" />

"أنصار الشريعة" صفحة إلكترونية تستهدف تصفية رموز مصرية فى حالة سقوط الدولة.. 636 مشتركا أكثرهم معترض عليها.. منير يطالب النائب العام بتعقبها.. وزارع: تعيد الدولة الأمنية.. وراتب: أنا مؤمن أكثر منهم

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012 - 06:55

صفحة  كتيبة أنصار الشريعة صفحة كتيبة أنصار الشريعة

كتب محمد عوض ومحمد رضا

أثارت صفحة إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أسمت نفسها "كتيبة أنصار الشريعة – مصر"، جدلاً بين زوار الموقع الإلكترونى بسبب نشر الصفحة تهديداً، وقائمة لشخصيات تنتوى استهدافها فى حال ما أسمته بـ "سقوط الدولة"، حول أهداف الصفحة وما المقصود بنشر القائمة فى هذا التوقيت.

القائمة وضعت على رأسها شخصيات إعلامية وسياسيين وبعض ملاك القنوات الفضائية ورجال أعمال، بينهم خالد صلاح رئيس تحرير "اليوم السابع"، ومجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة الوطن، ويسرى فودة مقدم البرامج على قناة أون تى فى، وسياسيين مثل أبو العز الحريرى، وأحمد الزند رئيس نادى القضاة، والفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية، وحمدين صباحى، والدكتور محمد البرادعى وعمرو موسى.

وهى نفس الشخصيات الإعلامية تقريبا التى يطلب اعتصام حركة حازمون أمام مدينة الإنتاج الإعلامى تحجيم دورها ضد مشروع الدولة الإسلامى، حسب أهداف الاعتصام، ولكن الربط بين ما نشرته الصفحة لم يبد مقنعاً لنشطاء حاولوا تحليل الموقف، ففصلوا بين أهداف واضحة للاعتصام أمام الإنتاج الإعلامى وإن اختلفوا معها، وبين صفحة لجماعة مجهولة على موقع إلكترونى.

الصفحة التى يرجع تاريخ تدشينها على " فيس بوك" فى 1 يوليو 2012، وكتبت فى وصفها لنفسها رسالة وجهتها للدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية نصها "رساله للرئيس أثبت ولا تتراجع ونحن معك ولو قتل منا أحد، فنحن نحلك من دمنا كـ "وَلى أمر" فلكل مرحلة تضحياتها ونحن مستعدون".

وحددت وصف القائمين على الصفحة وهدفهم بأنهم "شباب دعوة نسعى لأن نتسم بالصفات العشر للفرد المسلم، وصفاته، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهدًا لنفسه، حريصًا على وقته، منظمًا فى شؤونه، نافعًا لغيره، قوى الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادرًا على الكسب".

رواد الصفحة لا يتجاوز مئات الأشخاص، لا يشتركون كثيرا فى مناقشات حول ما تطرحه الصفحة، قبل نشر القائمة السوداء حسب وصف الصفحة فى صباح الاثنين 293 فرداً، ارتفع إلى أكثر من الضعف، بعدما انتشرت صورة للقائمة مع رابط الصفحة، واشتدت حدة الحوار على أسماء الشخصيات المستهدفة، ووصل عدد أعضائها فى فجر الثلاثاء إلى 636 عضواً.

وقالت الصفحة فى بيانها التى نشرته الاثنين،" إن هؤلاء بعض السياسيين والفلول والإعلاميين وملاك بعض القنوات الفضائية ورجال الأعمال الذين يعدون لمؤامرة ضد الرئيس والدولة، والمشاركين فى أعمال التخريب التى حدثت أمام قصر الاتحادية بالتحريض والتوجيه والتجيش والتمويل".

وأضافت فى تعليقات على نفس البيان "هؤلاء الذين يُريدون إحراق مصر، إن النار التى سوف تشعلونها سوف تحرقكم أنتم ولن تنالوا مصر وشعبها بسوء بإذن الله".

