الثلاثاء، 28 مارس 2017 07:42 م
خالد صلاح

بعد غلق الشركة وتسريحهم..

الأمن يجهض احتجاج عمال "النصر للزجاج"

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009 01:01 م
الأمن يجهض احتجاج عمال "النصر للزجاج" الأمن أجهض مظاهرة احتجاج عمال "النصر للزجاج"

كتب مصطفى النجار

فضت قوات الأمن صباح اليوم، الأربعاء، وقفة احتجاجية لعمال شركة النصر للزجاج والبلور بشبرا الخيمة، احتجاجاً على تسريح الدفعة الأخيرة منهم، تمهيداً لخصخصتها بعد غلق جميع الأفران التابعة لمصانع الشركة.

وتضم الشركة 3 مصانع: المصنع اليدوى وهو متخصص فى صناعة الكريستال، والمصنع الآلى المتخصص فى صناعة الكواب، ومصنع المسطع الذى ينتج زجاج النوافذ والسيارات. تم غلق آخر فرن اليوم، مما جعل العمال يهددون بالتظاهر، وقامت سيارات الدفاع المدنى برشهم بخراطيم المياه لتفريقهم ووسط الضغوط الأمنية اضطروا للنصراف.

شركة النصر للزجاج والبلور بشبرا الخيمة، تبلغ القوى العاملة بها 10 آلاف عامل وصلوا إلى 3600 عامل انتهت خدمتهم اليوم بعد غلق آخر فرن، بالإضافة إلى ضياع حقوق ما يقرب من 7 آلاف عامل يعملون بنظام "اليومية"، لم يحصلوا على حقوق ولا مكافأة لنهاية الخدمة لأنهم من طرف أحد المقاولين وغير معينين بالشركة.

وتبلغ تكلفة صيانة الفرن الواحد مليون جنيه. وفى المصنع حوالى 8 أفران تم إنشاؤها وتطويرها على يد سيد ياسين عام 1923، وقد جاءت ثورة 1952 لتأمم الشركة، وتم تطويرها بعد ذلك تصبح من كبرى الشركات المتخصصة فى صناعة الزجاج والبلور فى الشرق الأوسط.

من جانبه، تساءل على البدرى رئيس اتحاد عمال مصر الحر، لماذا يتم غلق شركة كبرى مثل هذه، ولماذا تهدر حقوق عمالها بهذا الشكل المهين، مشيراً إلى عدم وجود أعباء للشركة على قطاع الأعمال الحكومى، حيث لا تستورد أى خامات على العكس أنها تستخدم أحجار الدبش الأبيض والرمال المصرية والصودا الكاوية، وهى مكونات متوفرة وسهلة التصنيع ويقوم بتصدير منتجاته المختلفة للدول العربية خاصة السودان وسوريا والأردن والجزائر وليبيا.

وطالب على البدرى بإيضاح موقف الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار من إيقاف مثل هذه الشركة التى تقع على مساحة 18 فدانا على كورنيش النيل بطريق شبرا الخيمة بسوس.

وأشار إلى أن مصر لن تعوض الشركة، وسيقوم التجار بعد ذلك باستيراد المنتجات الزجاجية من الصين لتعويض الفارق بين الطلب والعرض، كما حذر من إهدار الخبرات العمالية وحرفة صناعة الزجاج.

وأكد أن بعض رجال الأعمال العرب بدأوا فى تحرير عقود للعمال المحالين على المعاش المبكر والمطرودين للعمل فى بلادهم بأجور باهظة مما يهدد مستقبل هذه الصناعة فى مصر.



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة