شحات مبروك وطارق عبدالحليم وماريا وإيساف وشريف مكاوى وطارق علام وتامر هجرس.. مين دول وبيمثلوا ليه؟

الخميس، 22 يناير 2009 - 11:22 م

علا الشافعى

◄تجاربهم السابقة نجحت فى إثبات فشلهم الذريع.. لكنهم يصرون على الاستمرار

يلفت نظرك بالميادين العامة أفيش فيلم يتصدره الشحات مبروك وطارق عبدالحليم بعنوان «علقة موت» إخراج ماجد نبيه فى أولى تجاربه الإخراجية، ويعرض فى دور العرض السينمائية قريبا، وأفيش فيلم بعنوان «بدون رقابة» تتصدره ماريا ودوللى شاهين إخراج هانى جرجس فوزى فى أولى تجاربه الإخراجية أيضا، وأفيش لـ المطربة سوما التى تقوم بدور البطولة فى فيلم «أعز أصحاب»، ليس ذلك فحسب، بل أنت على موعد مع أفيشات قادمة فى الطريق تحمل أسماء المطرب إيساف بطل فيلمى «الحكاية فيها منة»، و«قاطع شحن» مع شذى، وأيضا طارق علام الذى يستعد لتجربة سينمائية جديدة بعد أفلامه «الأجندة الحمراء»، و«الكافير» و«مهمة صعبة»، وأفيش لتامر هجرس الذى يقرأ سيناريوهات أفلام جديدة بعد أفلامه «ما تيجى نرقص» و«عمليات خاصة» و«البلد دى فيها حكومة»، كما ستحمل الأفيشات المقبلة صورا لـ المذيعة شيرين الطحان.

لذلك ستسأل نفسك على طول: «مين دول؟.. وبيمثلوا ليه؟.. ولمين؟»، رغم أنهم بشهادة النقاد لا يملكون أية موهبة تمثيلية، رغم أنهم يجيدون أعمالا أخرى بعيدا عن التمثيل، فمثلا الشحات مبروك بطل رياضى معروف، ودوللى شاهين مطربة، وطارق علام مقدم برامج متميز، فهل أضواء الشهرة والنجومية والأموال التى حققها هؤلاء فى مجالاتهم تعتبر سببا كافيا لكى يقوموا ببطولات أفلام سينمائية؟

قائمة الممثلين الذين يصرون على التمثيل والقيام ببطولات مطلقة لا تقتصر على هؤلاء، بل تمتد لتشمل سامو زين الذى قام ببطولة فيلمى «شقاوة» و«90 دقيقة»، وشريف مكاوى الذى عرض له مؤخرا فيلم «كاريوكى»، ومروى اللبنانية الذى قدمت فيلم «حاحا وتفاحة» و«دكتور سيلكون» والأخير من بطولتها المطلقة.

المفارقة أن التجارب السابقة لهؤلاء النجوم أثبتت فشل أدائهم التمثيلى ومنهم دولى شاهين التى رغم نجاح فيلم «ويجا» الذى شاركت فيه وكان من بطولة شريف منير وهند صبرى وهانى سلامة ومنة شبى، فإن أداء دولى جاء خاليا من أى روح، كما أنها لم تقنعنا كممثلة فى أفلامها الأخرى ومنها «عودة الشياطين» و«نمس بوند»، والواقع يؤكد أيضا أن طارق علام وتامر هجرس ومروى اللبنانية وغيرهم لم يقدموا أى أداء تمثيلى يحسب لهم، وجاءت تعبيرات وجههم بلا أى أداء فنى، وكذلك نطقهم لكلمات الحوار أيضا. كما أن بعض أفلام هؤلاء الفنانين لم تحقق أى نجاح على المستويين الجماهيرى والنقدى، فلم تحقق إيرادات تذكر وانصرف عنها الجمهور، ولهذا فالسؤال: لماذا يلجأ مقدم برامج متميز مثل طارق علام إلى تجارب سينمائية فاشلة، ثم يصر على أنه ممثل جيد لم تخدمه الظروف؟

المخرج هانى جرجس فوزى يقول إن المطربة ماريا بطلة فيلمه «بدون رقابة» أجهدته كثيرا لكى تقوم بتجسيد دورها كما ينبغى، ويرجع ذلك إلى أنها التجربة الأولى لها فى الوقوف أمام الكاميرا، كما يشار إلى أنه نجح فى إخفاء عيوب أدائها الفنى بحكم خبرته فى العمل بالسينما منذ صغره، ولا نعرف مادام أجهدته فلماذا أصر عليها، ربما يكون لقدرتها الشديدة على الدلع أمام الكاميرا خصوصا أنها صاحبة الأغنية الرائعة «العب العب». طارق علام يقول إنه كما نجح كمقدم برامج فإنه سينجح كممثل، وأن أفلامه تحقق نجاحا عند عرضها بالقنوات الفضائية، وإذا كانت هناك أخطاء فى أدائه السينمائى سابقا فإنه سيعمل على تفاديها فى المرحلة المقبلة، وطبعا نحن فى انتظار تجاربه المقبلة بفارغ الصبر بعد أن يتحسن أداؤه.

تامر هجرس يرفض منطق التساؤل أساساً حيث يرى نفسه ممثلاً موهوباً قائلا يكفى أننى تعاملت مع مخرجين كبار مثل إيناس الدغيدى وشاركت ممثلة موهوبة ولها جماهيريتها وهى يسرا فى فيلم «ما تيجى نرقص». ووصل الأمر أحيانا إلى أن بعض هؤلاء الممثلين تسببوا فى مشاكل كبيرة للنجوم والنجمات المشاركين معهم بطولة العمل، وهو ما أكدته الممثلة الشابة زينة حيث قالت إن سامو زين أربكها عندما وقفت أمامه لتجسد دور البطولة فى فيلم «90 دقيقة».

الأمر المتعارف عليه أن معيار نجاح أو فشل أى ممثل هو شباك التذاكر وآراء النقاد، فأحدهما كفيل بإثبات جدارة الممثل فى الاستمرار بالسينما، وإذا توافر الاثنان للممثل يستحق شهادة تقدير، ولكن بعض الممثلين لا يعترفون بذلك ويرون أنهم موهوبون، لكن حظهم وحش، ولكن بصراحة لا نعرف هل هم أصحاب الحظ السيئ أم نحن؟ لأننا أصبحنا محاصرين بأشباه النجوم.. وإذا قررنا عم الذهاب إلى دور العرض فسيأتينا هجرس ومكاوى والشحات مبروك وماريا لحد البيت، من خلال الفضائيات، ربنا يستر.

لمعلوماتك..
عدد من الممثلين المصريين لا تحقق أفلامهم إيرادات تغطى تكلفة انتاج هذه الأفلام ومع ذلك يصر المنتجون على اسناد دور البطولة لهم رغم الفشل الذريع أمام شباك التذاكر.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة