مقالات القراء

على خليل يكتب.. إحنا انضربنا على قفانا

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 16:05

"أربع هزائم فى مباراة واحدة".. هذه هى العبارة التى يمكن أن نصف بها ما حدث الأربعاء الماضى خلال وعقب مباراة المنتخب المصرى مع "شقيقه" الجزائرى على أرض "الشقيقة" الثالثة السودان.

أحمد مصطفى عبده يكتب: يا رجال العالم اتحدوا

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:19

بالطبع كل متابع متواضع يعلم تمام العلم أن العالم الكروى كان فى انتظار نهاية تصفيات "مونديال" كأس العالم لعام 2010م، الذى سيقام فى دولة جنوب أفريقيا والتى ستحدد الملامح الرئيسية لتلك البطولة،

محمد سامى الشاهد يكتب: من الذى هزم فى الخرطوم؟

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:18

خالص التحية والتقدير للمدرب الوطنى الكبير حسن شحاتة وزملائه فى تدريب المنتخب المصرى، وتحية أيضًا لكافة لاعبى الفريق ونقول لهم إن خسارة مباراة لا تعنى بأى حال من الأحوال نهاية العالم،

عثمان مكاوى يكتب: إحقاق الحق

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:17

أعتذر للكاتب الكبير فهمى هويدى عن استعارة اسم مؤلف له من مؤلفاته التى أثرت المكتبة والفكر العربى والإسلامى

سامى عبد الجيد يكتب.. معاهدة "فيفا بيكورة" للتقسيم

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 10:56

جلس بجوارى - فى العقد السابع من عمرة وربما أكبر – كان يحدث نفسه بصوت مكلوم ومكتوم - كل تقاطيعه تنم عن حالة من القرف والحزن - سألته ماهى جنسيتك قال مصرائيلى - تعجبت أى جنسية هذه – لكنه بادرنى بالقول ألا تعلم بأن هناك سعودائيلى وأردنئيلى.

عمرو الجندى يكتب: سيدى الرئيس نطالب بحقوقنا وليس أكثر

الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 10:49

بالطبع العالم كله تابع ما حدث فى مباراة مصر والجزائر المؤهلة للصعود إلى بطولة كأس العالم وقد فاز بها منتخب الجزائر والمعروف أن المباراة قد سببت أزمة سياسية.

مصطفى محمود يكتب..أبى أرجوك لا تموت

الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 15:45

نعم هذه الجملة زلزلت أذنى وكل كيانى عندما قالها أصغر أولادى همسا فى أذنى إثر خفقان فى القلب ذهبت على أثره غرفة عمليات لتركيب منظم لضربات القلب !فقلت له حبيبى ولما تقول هذا الكلام رد حبيبى وقال لأنى رأيتك وأنت نائم كنت زعلان ولما قربت منك وصحيتك لقيتك مش بتضحك فى وشى زى زمان،

لواء م محمد صالح مكرم يكتب.. يا أهل الجزائر لا تنسوا مواقف مصر الوطنية

الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 15:43

لا أظن أن أحداً من أبناء الجزائر الشقيقة بلد الـمليون شهيد وبطل ومناضل وفدائى يقدم على هذه التصرفات الغوغائية بضرب المصريين هناك وحرق منازلهم وتشريدهم وسلب ممتلكاتهم، وأنما هم فئة مندسة أو مأجورة

سمير عبد العزيز شرف يكتب.. دم هذه السيدة فى رقبة من؟

الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 15:41

سيدى لا أجد كلمات تعبر عن مدى حزنى وغضبى لما يحدث لنا نحن المصريين فالإهمال أصبح عنوان رئيسى فى كافة النواحى.. سيدى أنا لست متفائلا فلغة الحوار أصبحت غير معروفة وغير مفهومة

سامى عبد الجيد يكتب: هو الدستور بيفرق بينا

الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 15:40

لست ضد الفلاح، ولكنى ضد سياسة الاستهبال من قبل هذا الفلاح الذى عرف من أين يؤكل الكتف. وربما أيضا هو ذكاء وخبث ودهاء، وبتلك الأدوات عرف كيف يتغلب على الحكومة وجهابذة النظام،

حسنى هريرة يكتب.. لماذا يا عرب؟

الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 15:39

ماذا يحصل يا عرب حتى يطفوا على السطح كل هذا الكم من الكراهية والغضب ومن أجل ماذا؟ هل مباراة كرة قدم تفعل كل هذا الفعل المستنكر من الطرفين؟ وهل بلد المليون شهيد بحاجة للوصول إلى كأس العالم مقابل أن تدفع ولو قطرة دماء من جزائرى؟

أيمن على حمد يكتب: حكومة بسبعة أرواح!

الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 15:38

ما تزال الأحداث الجارية تضرب أداء حكومتنا فى مقتل كل يوم، ولكنها حكومة لها سبعة أرواح كما يقولون، حتى أن أحدا لم يعد يتوقع انهيار الحكومة قبل أن تنهار البقية الباقية منا، فهذه أزمة الأنفلونزا الأخيرة قد أثبتت أننا قوم غافلون عن مصالحنا نابهون فى خلق الفوضى الهدامة لأهم أسس التنمية فى أى مجتمع وهما الصحة والتعليم،

أسامة محمد حسن يكتب: معنى الإخوة

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 22:28

أين هذه الإخوة العربية بما فعلت الجماهير الجزائرية مع إخواننا وأولادنا فى الجزائر، هل لو فعلت الجماهير المصرية مع الجالية الجزائرية فى مصر جزءاً لو بسيطاً، كانوا يقولون إخوة وده رد فعل مباراة فى كرة القدم لا أظن ذلك هذه ليست أول مرة فى التاريخ الكروى أين البلدين! دائماً تتسامح مصر ودوماً نقول إن مصر أم العرب ويجب أن يعفو الكبير.

هشام كمال يكتب: الليلة الكبيرة

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 22:26

ليلة ولا ألف ليلة ويوم ولا ألف يوم هى ليلة بكى فيها الجميع صرخوا فيها صلوا فيها ودعوا فيها وتمنوا من الله سبحانه وتعالى أن ينصرهم وأن يحقق حلمهم ليس حلم 80 مليون فقط لا، بل حلم الملايين والملايين التى لا تعد ولا تحصى

هشام ربيع يكتب: احذروا البركان

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 22:24

"غليان وفوضى وعبث وتخبط" هذا حال بلدنا فالوضع أصبح جد خطير ينذر بكارثة قادمة فلننتظر ونستعد لمواجه القادم المرعب

صفوت صالح الكاشف يكتب.. السمان والخريف

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 22:08

صيد السمان والطيور عامة كان أحد هوايات الملك فاروق، الذى كان يقتنى عددا من البنادق لهذاالغرض، بالإضافة الى مايهدى إليه منها، ومن عديد المسدسات والطبنجات، علاوة على الذخيرة اللازمة لها.(انظر مقتنيات الملك فاروق).

عبداللطيف أحمد فؤاد يكتب.. المنتخب وفقه الكرة

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 17:30

مصر يا وطن الرياضة الزاهرة علّمى الشعوب فقه الكرة وفقه وأخلاق الأنبياء فأنت هبة وحبيبة السماء

عبد الحميد أحمد يكتب.. المنتخب الجزائرى أصابته لعنة أحفاد الفراعنة

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 17:28

اللى حصل فى مباراة يوم السبت الماضى كان بجد فرحة لـ80 مليون وده طبعا غير البلاد العربية الأخرى.

صالح الكيلانى يكتب.. انت جندى

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 17:26

مش عشان شايل سلاح يحمى بيه عرض الوطن يبقى فيه بينكو اختلاف منتا بتحقق نجاح كان سبب فرحة وطن

أحمد الفصيح يكتب: شعب يفكر بأقدامه ولا يعرف سوى لعب الكرة

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 17:22

انتهت مباراة مصر مع الجزائر بكل مميزاتها وعيوبها ومساوئها، لكن يبقى الأمل قائماً فى مباراة السودان والشوط الأطول فى تاريخ البلدين العربيين الشقيقين بحثا عن مهرب، فالكابوس طال على أنصار الخضر والساجدين الشاكرين..

سوزان تادرس تكتب: قادر يا فرعون

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009 - 15:16

قادر يا فرعون صوتك يملأ الكون ربك عنده العون يللا وتجيبها جون

عثمان محمود مكاوى يكتب: هزمنا قبل المواجهة

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009 - 12:05

هناك قواسم كثيرة سلبية تشترك فيها حكومات الدول النامية والمتخلفة منها عدم وجود فن لإدارة الأزمات والعشوائية فى القرارات وعدم وجود سياسة تسير عليها أثناء التخطيط .

أحمد عبد الفتاح السيد محمد يكتب: فرحة الفوز الغالى وحلم 80 مليون مصرى

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009 - 12:03

رغم خبرتى الكروية المحدودة، بل المعدومة، إلا أننى كنت فى أشد حالات الإشتياق إلى هذا الحلم الغالى .. حلم الصعود لكأس العالم، فتمسكت بأملى هذا حتى آخر لحظة ولم أترك أى فرصة لليأس أن يفترس حلمى لأنه ليس حلمى وحدى بل حلم الشعب المصرى كله و الذى يشتاق لأى لحظة سعادة.

إبراهيم خليل إبراهيم يكتب: أمانة الكلمة وحسن الخلق

الأثنين، 16 نوفمبر 2009 - 19:46

إن المؤمن عفيف اللسان.. حسن الخلق.. كريم السلوك.. إذا تحدث مع أخيه المسلم عنى بموضوع الكلام وأسلوب أدائه فيحدثه برفق وهدوء حتى يصلا معا إلى رأى قاطع فلا يحاول تسفيه رأى أخيه وإن كان مخالفا لرأيه ولا يلجأ إلى الجدل والحدة فى الكلام ولو كان يرى نفسه على حق.

يسرى

وليد الوصيف يكتب: التعليم حل لكل المشاكل

الأثنين، 16 نوفمبر 2009 - 18:46

الحضارة تعنى التعليم وبكل صراحة كل شخص يظهر فى أى برنامج ينوه عن ضرورة التعليم حتى لو هذا الشخص غير متعلم ولكن بالطبع دون جدوى، والأدهى من ذلك عندما يظهر دكتور فى جامعة من الجامعات المصرية ويتحدث بحرارة شديدة ويركز على أن التعليم هو المخرج الوحيد من كل المشاكل المصرية، لماذا قولت الأدهى؟ ولماذا اخترت دكتور الجامعة على التحديد؟ هذا هو محور مقالى.