إحكوا

حسام حامد وفى الإطار والدته سناء

حسام معاق ويتيم بس سبّاح ونبيه وبيحب حنان ترك وحمادة هلال ونفسه يبقى مدير بنك

الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19

عندما فاز «حسام» بالميدالية الذهبية فى السباحة وألعاب القوى من مركز شباب الجزيرة، لم تصدق والدته سناء 55 سنة نفسها، وعندما شارك فى الورش التدريبية التى تقيمها الحديقة الثقافية بالسيدة زينب كانت دهشتها ومفاجأتها وفرحتها أكبر، فـ«حسام حامد رمضان» 24 سنة، هو الابن الأصغر لها بعد رامى 30 سنة.

من 4 سنوات ومروة تصرخ: والله العظيم أخويا برىء

الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19

عندما ترى مروة تحسب أنها خارجة لتوها من قتال ما، سنوات قضتها على أبواب فصل مدرستها، تنتظر بدء الحصة ثم انتهاءها حتى تعود إلى أحضان أخيها أحمد فيستذكر لها الدروس ويشجعها..وبعد عدة أعوام من ذلك التاريخ قبل 20 عاماً أصبح أحمد باشمهندس 36 سنة، (كان قد الدنيا) بالنسبة لمروة وأسرته كلها.

نبيلة

نبيلة 26 سنة صماء ولم تحصل على الابتدائية بس فازت بالجائزة الذهبية فى الأولمبياد المعلوماتية

الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19

«أنا لم أحقق شيئاً بعد» هذه هى الجملة التى قالتها نبيلة عبد الكريم باشا 36 عاما، بلغة الإشارة، وهى تتصفح أوراق ملفها، وتعود بذاكرتها 10 سنوات للوراء لتتذكر كيف كان المشوار.

زينب

الأب باع البيت وطفش من 20 سنة.. ياسر ابنه ساب المدرسة وجاله سكر.. نجلاء بنته مش لاقية شغل وبتسأل: هو فى أب كده؟

الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19

«منذ 20 عاما باع زوجى «السيد أبو دوح» منزلنا وأخذ ماله ورحل إلى القاهرة، ولم نره حتى الآن، وتركنى أنا وأبناءه ياسر الذى كان فى الثامنة من عمره، ونجوى التى كانت فى الرابعة، تركنا بلا سكن أو مصدر رزق نعيش منه».

مى الشربينى

«هناك أحسن من هنا»

الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19

برغم أننى لا أريد إطلاقاً أن يشعر أى شخص بالاستفزاز والغيظ والحسرة والتشاؤم والغضب، إلا أننى مضطرة لأن أدعو كل قارىء لأن يحصل على كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائى من أحد أبنائه أو أبناء معارفه، ليقرأ تفاصيل أول درس فى الكتاب.

ماجدة إبراهيم

انتحار بلون الورد

الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19

صباح ملون بلون الورد أشعر بفرحة عارمة تحلق بجناحيها حولى تنسينى آهات الليالى الماضية. أنظر لكل الأشياء بلونها الطبيعى.. تصدر من قلبى ضحكة عالية تسرى فى جسدى انتفاضة محببة.

محمد صلاح العزب

ياسر المكلبظ نموذجًا

الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 20:19

فى كل حى ولد عترة، وصبية حنان. أنا شخصيا قابلتهم بنفسى، فى كل محافظات وأحياء وشوارع وحوارى مصر، تلاقى عيل صغير شكله عادى جدا، ليس بمتسول، ولا بطفل من أطفال الشوارع، طفل يشبهك وأنت صغير أو يشبه ابنك أو حفيدك، يروح شابط فى طرف القميص ويقول لك: «عمو عمو.. هات نص جنيه عشان أجيب أكل».