وزير الرى يبدأ زيارة رسمية لأثيوبيا بعد غد

السبت، 26 نوفمبر 2011 - 20:30

هشام قنديل هشام قنديل

(أ ش أ)

يبدأ الدكتور هشام قنديل وزير الموارد المائية والرى، زيارة رسمية مهمة إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، بعد غد الاثنين، يصاحبه خلالها وفد من خبراء الرى المصرى بقطاع مياه النيل إلى جانب ممثلين عن وزارة الخارجية والجهات المعنية الأخرى، وذلك للمشاركة فى اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثة المشتركة المصرية السودانية الأثيوبية المقرر أن تعقد على مدار يومى الثلاثاء والأربعاء القادمين، بأديس أبابا لدراسة آثار وأضرار سد النهضة الأثيوبى المزمع إنشاؤه على النيل الأزرق على دولتى المصب، برئاسة وزراء المياه بالدول الثلاث، بالإضافة لعقد عدة مباحثات مع نظيريه السودانى والأثيوبى لمناقشة وبحث تداعيات التوقيع المنفرد لعدد من دول الحوض دون دولتى المصب ومجالات التعاون المائى المشترك بين دول حوض النيل الشرقى.

وأكد الدكتور هشام قنديل، أن مصر لم تسعَ إلى تأجيل الاجتماعات المقررة بأديس أبابا بين وزراء المياه فى الدول الثلاث مصر وأثيوبيا والسودان والخبراء الفنيين، لبحث الآثار المتوقعة من إنشاء سد النهضة الأثيوبى، بالرغم من التغييرات الوزارية الحالية، حرصا منها على الملفات القومية الحساسة والهامة فى تاريخها، والتى لا ينبغى إهمالها بالرغم من الظروف السياسية الحالية بالبلاد، وخاصة علاقة مصر بدول حوض النيل.

من ناحية أخرى، أكد الدكتور قنديل التزامه الكامل بقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة، استمرار الحكومة والوزراء لتسيير كافة الأعمال بالوزارة وقطاعاتها ومصالحها كالمعتاد، لحين الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور كمال الجنزورى، متعهدا بالالتزام بتحسين الأداء وتنفيذ المشروعات والخطط الموضوعة للمشروعات والبرامج الخدمية للمواطنين والساعية لتحسين أحوال المهندسين والفنيين العاملين بالوزارة حتى آخر لخطة وتسليمها للوزارة الجديدة.

من جانب آخر انتهت، اليوم، فى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا اجتماعات اللجنة الفنية للتعاون الثنائى بين مصر وأثيوبيا فى مجالات الموارد المائية، والهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائى وتبادل الخبرات بين البلدين، برئاسة الدكتور محمد عبد العاطى، رئيس قطاع مياه النيل بوزارة الموارد المائية والرى رئيس الوفد المصرى، الذى أكد فى تصريحات خاصة من العاصمة الأثيوبية، أنه تم الاتفاق على آليات جديدة للتعاون المشترك فى مجال المياه، وخاصة البحوث المشتركة والتدريب ودفع التعاون بين مراكز البحوث فى مصر وأثيوبيا، وبحث إيفاد دارسين ومتدربين أثيوبيين إلى المراكز البحثية المختلفة والجامعات المصرية بهدف تعزيز تبادل الخبرات.

وعلى جانب آخر، يواصل وزير الرى، اليوم، عقد عدة اجتماعات متتالية بمختلف القطاعات والهيئات والمصالح التابعة للوزارة، لحين ميعاد سفره للوقوف على تلبية جميع الاحتياجات الوطنية من الموارد المائية، خلال الفترة الانتقالية، للتأكد من استمرار العمل بجميع قطاعات الرى والصرف وإدارتها بالكفاءة المطلوبة للوفاء باحتياجات المواطنين طبقا للخطة الموضوعة.