- أخبار عاجلة
- سياسة
- تقارير مصرية
- حوادث
- أخبار المحافظات
- أخبار عربية
- اقتصاد
- بورصة وبنوك
- أخبار عالمية
- أخبار الرياضة
- فن وتليفزيون
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- صحة وطب
- مقالات القراء
- ألبومات اليوم السابع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
- توك شو
نبيل زويل ابن العالم المصرى الكبير أحمد زويل يدافع عن الثورة المصرية فى جامعة جورج تاون الأمريكية.. المصريون انتفضوا بحثًا عن الحرية ولم تحركهم دوافع دينية أو شخصية
الخميس، 21 يونيو 2012 - 15:39
نبيل زويل ابن العالم المصرى الدكتور أحمد زويل
ترجمة: بيشوى رمزى
نشر نبيل زويل، ابن العالم المصرى الكبير الدكتور أحمد زويل مقالا فى صحيفة "ذى هويا" التابعة لجامعة جورج تاون الأمريكية دافع فيها عن الثورة المصرية، أكد خلالها أن المصريين الذين انتفضوا خلال ثورة 25 يناير فى ميادين القاهرة والسويس والإسكندرية، كانوا يسعون فقط نحو تحقيق الحرية، وليجدوا اتجاها مختلفا لبلادهم، موضحا أن هؤلاء المواطنين لم تكن لديهم أية دوافع دينية أو شخصية.
وإليكم نص المقال
فى الخامس والعشرين من يناير من العام الماضى انتفض المصريون للمطالبة بالحرية والتغيير لبلادهم، لذلك فقد خرجوا إلى الشوارع بالسويس والإسكندرية بالإضافة إلى القاهرة، دون أى دوافع دينية أو شخصية، فالدافع الوحيد وراء خروج المصريين للشوارع إبان ثورتهم هو أنهم عاشوا فى بلد حرمتهم من الحرية والكرامة، لذا فقد سعوا نحو التغيير، كما أن العالم قد رأى مصر خلال 18 يوما تنتقل من دولة يحكمها "فرعون" إلى دولة ينتظرها المستقبل والأمل لأول مرة منذ عقود طويلة.
إن المصريين قد جنوا ثمارا عديدا من جراء ثورتهم، يتمثل أهمها فى برلمان منتخب ديمقراطيا، وكذلك رفع حالة الطوارئ والتى كثيرا ما منعت المواطنين المصريين من ممارسة حقوقهم فى التجمع السلمى، وتعيين الجمعية التأسيسية للدستور بواسطة البرلمان لصياغة الدستور المصرى الجديد، بالإضافة إلى تحديد مدة حكم الرئيس بفترتين رئاسيتين فقط.
إن تحقيق التغيير المنشود فى مصر لم يكن مجانيا، ولكن كان له ثمن باهظ تمثل فى أرواح العديد من الشباب الذين كانوا مستعدين للتضحية بكل شىء فى سبيل أن يعيش أطفالهم حياة أفضل منهم، فهؤلاء الشباب كانوا القادة الحقيقيين للثورة وأبطالها، ولذلك فإن ضرورة استمرار التحول الذى تشهده مصر من أجل هؤلاء الأبطال.
إن التغيير لم يحدث فى مصر وحدها، حيث إن آلاف المواطنين اليمنيين والليبيين والسوريين والتونسيين والبحرينيين خرجوا إلى الشوارع فى بلدانهم من أجل الحرية والكرامة، فاليمن مازالت فى المراحل الأولى للانتقال إلى الديمقراطية، فى حين أن كلا من تونس ومصر يستعدان لكتابة دستورهما الجديد فى هذه الآونة، أما ليبيا فقد شهدت مقتل القذافى لتبدأ عهدا جديدا، وكذلك البحرينيون الذين خرجوا للمطالبة بحريتهم فى مواجهة القمع والطغيان.
إن المصريين فى حاجة إلى مزيد من العمل من أجل تحقيق أهداف ثورتهم، فالحكومة القادمة لابد أن تعمل من أجل صياغة الدستور الجديد والذى ينبغى أن يقدم ضمانا حقيقيا للمصريين حول حريتهم فى التعبير عن آرائهم، وممارسة شعائرهم الدينية، بالإضافة إلى حماية حقوق المرأة، وكذلك العمل على استئصال الفساد.
إن بناء مجتمع جديد فى مصر ينبغى أن يبدأ بتطوير نظام التعليم، وهو ما سوف يمنح للمواطنين المصريين ميزة تنافسية فى ظل العالم الحديث، فهذا النظام لابد أن يبدأ مع الأطفال فى مراحل تعليمهم الأولى. كما أن الجامعات المصرية تحتاج هى الأخرى إلى مزيد من الإصلاح، بشكل يضمن لكافة طلاب الجامعة أن لديهم الفرصة فى التفوق.
ويعد التركيز على الجانب الاقتصادى أحد أهم أهداف الثورة المصرية، خاصة فى ظل الوضع الاقتصادى المتردى حاليا، خاصة أن نسبة كبيرة من المصريين يعيشون بمعدل دخل أقل من دولارين فى اليوم الواحد.
لقد اتهم البعض المصريين بعدم القدرة على العيش فى ظل مجتمع ديمقراطى، لذلك فلم يتوقع أحد أن يفعل المصريون ما قد فعلوه بالتحرير، إبان الثورة المصرية، إننى ليس لدى أدنى شك فى أن مصر والعالم العربى سوف يستمر فى تقديم مفاجآته الصادمة للمجتمع الدولى خلال المرحلة المقبلة.

آخر الأخبار
- الإخوان "تتبرأ" من قرض صندوق النقد بعد تصريحات "مهاتير".. عارف: القرض خط أخير ولم نؤيده على المطلق.. رامى: لن نقدم على إجراء لا يحقق المصلحة.. زيدان: لا نعول عليه كثيرا
- حصاد المطار: تجربة طوارئ حية بالشركة المصرية للمطارات.. ووصول شحنة سبائك ذهبية بوزن ٣٠٠ كيلو جرام من زيورخ.. عودة السفير الإسرائيلى.. وحاتم صالح يتوجه إلى التشيك
- "نحتفظ بحق الرد" بوابة السرية لهروب الدول من الحفاظ على سيادتها.. خبراء: تراجع الدول عن اتخاذ موقف عسكرى يعكس عجز الاتفاقيات الدولية..و"تركيا" ترد على "سوريا" بدعم المقاومة
- عقب استغاثة الجنود المختطفين بـ"مرسى" و"السيسى" وإهمال الداخلية.. "خبير سياسى": الاستغاثة إملاء من الخاطفين المدركين بأن الحل بيد الرئاسة والجيش.. و"قيادى بالإنقاذ": الملابسات جنائية
- فى اجتماعه الشهرى.. "القومى لحقوق الإنسان" يوافق على إنشاء لجنة للعدالة الانتقالية.. وافتتاح فرع للمجلس بأسوان..ويشكل لجنة لإعداد إستراتيجية لإصلاح منظومة المؤسسات العقابية
- "تشريعية الشورى" تواصل مناقشة قانون حماية الشهود وسط انتقادات من الأعضاء بغياب خطة للتشريع.. مصعب الشاعر: مندهش من تأخير صدور القانون رغم حاجة قضايا قتل الثوار إليه
- فى قضية ازدراء الأديان.. دفاع أبو إسلام يطلب تغيير أمين السر القبطى.. ومشادات بين الدفاع ونجلى أبو إسلام بسبب الطلبات.. والمحكمة تحجزها للحكم بجلسة 15 يوليو المقبل
- تأجيل محاكمة السنى بتهمة قتل متظاهر لـ18 يونيه المقبل لسماع أقوال الطبيب الشرعى وضبط وإحضار الشاهد الثانى.. والسنى يخرج من القفص لأول مرة ويرسم خريطة لمكانه بالقسم ومكان وجود المجنى عليه أثناء الواقعة
- عمرو حمزاوى: فى ندوة«اليوم السابع»:الانتخابات الرئاسية المبكرة تكلف البلاد اقتصادياً لكن الإبقاء على رئيس فاشل يكلف أكثر.. القبول الشعبى لمرسى أصبح متنازعا عليه.. و«تمرد» و«تجرد» فرصة لتحريك الشارع
- اشتباكات السلفيين والشرطة التونسية تثير قلق السياسيين فى مصر.. يسرى حماد:الشرطة فى دول الربيع العربى لا تزال تمارس التضييق على السلفيين.. ونافعة: الإصرار على التطبيق الفورى للشريعة يدخل البلاد فى أزمة





