فى الاحتفال بالذكرى الثانية للرئيس العراقى الراحل

خمسة أحزاب مصرية تطالب بتخليد صدام حسين

الأحد، 7 ديسمبر 2008 - 20:20

رحل صدام لكن الجدل بشأنه لا يزال باقياً - تصوير: سامى وهيب رحل صدام لكن الجدل بشأنه لا يزال باقياً - تصوير: سامى وهيب

كتبت نورا فخرى

"كل العراق ينادى، صدام عز بلادى "، كان الهتاف الأبرز فى الاحتفال بالذكرى الثانية لإعدام الرئيس العراقى السابق صدام حسين، والتى نظمها حزب مصر العربى الاشتراكى بالتنسيق مع الجالية العراقية بمصر وأربعة أحزاب أخرى مساء أمس السبت.

وحيد الأقصرى، رئيس حزب مصر الاشتراكى الذى نشر حزبه تأبيناً لصدام حسين فى الصحف، استفاض فى عبارات الاحتفاء بشخص الراحل قائلاً " إن سبب قيامنا بتأبين صدام كونه بطلا واجه الموت، وقال أنا عراقى عربى ينادى بالوحده العربية ورفض أن يبيع ثروات بلاده للشركات الأجنبية".

وانتقد الأقصرى الدور الأمريكى فى العراق، والتوقيت الذى اختارته الإدارة الأمريكية لإعدام صدام مطالباً، بمحاكمة جورج بوش الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته ليكون على حد قوله "عبرة لمن ينتهك حرمة الآخرين"، مضيفا أنه يجب على الحكومات العربية أن تخلد ذكرى صدام بوضع تماثيل له بميادينها وإطلاق اسمه على شوارعها.

ووصف على التركى ممثل الجالية العراقية فى مصر صدام حسين بأنه حافظ على العراق من الثغرة الطائفيه التى لم يسمع عنها فى عهده. هذا فيما تلى هشام سلطان مستشار حزب الأمة رسالة سامى حجازى رئيس الحزب الذى غاب عن المناسبة، والتى تضمنت عبارات المديح لصدام حسين، والأسى على رحيله ووصفه بأنه "رمز الصمود لكل الدول العربية، بينما القادة العرب يعيشون فى توهان".

أما ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل فأكد أن الاحتفالية هى طريقة لتخليد ذكرى صدام، مطالباً الدول العربية بأن تتوحد من أجل استعادة العراق وفلسطين بالمقاومة.

فوزى غزال رئيس حزب مصر 2000 ، أكد من جانبه أن صدام لم يمت لأن سيرته ستظل باقية وأضاف "أن من اتهموه بالإرهاب هم أصل الإرهاب" ، فى حين أشار أحمد الفضالى رئيس حزب السلام الديمقراطى إلى أن صدام حسين كان العربى الوحيد الذى تمكن من التصدى لما وصفه "بالمؤامرة الصهيونية ضد العالم العربى".







الأكثر تعليقاً