وحددت أمرين للفوز بالقضية،" إسلامنا والبندقية، لبيك الإسلام البطولة كلنا نفدى الحمى، لبيك واجعل من جماجمنا لعزك سلما، هذه الجموع غدا سيجمع شملها فى دولة، لسوف ننهض كى تحطم باطلا فى جولة".

ردود رواد الصفحة اختلفت بين مؤيد للأسماء فى القائمة، وبين رافض لأهداف الصفحة من البداية، واتهمها بأنها تتبع أفكارا إرهابية، وتتستر خلف أسماء لجماعات تعمل فى دول عربية تحت نفس الاسم، ولم يستبعد أحد المعلقين أن تكون الصفحة نافذة لإحدى الخلايا الإرهابية النائمة فى مصر.

عبد الرحمن على، شاب، كتب معلقا على ما نشرته الصفحة " هذا هو قمة الفشل، أن تواجه الفكر بالسلاح، الأسلحة تموت ويموت أصحابها، أما الأفكار تظل حية أمدا طويلا".

عبد الرحمن انتقد اختيار أسماء فى القائمة اختفى دورها منذ فترة وكتب "شخص مثل المستشار فاروق سلطان، أحيل على المعاش ولم يشترك فى أى شىء من وقتها"، وأيضا حازم الببلاوى ليس له دخل فى ذلك لأنه رجل اقتصاد لا يتدخل فى السياسة، وأيضا رجائى عطية والدكتور على السلمى، وتساءل هل هى غريزة انتقام بدون تفكير.

محمود تيتو، كتب معلقا "أشك هذه الصفحة تؤكد بكل وضوح أنها تابعة لرجال أمن الدولة ونظام مبارك من يريدون الاغتيال لا ينشرون أسماء هذا مخطط الفلول وبنى علمان لتشويه صورة الإسلاميين فى مصر.. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. إن شاء الله ربنا حيفضح مخططكم أيها الفلول".

وكتب معلق آخر يدعى محمود نجدى "لا يا جماعة.. أنا عارف كويس أن الجماعة دول فسدة وعايزينها تخرب فعلا، لكن ده مش مبرر للقتل، لا يجوز شرعا ما تعلنوه، اتقوا الله من أجل الإسلام حتى لا نشوة الدين".

وطالب مايكل منير، رئيس حزب الحياة، المستشار طلعت إبراهيم النائب العام، بالتحقيق فى ما تداولته الصفحة، والتوصل إلى الأشخاص القائمين على الصفحة، والقبض عليهم بتهمة تهديد وترويع رموز سياسية وإعلامية.

وشدد منير، أحد المدرج أسمائهم فى القائمة على ضرورة عدم التهاون أو أخذ هذا الأمر ببساطة، حيث إنه يمثل خطراً حقيقياً على حياة سياسيين وشخصيات وطنية معروفة، مضيفاً أننا جميعاً نعلم أن تنظيم القاعدة والعديد من الجماعات الجهادية موجودة فى سيناء، بالإضافة إلى مرور آلاف قاتل من أفغانستان وباكستان إلى سيناء، وهو ما يعد تهديداً للأمن القومى المصرى، وليس حياة السياسيين المعارضين للنظام فقط.

واعتبر المحامى محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، أن تهديد الصفحة أو الحركة التى تقف خلفها بالاستهداف فى حالة سقوط الدولة، هو نفسه سقوط للدولة ويدخلها فى إطار الإرهاب ويعيد الدولة الأمنية لمصر، وما عانت منه خلال التسعينيات وتسبب فى قمع حريات المصريين إلى أن قامت الثورة.

وأخيراً، قال الدكتور حسن راتب، صاحب قناة المحور، إن وضع اسمه ضمن تلك القائمة لا يستحق التعليق من الأساس، موضحا أنه رجل مؤمن بالله عز وجل، ولا يخاف من أى شىء، مضيفا "أنا مسلم أكثر من كثير منهم".

موضوعات متعلقة..
صفحة "أنصار الشريعة" تنشر قائمة تستهدف تصفية شخصيات إعلامية وسياسية











الأكثر قراءة