تجدد أحداث الفتنة الطائفية فى الإسكندرية

السبت، 26 سبتمبر 2009 - 07:58 م

تحولت منطقة كرموز بالإسكندرية إلى ثكنة عسكرية

الإسكندرية- جاكلين منير - هناء ابو العز

تحولت منطقة كرموز بالإسكندرية إلى ثكنة عسكرية من خلال 30 سيارة أمن مركزى للسيطرة على أحداث العنف التى اندلعت بين المسلمين والمسيحيين عقب نشوب مشاجرة أمس الجمعة بسبب استخدام مكبر صوت للإعلان عن موعد إقامة سرادق عزاء لمتوفاة مسيحية أثناء الآذان ورفض أبنائها الاستجابة لمطالب المصلين بتأجيل استخدام الميكرفون لبعد الصلاة الجمعة.

بدأت المشاحنات بين الجانبين فى شارع الطابية بمنطقة كرموز بعدما قام كل من "نعيم" صاحب محل صالون حلاقة وشقيقه "ادوارد" باستخدام مكبر صوت للإعلان عن موعد إقامة سرادق العزاء لوالدتهما المتوفاة، وعندما طلب منهما أشرف حجة ومحمد فاضل "صاحب محل ألوميتال" تأجيل استخدام مكبر الصوت للانتهاء من صلاة الجمعة بجامع الشيخ بكر رفض الشقيقان الاستجابة لمطالب المصلين وتطورت الأمور للاشتباك بالأيدى.

وأسفرت المشاجرة عن إصابة 3 مسلمين وقبطيين وترددت أنباء عن اعتقال 11 شخصا من سكان المنطقة من الجانبين، وأمرت نيابة كرموز بحبس 8 منهم على ذمة التحقيق، وتواجدت قوات الأمن المركزى بكثافة فى منطقة كرموز 30 سيارة أمن مركزى إلا أنه ما زالت المشاحنات مستمرة بين الحانبين.

وقرر أسامة طه عشماوى مدير نيابة كرموز بالإسكندرية إخلاء سبيل 7 من المسلمين والأقباط الذين شاركوا أمس فى أحداث الفتنة الطائفية بعد أن تم الصلح بينهم.

كان مدير أمن الإسكندرية اللواء خيرى موسى قد تلقى بلاغا بوقوع مشاجرة بين عائلتين مسلمة ومسيحية بمنطقة غيط العنب بكرموز غرب الإسكندرية بسبب خلافات الجيرة مما أدى لإصابة 4 أشخاص من الطرفين ووقوع تلفيات محدودة فى محلين وسيارتين.

ومن ناحية أخرى نظرت محكمة جنايات الإسكندرية القضية رقم6207 لسنة 2009 جنايات كرموز، والتى شهدت اعتداء ثلاث شباب أقباط على شاب مسلم بسبب قيامه برفع صوت القرآن الخارج من الكاسيت فى يوم الجمعة، حيث قامت المحكمة بتأجيلها إلى جلسة 24 نوفمبر القادم برئاسة المستشار محمد شعيب لحين إحضار الشهود.

وكانت نيابة كرموز برئاسة شريف غانم مدير النيابة قد وجهت للأشقاء أيمن تاج بارح 37 سنة بائع وفرج 47 سنة منادى سيارات وعاطف 39 سنة بائع تهمة قتل أحمد جمعة عبد الرازق عمدا باستخدام الأسلحة البيضاء، وقاموا بالتعدى عليه بالضرب حتى فارق الحياة .

وترجع أحداث الواقعة إلى أن المجنى عليه يقطن الطابق الأرضى من العقار الذى يسكنه المتهمون وكانوا دائمى الشجار معه حتى يخرج من المنزل ويقوموا بهدمه وإعادة بنائه، ولكن المجنى عليه رفض لعدم وجود مكان آخر يعيش فيه وسبق أن تعدوا عليه من قبل وتم تحرير محضر بذلك فى قسم الشرطة إلا أنه تنازل عن البلاغ مقابل أن يتركوه فى حاله وفى هذه المرة أذن الإمام لأداء فريضة الجمعة ورفع أحمد صوت الراديو بالقرآن الكريم مما أثار حفيظة المتهمين الذين قاموا بمطاردته، بالأسلحة البيضاء ولم يمنعهم تهافت الجيران ولا صراخهم من إزهاق روحه.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة