خالد صلاح

مقابل جنديين "الوعد الصادق"..

أولمرت يوافق على إطلاق سراح "القنطار" وآخرين

الثلاثاء، 27 مايو 2008 08:59 ص
أولمرت يوافق على إطلاق سراح "القنطار" وآخرين عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار

عواصم - (وكالات الأنباء)

وافق رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت الثلاثاء، على إطلاق سراح القيادى فى حزب الله، الأسير سمير القنطار، وكل من نسيم نسر وحسين سليمان وماهر كورانى ومحمد سرور، فضلاً عن تسليم أجساد عشرة مقاومين استشهدوا خلال عدوان يوليو من عام 2006، مقابل الإفراج عن الأسيرين الإسرائيليين إيهود جولدفاسر وإيلداد ريجيف اللذين أسرا فى عملية "الوعد الصادق" التى نفذها الحزب فى 12 يوليو من عام 2006 وتسببت فى الحرب على لبنان.

وقالت وسائل الإعلام اللبنانية إن الوسيط الألمانى الذى يقود مسار التفاوض بين حزب الله وإسرائيل بشأن قضية الأسرى، تلقى إفادة من مسئول ملف الأسرى الإسرائيلى عوفر ديكل بموافقة أولمرت على إطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين.

ونقلت عن مصادر أنه بعدما حاول الإسرائيليون فى فترة سابقة إبقاء ملف الأسير القنطار مرتبطاً بملف مساعد الطيار المفقود رون آراد، أبلغ حزب الله الوسيط الألمانى أنه ليس بوارد تكرار التجربة السابقة وتجزئة الملف، وأنه لن يكون هناك تبادل لا يشمل القنطار وهو الأمر الذى أدركه الوسيط وعمل على إقناع الجانب الإسرائيلى به، وخصوصا أن حزب الله أظهر مراراً أنه بذل جهوداً جبارة فى رحلة البحث عن آراد.

من جانبه، قال بسام القنطار، شقيق الأسير سمير القنطار، إنه تم إبلاغه أن أمراً إيجابياً سيحصل لشقيقه ولجميع المعتقلين فى السجون الإسرائيلية خلال شهر، مضيفاً أن هناك إشارات إيجابية على هذا الصعيد.

وكانت مصادر رسمية إسرائيلية أعلنت الثلاثاء أن إسرائيل تنتظر رد حزب الله اللبنانى على مقترح بشأن صفقة لتبادل الأسرى بين الجانبين، وشمل المقترح الإفراج عن القنطار، وقال وزير البنية التحتية بنيامين بن اليعازر إنه يصلى ليكون الأسيران الإسرائيليان إيلداد ريجيف وإيهود جولدفاسر على قيد الحياة، مشيراً إلى أن إسرائيل تبذل كل ما فى وسعها منذ عامين لاستعادتهما، وأنها مستعدة لدفع ثمن ذلك.

يذكر أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وعد، فى كلمة له الاثنين، بإطلاق الأسرى فى السجون الإسرائيلية قريباً وعلى رأسهم القنطار.



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة