- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- سياسة
- تقارير مصرية
- حوادث
- أخبار المحافظات
- أخبار عربية
- اقتصاد
- بورصة وبنوك
- أخبار عالمية
- أخبار الرياضة
- فن وتليفزيون
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- مقالات القراء
- ألبومات اليوم السابع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
- توك شو
ما أعراض الغدة النكافية وهل يمكن أن تسبب العقم للذكور؟
الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012 - 08:44
الدكتور عمر هيكل
كتبت أمل علام
تسأل قارئة: ما هى أعراض الغدة النكافية؟ وكيف يمكن علاجها؟ وما هى المدة التى يمكن التخلص من المرض خلالها؟ وهل ممكن أن تسبب العقم للذكور؟
يجيب الدكتور عمر هيكل أستاذ الجهاز الهضمى والكبد، قائلا: الغدة النكافية التهاب فيروسى يصيب الغدة اللعابية، تحت الفك، حيث يوجد بالإنسان 6 غدد لعابية، وهى إحدى هذه الغدد، وتحدث نتيجة العدوى من شخص مصاب نتيجة الاختلاط المباشر بالتنفس عن طريق الرزاز أو التنفس، ولذلك تكثر العدوى فى الفصول الدراسية التى يكثر فيها أعداد التلاميذ وعندما تكون الفصول مكدسة مع عدم وجود تهوية كافية فى الفصول ووجود أحد الأطفال المصابين نتيجة العطس والكحة والاختلاط المباشر والتقبيل بين التلاميذ.
وتبدأ الأعراض بارتفاع بدرجة الحرارة والعطس والكحة وتورم بسيط وإحمرار فى الغدة اللعابية المتواجدة خلف الأذن، أو تحت الفك، ووجود آلام نتيجة التهاب فى الغدة خصوصا عند حركة الفك أثناء المضغ، ويحتاج المريض فى هذه المرحلة إلى الراحة فى المنزل حتى تختفى الأعراض وتعود درجه الحرارة إلى معدلها الطبيعى، وأهم شىء هو عزل الشخص المصاب فى المنزل وعدم اختلاطه بأشخاص آخرين، وضرورة التهوية الجيدة فى المنزل والفصول الدراسية المكدسة بالتلاميذ والإشراف الدقيق على التلاميذ لاكتشاف أى شخص مصاب فى الفصل ليتم عرضه وعزله لعدم انتشار المرض .
ويضيف الدكتور عمر أن الغدة النكافية هو التهاب فيروسى لا يتحول إلى التهاب مزمن ولا يمثل خطورة على الشخص المصاب، وخطورته تكمن فى التجمعات داخل الأماكن سيئة التهوية سواء فى أماكن التجمعات فى السينما أو وسائل المواصلات العامة .
والمضاعفات التى تحدث فى الشباب الذكور إذا لم يمتثل المريض للراحة والعلاج قد تؤدى إلى حدوث بعض المضاعفات فى الخصيتين وتؤثر على الشخص الذكر البالغ، حيث من الممكن أن تصيبه بالعقم وتصل نسبة ذلك إلى حوالى 5 % وبالذات الذين يصابون بالمرض فوق سن الـ 17 عاما .
ويتم العلاج بالراحة التامة والغذاء الجيد بحيث يشمل الفواكه والخضروات الطازجة والمضادات الحيوية و99 % من المصابين يتم شفاؤهم خلال أسبوع إلى 10 أيام، ويعودون إلى حالتهم الطبيعية بعد العلاج.
آخر الأخبار
- الاحتفال باليوم العالمى للتمريض
- دراسة: السمنة خطر يهدد المصريين
- علاجات جديدة لصدفية فروة الرأس
- منظمة الصحة: لا توقعات ممكنة بشأن أنفلونزا الطيور
- الإجهاض يعود ليتصدر المشهد مرة أخرى فى إسبانيا
- جرعات من فيتامين ج لا تقلل من مستوى حمض البوريك بين مرضى "النقرس"
- د.شريفة أبو الفتوح تكتب: كيف وماذا نأكل؟
- ما الفوائد العلاجية للأعشاب؟
- دراسة: القسطرة الوريدية الطرفية ترفع فرص الإصابة بالجلطات
- الصحة العالمية تحذر من مخاطر الفيروسات الجديدة





