بالصور.."اليوم السابع" فى مستشفى المعادى العسكرى.. مبارك فى الجناح «د» بالدور الثانى.. والرئيس السابق صحته جيدة.. و أطباء بالمستشفى: لا صحة لموته إكلينيكياً وتجهيز العناية المركزة بقسم المخ لنقله

الأربعاء، 20 يونيو 2012 - 23:34

جناح مبارك فى مستشفى المعادى العسكرى جناح مبارك فى مستشفى المعادى العسكرى

كتبت - أميرة عبد السلام وهند عادل - مروة الغول

نقلاً عن العدد اليومى

جناح «د» الدور الثانى بالمستشفى العسكرى بالمعادى.. هنا يرقد الرئيس السابق منتظرا تحديد مصير حياته.. فى مستشفى سبقت أن أنقذت حياته منذ أكثر من 30 عاما عندما دخلها محمولا على سرير طبى متحرك أيضا، ولكنه لم يكن فاقدا للوعى، فإصابته كانت مجرد إصابة سطحية بشظية رصاصة فى الكتف الأيمن فى السادس من أكتوبر بحادث المنصة الشهير.. فبين طرقات المستشفى التى خرج منها مبارك، رحل السادات الذى لفظ أنفاسه الأخيرة على أعتابها.

فى زيارة لمدة ساعتين استطاعت «اليوم السابع» أن ترصد حالة من الاستنفار والتوتر الشديدين بمستشفى القوات المسلحة بالمعادى التى انتقل إليها الرئيس السابق، سجين طرة، مساء أمس الأول الثلاثاء، وتواترت أنباء عن وفاته إكلينيكيا، حيث نفت مصادر طبية مسؤولة هذه الأنباء، مؤكدة أن المخلوع دخل المستشفى وأجرى أشعة وهو يقف على قدميه، بعد ساعة واحدة من دخوله المستشفى.

وكشفت مصادر طبية خاصة من داخل مستشفى المعادى العسكرى أن الدكتور محمد توفيق استشارى جراحة المخ والأعصاب ورئيس قسم المخ والأعصاب بالمستشفى العسكرى يباشر حالة مبارك بنفسه بالتعاون مع كل من الطاقم الطبى التابع لوزارة الداخلية والطاقم الطبى الخاص بالرئيس المخلوع الذى كان يلازمه بالمركز الطبى العالمى، وذلك من أجل الانتهاء من تقرير طبى مفصل عن الحالة يرفع للجهات السيادية بالدولة.

وبين طرقات الدور الثانى إلى أسوار المستشفى التى شهدت وجودا مكثفا لوسائل الإعلام الأجنبية والمصرية وسط إجراءات أمنية مشددة لضبط عملية الدخول والخروج من وإلى المستشفى، والتى اقتصرت على الطواقم الطبية فقط مع منع الزيارة بشكل عام لجميع المرضى الموجودين فى محيط المستشفى إلا فى إطار محدود جدا، وبعد التأكد من هوية الشخص حامل كارنيه الزيارة.

وانتشرت قوات الشرطة العسكرية والمدرعات بكثافة فى ساحة المستشفى، وعلى البوابة الرئيسية لها، فيما ارتفعت حالات الاستعدادات القصوى داخلها، فيما تكدس مندوبو وسائل الإعلام المختلفة، منذ مساء أمس الأول أملا فى التقاط أو معرفة أى معلومات عن صحة المخلوع، ووقف العشرات من جنود الشرطة العسكرية أمام بوابة المرضى والزائرين لحمايتها ومنع دخول الغرباء، وعلى الرغم من حالة التعتيم الأمنية على موقع مبارك داخل مبنى المستشفى، فإن الحراسة الأمنية والقوات المنتشرة بكثافة أمام الجناح «د» بالطابق الثالث يفصح عن أنه الجناح المخصص للمخلوع، خاصة مع حالة التوتر التى سيطرت على العاملين بالمستشفى.

وأكد عدد من الأطباء أن مبارك كان يجرى الأشعة بعد ساعة تقريبا من نقله إلى المستشفى مساء الثلاثاء وهو يقف على قدميه، ونفوا تماما ما تردد من أنباء عن موته إكلينيكيا، مؤكدين استحالة دخول أى أحد من الأطباء غير المختصين بعلاج المخلوع إلى الطابق الذى يرقد فيه، فيما تم تخصيص عدد محدود من الممرضات فقط والأطباء المعالجين لمبارك بجانب فريق طبى من القوات المسلحة ورجال شرطة تدفقوا طوال الليل على الجناح.

وإثر محاولة «اليوم السابع» الاقتراب من جناح المخلوع لوحظ قيام مجموعة من العمال بغلق منافذ الجناح بلوحات كبيرة من الأخشاب، لغلق جميع النوافذ المؤدية إليه، خاصة المطلة على الشارع الرئيسى منعا من اختراق أى غرباء لخصوصيته، وسط حالة من الاستياء الشديد من جانب العاملين بالمستشفى، نظرا لحالة الضغط والتوتر الشديد التى يتعرضون لها منذ أن تم نقل مبارك إليهم بالمستشفى.

وأكدت الممرضات والأطباء أن زوجة المخلوع سوزان ثابت توجد بالمستشفى بجوار زوجها منذ مساء أمس الأول، وتم غلق جميع منافذ الجناح الخاص بها بالطابق الثانى منعا من أن يراهم أحد من الزائرين للمرضى الذين يرقدون بقسم القلب بنفس الدور، وحتى يتجول مبارك وأقاربه بحرية داخل الدور الثانى دون أن يراه أحد أو يراقبه.

وفى الطابق السادس من المستشفى حيث قسم العناية المركزة للمخ والأعصاب انتشرت حالة أخرى من الاستنفار، صباح أمس الأربعاء، لاحتمالية نقل المخلوع إليه، ووجدت «اليوم السابع» لافتة معلقة على غرفة العناية مدون عليها «ممنوع زيارة إنعاش المخ والأعصاب اليوم»، حيث تم الإعلان عن منع الزيارة للمرضى بقسم العناية المركزة بالمخ والأعصاب اليوم نظرا لتجهيز القسم تحسبا لنقل المخلوع إليه إذا تدهورت حالته الصحية، وعند تجاذب أطراف الحديث مع الممرضات المكلفات بالعمل داخل العناية المركزة أظهرن توترهن الشديد، وما يعانين من حالة الضغط من المسؤولين عن المستشفى نظرا لوجود مبارك داخل المستشفى.

وأثناء تجول «اليوم السابع» بالمستشفى التقينا بأحد المهندسين الخاصين بصيانة الأجهزة الطبية، والذى أكد أنه تم استدعاؤه من جانب المستشفى لصيانة جميع الأجهزة الطبية، خاصة الموجودة بالعناية المركزة بقسم إنعاش المخ والأعصاب تحسبا لنقل الرئيس السابق لها تفاديا لحدوث أى أعطال بالأجهزة فى حالة نقل مبارك إلى أى قسم بالمستشفى.

وعند التجول بالمستشفى تناهى إلى أسماعنا الحوارات التى تدور بين عمال النظافة والممرضات، حيث داعبت إحدى الممرضات عاملة بالمستشفى قائلة لها: «خلصى شغلك لحسن أقول لمبارك»، وعند محاولة الحديث معهن رفضن الحديث نهائيا خوفا من أن ينالهن العقاب من قيادات المستشفى الذين شددوا عل الجميع بعدم التحدث عن أى شىء يخص الرئيس المخلوع مبارك.



























الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً