- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- مقالات القراء
- كاريكاتير اليوم
عدد 27 أكتوبر 2009
- أسئلة الأسبوع
- أوراق التحقيق
- حوارات
- ستة أيام
- دعه يعمل
- دعه يمر
- مواجهات 1
- الرأى رأيك
- عرض خاص
- أمن دولة
- عائلات البلد
- حياتنا
- الاخيرة
- اليوم السابع الرياضى
- العدد الأسبوعى PDF
إحكوا
حسام معاق ويتيم بس سبّاح ونبيه وبيحب حنان ترك وحمادة هلال ونفسه يبقى مدير بنك
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19عندما فاز «حسام» بالميدالية الذهبية فى السباحة وألعاب القوى من مركز شباب الجزيرة، لم تصدق والدته سناء 55 سنة نفسها، وعندما شارك فى الورش التدريبية التى تقيمها الحديقة الثقافية بالسيدة زينب كانت دهشتها ومفاجأتها وفرحتها أكبر، فـ«حسام حامد رمضان» 24 سنة، هو الابن الأصغر لها بعد رامى 30 سنة.
من 4 سنوات ومروة تصرخ: والله العظيم أخويا برىء
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19عندما ترى مروة تحسب أنها خارجة لتوها من قتال ما، سنوات قضتها على أبواب فصل مدرستها، تنتظر بدء الحصة ثم انتهاءها حتى تعود إلى أحضان أخيها أحمد فيستذكر لها الدروس ويشجعها..وبعد عدة أعوام من ذلك التاريخ قبل 20 عاماً أصبح أحمد باشمهندس 36 سنة، (كان قد الدنيا) بالنسبة لمروة وأسرته كلها.
نبيلة 26 سنة صماء ولم تحصل على الابتدائية بس فازت بالجائزة الذهبية فى الأولمبياد المعلوماتية
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19«أنا لم أحقق شيئاً بعد» هذه هى الجملة التى قالتها نبيلة عبد الكريم باشا 36 عاما، بلغة الإشارة، وهى تتصفح أوراق ملفها، وتعود بذاكرتها 10 سنوات للوراء لتتذكر كيف كان المشوار.
الأب باع البيت وطفش من 20 سنة.. ياسر ابنه ساب المدرسة وجاله سكر.. نجلاء بنته مش لاقية شغل وبتسأل: هو فى أب كده؟
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19«منذ 20 عاما باع زوجى «السيد أبو دوح» منزلنا وأخذ ماله ورحل إلى القاهرة، ولم نره حتى الآن، وتركنى أنا وأبناءه ياسر الذى كان فى الثامنة من عمره، ونجوى التى كانت فى الرابعة، تركنا بلا سكن أو مصدر رزق نعيش منه».

مى الشربينى
«هناك أحسن من هنا»
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19برغم أننى لا أريد إطلاقاً أن يشعر أى شخص بالاستفزاز والغيظ والحسرة والتشاؤم والغضب، إلا أننى مضطرة لأن أدعو كل قارىء لأن يحصل على كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائى من أحد أبنائه أو أبناء معارفه، ليقرأ تفاصيل أول درس فى الكتاب.

ماجدة إبراهيم
انتحار بلون الورد
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19صباح ملون بلون الورد أشعر بفرحة عارمة تحلق بجناحيها حولى تنسينى آهات الليالى الماضية. أنظر لكل الأشياء بلونها الطبيعى.. تصدر من قلبى ضحكة عالية تسرى فى جسدى انتفاضة محببة.

محمد صلاح العزب
ياسر المكلبظ نموذجًا
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19فى كل حى ولد عترة، وصبية حنان. أنا شخصيا قابلتهم بنفسى، فى كل محافظات وأحياء وشوارع وحوارى مصر، تلاقى عيل صغير شكله عادى جدا، ليس بمتسول، ولا بطفل من أطفال الشوارع، طفل يشبهك وأنت صغير أو يشبه ابنك أو حفيدك، يروح شابط فى طرف القميص ويقول لك: «عمو عمو.. هات نص جنيه عشان أجيب أكل».
الأكثر تعليقاً
الأكثر قراءة
- حرب لسنا فيها طرفا
- رضا شايف إن ربنا بيدى البرد على قد الغطا.. لكن ده ميمنعش إنه يحلم بحمام فى البيت عشان مش كل مرة يروح الجامع
- رِجْل الحمار
- حواديت
- عم سيد فيصل بيأكِّل 825 عيلة فى أطفيح ومش عاجب.. وبيناشد المسئولين يعملوا له مقايسة الكهربا
- فايز اشتغل كل حاجة فى إيطاليا وفى الآخر حصل على الدكتوراه فى الفن التشكيلى





TV Reports By