خالد صلاح

رغم حصوله على اعتذار رسمى..

"الجلاد" يتمسك بمقاضاة "الخطوط البريطانية"

الأربعاء، 29 يوليه 2009 03:43 م
"الجلاد" يتمسك بمقاضاة "الخطوط البريطانية" رئيس تحرير المصرى اليوم مجدى الجلاد


كتب محمود محيى

أكد مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم، فى تصريحات خاصة لليوم السابع أنه مصمم على رفع دعوى قضائية ضد شركة الخطوط الملكية البريطانية، احتجاجاً على ما تعرض له من إهانة وتمييز عنصرى ضده بمطار هيثرو البريطانى أمس الثلاثاء.

وقال الجلاد، إنه سوف يمضى قدماً فى رفع القضية فى كل من مصر وبريطانيا، معلناً أنه تلقى اعتذاراً رسمياً من شركة الطيران، إلا أنه أكد أن ذلك تم لكونه رئيس تحرير وليس لأنه مواطن مصرى عادى، مضيفاً أنه سوف يقاضيهم حتى لا تتكرر تلك المأساة التى تحدث يومياً للمصريين والعرب.

وأضاف الجلاد، أن محامييه الآن يقومون بدراسة المحضر المحرر منه ضد الشركة بمطار القاهرة، وذلك لإعداد مذكرة قانونية شاملة ليتم رفعها إلى الجهات القضائية المختصة من أجل محاكمة المسئولين فى تلك الشركة، ومن جانب آخر أشار الجلاد إلى أنه سوف يقوم برفع مذكرة رسمية للسفير المصرى فى بريطانيا من أجل متابعه تلك القضية وللحفاظ على حقوق المصريين والعرب فى الخارج.

يذكر أن الجلاد أثناء جلوسه أمس بالطائرة العائدة إلى مصر انتظاراً لإقلاعها فوجئ بأحد أفراد الأمن يوجه له اتهاماً بأن هناك خطورة أمنية منه وقلقاً من حقائبه الموجودة على متن الطائرة، مما جعل الجلاد يتهمه بالعنصرية فأطاح الضابط البريطانى بجواز سفر الجلاد وأصابه فى يده بواسطة جهازه اللاسلكى، فطلب الجلاد التحقيق فى الموضوع لكن لم يحدث أى شىء، ولم يتخذ أى إجراء فيما حدث معه حتى فوجئ بأن الطائرة تقلع، وهنا تماسك الجلاد أعصابه، ولم يأتِ بأى تصرف خارج عن القانون حتى لا يقال، إنه كدر استقرار أمن الطائرة، ولكن عند عودته إلى مطار القاهرة فاجأه مدير شركة الخطوط البريطانية بأن حقائب السفر الخاصة به تم احتجازها فى لندن ولم يفصح عن الأسباب، فقرر الاعتصام على متن الطائرة باعتبارها أرض بريطانية ونوى العودة إلى لندن لولا أن قيادات وزارة الداخلية أقنعته بعمل محضر للشركة وفتح باب التحقيق فى المطار.



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة