وليد هلال يمهد لـ «خطف» رئاسة غرفة الصناعات الكيماوية من « شريف الجبلى»

الجمعة، 06 فبراير 2009 - 12:05 ص

شريف الجبلى شريف الجبلى

كتبت منى فهمى

الاجتماع الأخير للمجلس التصديرى للكيماويات والأسمدة الذى عقد الأسبوع الماضى كشف عن وجود صراعات على «نار هادئة» بين جبهتين داخل المجلس، فى ظل مؤشرات بأن وليد هلال رئيس المجلس يخطط بهدوء للسيطرة على غرفة الصناعات الكيماوية فى أقرب فرصة تتاح له من رئيسها الحالى شريف الجبلى.

مصادر بالمجلس أكدت لـ «اليوم السابع» وجود بعض المشاحنات حاليا بين كبار المسئولين بغرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات والمجلس، مما أدى لتكوين جبهتين، يتولى زعامة الأولى وليد هلال، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة، نائب رئيس مجموعة شركات «الهلال والنجمة الذهبية»، وتضم هذه الجبهة: شريف الزيات، خالد أبو المكارم، وأحمد فؤاد هجرس، وآخرين، ويحسب لوليد هلال نجاحه فى تكوين جبهته داخل المجلس بهذه السرعة، خاصة أنه تولى رئاسة المجلس منذ مارس الماضى فقط، وكان من الواضح تعاظم سلطاته بصورة كبيرة.

أما الجبهة الثانية فتزعمها الدكتور شريف الجبلى، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات، رئيس شركة «أبوزعبل» للأسمدة والصناعات الكيماوية، الذى حضر نيابة عنه نجله مصطفى، المدير التنفيذى لشركة أبوزعبل، إضافة إلى حامد موسى، رئيس شعبة البلاستيك التى يأمل هلال فى أن يتولى رئاستها فى أقرب فرصة، بل قد تصل طموحاته إلى الرغبة فى رئاسة الغرفة نفسها بعد الجبلى، كما ينتمى أعضاء آخرون لهذه الجبهة، لكنهم فضلوا عدم الكشف عن أنفسهم.

فى الوقت نفسه ظهر رجال أعمال على «خط الحياد» وهم: المهندس محمد السيد، العضو المنتدب لشركة «كابسى» للدهانات، والمهندس حسن عبدالسلام، عضو مجلس إدارة مجموعة «السويدى» للكابلات.

وتحدث «موسى » بلسان شريف الجبلى وذكر اسمه كثيرا، بعكس مصطفى الجبلى الذى لم يذكر اسم والده «أبدا»، وكان مجرد مشاهد لما يحدث، وفى منتصف الاجتماع، غادر «موسى» وهو غاضب بسبب عدم اهتمام »هلال» بالكثير من المقترحات التى عرضها خلال المناقشات.. وكل ما قاله مصطفى شريف الجبلى إن مصانع أبوزعبل تتكبد خسائر فادحة، حيث تم تسريح عدد كبير من العمالة مؤخرا بالمنطقة الصناعية، بسبب تفاقم الآثار السلبية للأزمة العالمية.

فى هذا الإطار، قال وليد هلال، رئيس المجلس التصديرى للكيماويات والأسمدة، إن كل ما يثار حول وجود جبهات داخل المجلس أو بين منتجى ومصدرى القطاع «فرقعة إعلامية»، وكلام ناس سيئة النوايا، لأن جميع العاملين فى القطاع جبهة واحدة، كما أنه يوجد قضايا أهم لابد من الاهتمام بها، ومنها أن وجود 200 مصدر مصرى فقط للصناعات الكيماوية والأسمدة للأسواق الخارجية رقم ضئيل جداً، خاصة أن عدد الصناع بهذا القطاع يقدر بحوالى 4900 صانع طبقا للمعلومات الصادرة عن غرفة الصناعات الكيماوية، فلابد من زيادة العدد إلى 1000 أو 2000 مصدر فى أقرب فرصة.

فى المقابل، أوضح حامد موسى، رئيس شعبة البلاستيك باتحاد الصناعات، أن كلمة «جبهات» لفظ ضخم وليس فى موضعه عند إطلاقه على العاملين فى قطاع صناعة وتصدير الكيماويات والأسمدة بالسوق المحلية.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع