فيه المقصود بالهجوم أو الرسائل، لكن «اليوم السابع» رصدت القوى التى قصدها مبارك فى خطابه من خلال أفعالها وتصرفاتها التى جعلت مبارك يطلق تحذيراته الشديدة بهذه اللغة لأول مرة فى خطابه السياسى.

خبراء أكدوا أن هجوم مبارك على القوى الخارجية مرتبط بالمزايدة على مصر والتقليل من دورها الإقليمى، كما يرى السفير محمد بسيونى رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى، بينما يقول اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجى إن الرئيس مبارك كان واضحاً بشدة فيما يتعلق بحماية حدود مصر، وإن لهجة الخطاب كانت تعنى أن مصر ليست بالدولة الضعيفة، وأن صبرها قد نفد.

أمريكا..
«يخطئ من يتغاضى عن تصاعد النوازع الطائفية من حولنا فى المنطقة العربية وأفريقيا والعالم ما بين محاولات لإشعال الفتن بين أبناء الشعب الواحد ودعوات للمحاصصة وأحداث للعنف والاقتتال وإراقة الدماء»، فى إشارة إلى دورها فى العراق ودول إقليمية أخرى لإشعال الفتن بين أبناء الشعب الواحد.

إسرائيل..
«لقد ضاعت عشرة أشهر حتى الآن منذ توقف مفاوضات السلام.. تواصلت خلالها ممارسات إسرائيل ومستوطناتها.. وإجراءاتها لتهويد القدس.. واجتياحها للضفة مثلما حدث فى (نابلس).. وحصارها لقطاع (غزة).. بل تلويحها بمعاودة عدوانها على القطاع».

إيران..
«وبرغم جهود مصر المتواصلة لإحياء عملية السلام.. ولتحقيق الوفاق الفلسطينى.. فإننا نتعرض لحملات مكشوفة من قوى عربية وإقليمية.. لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها.. وتكتفى بالمزايدة بالقضية الفلسطينية.. والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين».

سوريا و قطر..
«مصر لا تقبل الضغوط أو الابتزاز.. ولا تسمح بالفوضى على حدودها.. أو بالإرهاب والتخريب على أرضها.. لدينا من المعلومات الموثقة الكثير.. والذين يقومون بهذه الحملات.. وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر فى دولة شقيقة.. بيوتهم من زجاج.. ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين.. لكننا نترفع عن الصغائر» فى إشارة إلى قناة الجزيرة وسوريا لاستضافتها قادة حماس ممن يهاجمون مصر بشكل دائم.

خالد مشعل..
«يقولون إن ما حدث فى (العريش) وفى (رفح).. سحابة صيف... وأقول لهم.. ما أكثر سحابات الصيف فى تعاملكم معنا.. وما أكثر ما نلاقيه منكم من مراوغة ومماطلات.. وأقوال لا تصدقها الأفعال.. وتصريحات ومواقف متضاربة.. ترفع شعارات المقاومة وتعارض السلام.. فلا هم قاوموا.. ولاسلاما صنعوا»، فى إشارة إلى ما قاله خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس بأن «ما يحدث بيننا - حماس - وبين مصر فى هذه الأيام هو سحابة صيف عابرة وهى أحداث استثنائية وعابرة ستزول بزوال أسبابها».

حماس..
«إننا قد نصبر على حملات التشهير والتطاول.. ولكن ما لا نقبله ولن نقبله هو الاستهانة بحدودنا.. أو استباحة أرضنا.. أو استهداف جنودنا ومنشآتنا» فى إشارة إلى الهجوم على الحدود وقتلهم الشهيد أحمد شعبان.

حزب الله..
«نحن ماضون فى استكمال الإنشاءات والتحصينات على حدودنا.. ليس إرضاء لأحد.. وإنما حماية لأمننا القومى من اختراقات نعلمها.. وأعمال إرهابية كالتى وقعت فى (طابا) و( شرم الشيخ) و(دهب) و(القاهرة).. واستهدفت مصر فى أمنها وأرواح وأرزاق أبنائها»، فى إشارة إلى خلية حزب الله التى تم إلقاء القبض عليها مؤخراً، وهى إشارة مرتبطة بما قال إن لديه معلومات موثقة عن عمليات إرهابية تم إجهاضها.

أقباط المهجر..
إنه لن يكون هناك تغاض عن «أمثلة نشهدها للاستقواء بالخارج وأخرى للتدخل الخارجى تصب الزيت على النار وتعمل وفق مصالحها وأجنداتها»، فى إشارة إلى استغلال أقباط المهجر أحداث نجع حمادى للمطالبة بتدخل المجتمع الدولى لنصرة أقباط مصر.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة