بالفيديو.. السوريون يرفعون أعلام سوريا على مدينة أكتوبر.. يدينون بالفضل لمصر ويستنكرون موقف دول الخليج.. يشكون لـ"فيديو7": نعانى الانفلات الأمنى والأسعار.. وتمركزنا بمدن مصر يرتبط بطبيعة حياتنا بسوريا

الخميس، 28 مارس 2013 - 04:37

جانب من المظاهر السورية بأكتوبر جانب من المظاهر السورية بأكتوبر

كتب مصطفى شاكر

عندما تتجول فى شوارع أكتوبر تشعر أنك بأحد أحياء سوريا، فأينما تنظر تجد العلم السورى معلقاً على ناصية شارع أو فى شرفة شقة، فضلا عن لافتات المحلات التى تحمل أسماء المدن السورية مثل "نجم الشام"، و"ست الشام" و"حمص العدية" و"المائدة السورية" و"صالون دمشق للحلاقة" و"البيت السورى"، وغيرها من الكافيهات، وإذا مررت بإحدى الطرقات بين المنازل تجد مجموعة من الأطفال السوريين يلعبون بالكرة تحت المنزل فتشعر أنك انتقلت إلى إحدى مدن سوريا، انتقلت كاميرا "فيديو 7" إلى أكتوبر لترصد مظاهر التغيير والصبغة السورية التى انطبعت على المنطقة.

قال أحد السوريين، إن تواجد السوريين لم يقتصر فقط على مدينة 6 أكتوبر ولكن حسبما يعيش السوريون بسوريا تجد أماكن تمركزهم بمصر فعلى سبيل المثال مدينة الإسكندرية يعيش بها أبناء الساحل السورى بانياس، وطرطوس، واللاذقية لأنهم يعتادون على الحياة بجانب البحر، أما فقراء سوريا فتجدهم بجمصا ودمياط بحكم المعيشة غير المكلفة بالنسبة لإيجار المنازل وغيرها من مستلزمات الحياة.

وأضاف أما أهالى دمشق وريف دمشق وحمص تجدهم بمدينة 6 أكتوبر بالحى الأول والحى الثانى والثامن والسابع، أما مدينة الشيخ زايد تجد من يقطنون بها من السوريون هم أهالى مدينة حلب، والأمر غير قاصر على تلك الأماكن فهناك العديد من السوريين يفضلون المعيشة بالقاهرة اعتقادا بأنها الأكثر أماناً.

وعلى جانب آخر، قال أحد الشباب السوريين، أنهم يعيشون فى استقرار وراحة واستضافة وكرم من المصريين، ولا نشعر بغربة ولكن ما نعانى منه كثيرا الانفلات الأمنى وتجاهل الشرطة لاستغاثتنا وغلاء الأسعار، حيث وصل إيجار الغرفة الواحدة بحمام مشترك لـ 800 جنيه فى الشهر الواحد وتصل إلى 3000 ألف جنيها بالشوارع الرئيسية، فضلا عن أسعار المأكولات والأجهزة الكهربائية وغيرها من الأثاث المنزلى لأن الغرف والشقق التى نستأجرها بدون أثاث.

وفى سياق متصل، قال آخر حياتى تحولت 180 درجة عما كنت أعيش فى سوريا، أعانى بشدة من الغلاء ولكن أعيش حياة كريمة مستقرة، والشكر كل الشكر لمصر فهى واحدة من الدول العربية النادرة التى فتحت أبوابها لنا بدون تأشيرة ونحصل على إقامة ومعونة، وهى أفضل كثيرا من دول لديها مليارات ولم تقدم شيئا للوطن العربى خاصة السوريين "عن جد تحية لمصر وشعب مصر".

ويقول مجموعة من السوريين العاملين بإحدى محال الحلاقة، إننا نعيش والحمد لله لكن ينقصنا الكثير فالحياة صعبة ولدينا أبناء وزوجات فبالنسبة لنا 9 حلاقين اشتركنا سويا وقمنا باستئجار محل ونعيش من دخله.

وأشار أحدهم إلى أن الحكام العرب يتجاهلون السوريين خاصة دول الخليج التى تجلب العمالة من الدول غير العربية من الهند وبنجلاديش وباكستان ويتركوننا فى محنتنا ونحن أولى كعرب ومسلمين.

ويقول أحد البائعين السوريين من أمام مسجد الحصرى، إنه يقوم بتحضير الماجستير فى تحقيق التراث بمصر ولكنه يبيع المخللات والزيوت لإعانته على العيش والدراسة فى أن واحد.

وأكد على أنهم يعيشون فى مصر هموم المواطن المصرى ويشعرون ما تمر بها البلاد من أزمات وضغوط ويتعايشون معها، مؤكداً على أن مصر هى البلد الأم للوطن العربى وهى دائما تفتح أحضانها لأبناء الشعب العربى.


شاهد الفيديو..