اليوم السابع يكشف الجانى فى "حريق الغد"

السبت، 08 نوفمبر 2008 - 08:38 م

سعيد الجانى الحقيقى وليس وليد!! سعيد الجانى الحقيقى وليس وليد!!

كتبت نورا فخرى

أُلقت قوات الأمن القبض على أول متسلل حاول أن يهرب عبر سلالم العمارة التى يوجد بها مقر حزب الغد المحترق، فكانت هى بداية الكشف عن الجانى الحقيقى فى أحداث احتراق مكتب أيمن نور زعيم الحزب الذى تبرع به ليكون مقراً للغد.

الجانى يدعى سعيد محمد جهينى، وفور الإمساك به تم التحفظ عليه فى سرية تامة، بعيداً عن العيون المنشغلة بالحريق، إلى إحدى عربات الإسعاف التى حضرت إلى مكان الحادث، والتى كانت تحديداً تقف بجوار جروبى من الناحية الخلفية للعمارة، التى يوجد بها مقر زعيم الغد أيمن نور.


دفعت عناصر أمنية سعيد جهينى إلى عربة الإسعاف، وهو يقول "أنا مليش دعوة .. أنا مظلوم .. الحقووونى"، فأغلقت عليه عناصر الأمن باب العربة وصعد على حافة السيارة أحد الرجال رفض الإفصاح عن هويته، وأخذ يحصل منه على معلومات، وكان يبلغ بها أحد الأشخاص هاتفياً.

أفصح سعيد عن اسمه، وقال إنه نقاش من الإسكندرية وعضو بأمانة الحزب هناك، وأن سبب حضوره إلى الحزب هو أن أحد أعضاء حزب الغد اتصل به، وقال له "احضر لك عمل اليوم لدينا"، فحضر دون أن يعرف شيئاً.

وكان بحوزة المشتبه فيه شنطة بها معدات ثقيلة، وبجيبه كان هناك كارنيه لحزب الغد التى كان يحملها أعضاء حزب الغد برئاسة موسى مصطفى موسى "أثناء المسيرة"، تحفظ عليها الرجل الذى كان يقف على حافة العربة، وذهبت السيارة إلى مكان لا يعلمه أحد حتى الآن واختفى على إثرها سعيد.

وبسؤال رمضان محفوظ أمين إحدى اللجان بأمانة الإسكندرية عن سعيد جهينى، أكد أن هذا الشاب حضر معهم من الإسكندرية فى الأتوبيس، لكنه لم يكن بحوزته أى شنط أو معدات، وأن أى اعتراف سيدلى به سيكون بسبب الضغط الذى سيتعرض له، لكن موسى مصطفى موسى رئيس الحزب نفى علاقة سعيد بالحزب، وقال "أنا لدى 7000 عضو كيف سأتعرف عليه، وإذا ما ثبت شىء فى التحقيقات سنرد عليها".

أما وليد فهو شخص غامض آخر، لكنه ليس بطل الحريق الأول، بدأ ظهوره أمام حزب غد موسى أثناء جمع حشد المسيرة إلى أن تحركت إلى مقر أيمن نور بميدان طلعت حرب، وكان أول من حاول فتح باب العمارة باستخدام النيران، ثم ظهر فى العديد من اللقطات يحاول حشد الباقين الذين معه، بعد تفكك حشدهم بسبب الزجاج الذى ألقى من أعلى عليهم.

وبعد العديد من المحاولات استطاع فتح باب العمارة ووقف أعلى السيارة البيضاء الواقفة أمام العمارة مهللاً، وما أن سأله اليوم السابع عن هويته بعدما تردد اسمه على لسان العديد من الأشخاص التى كانت تقف فى مسيرة موسى مصطفى موسى، قال "أنا بحب مصر وأتيت لأدافع عنها بعدما شتمتنا جميلة إسماعيل"، سألناه "ومتى شتمتك جميلة إسماعيل"، قال "منذ قليل"، علماً بأن جميلة إسماعيل لم تخرج أبداً إلا بعد الحريق لتردد "يسقط "....." .. يسقط كلاب العادلى" خلال وجودها بمقر النادى اليونانى.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع