عبد الماجد لـ"القاهرة اليوم": ثلاث قوى تقف وراء أحداث الوزراء

الإثنين، 19 ديسمبر 2011 - 02:01

المهندس عاصم عبد الماجد المهندس عاصم عبد الماجد

كتب محمود رضا ـ سمير حسنى

اتهم المهندس عاصم عبد الماجد، المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، ثلاث قوى رئيسية بالوقوف وراء أحداث شارع مجلس الوزراء، قائلا: هم بعض اليساريين الذين يستغلون أطفال الشوارع، والفلول الذين خسروا فى الانتخابات، ويريدون تخريب البلاد، وبعض الليبراليين الذين يريدون الوصول للحكم عن طريق الشارع، ووضع مجلس رئاسى مدنى ولا يهمهم مجلس شعب جاء عن طريق الاقتراع، فضلا عن وجود قوى لا تريد لمصر النهوض والوقوف على أقدامها مثل إسرائيل وأمريكا.

وأشار عبد الماجد، خلال حواره ببرنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب على قناة "أوربت"، مساء الأحد، إلى أن فتيل الأزمة نُزع عن طريق أطفال شوارع تم تجنيدهم بأموال، مستشهدا بوجود فيديو انتشر على موقع التواصل الاجتماعى "اليوتيوب"، لشاب يقول وقت اشتعال المجمع العلمى كما بدا فى الفيديو على حد قوله "محدش هيمشى غير وهو متراضٍ بنفس أسلوب البلطجية"، مشيرا إلى وجود فصيل آخر وهم شباب نقى يثور بسبب الدماء التى رآها سالت، وهم شباب طاهر ينزل للمشاركة فى التظاهرات.

وأضاف المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، لو نزل شباب يناير الحقيقيون، سندعمهم، ونقف وراءهم، فالموجودون فى الميدان حاليا ليسوا من كانوا فى الثورة، فنحن معترضون على سياسات المجلس العسكرى، لكنه وفر لنا الأمان، وحدد موعدا لرحيله، لكنه إذا استولى على السلطة سنعترض بشدة عليه.

وعن "العبودى" الشاب الذى تم سحله وكان سبب اندلاع أحداث الوزراء، قال عبد الماجد، ما علاقة الألتراس الأهلاوى أو الزملكاوى بالسياسة؟، ولو افترضنا أن لهم الحق فى التدخل فى السياسة، فلماذا يستفز الألترس القوات التى تؤمن منشآت ومؤسسات الدولة؟، مشيرا إلى أن حركة 6 أبريل الذين تدربوا فى صربيا يقومون باستفزاز قوات الأمن ويستعطفون بقية الشعب للانجرار فى توسع الصدام، ودعوة الشباب للنزول والمشاركة وتوسيع رقعة الخلاف.