إصابة مصور "اليوم السابع" أثناء اشتباكات متظاهرى التحرير وقوات الأمن

الإثنين، 21 نوفمبر 2011 - 13:57

المتظاهرون بالتحرير فى محاولة لإنقاذ الزميل ماهر اسكندر بعد إصابته المتظاهرون بالتحرير فى محاولة لإنقاذ الزميل ماهر اسكندر بعد إصابته

كتب رضا حبيشى - تصوير عمرو نبيل - A.P

تعرض الزميل ماهر إسكندر مصور "اليوم السابع" لإصابة بطلق مطاطى فى قدمه الشمال أثناء تغطيته أحداث الاشتباكات بميدان التحرير اليوم الاثنين، بين المتظاهرين وقوات الأمن التى كانت تحاول فض اعتصامهم بالقوة، وقام المتظاهرون بنقل إسكندر إلى المستشفى الميدانى بالميدان لإسعافه.

وقال إسكندر إنه أصيب أثناء قيامه بمهام عمله وتصويره المبنى الذى اندلعت به النيران بشارع التحرير، بالقرب من وزارة الداخلية، حيث فوجئ أثناء التقاطه الصور للمبنى الذى يحترق بقدمه الشمال يسيل منه الدماء، لافتاً إلى أن المتظاهرين حملوه على الأكتاف إلى المستشفى الميدانى بالتحرير لإسعافه، وإيقاف الدماء التى كانت تنزف منه.

وأضاف إسكندر أنه فى الوقت الذى كانت تندلع فيه النيران فى المبنى الكائن بشارع التحرير، ومحاصر فيه سكانه بين النيران، كانت قوات الأمن منشغلة فى الإطلاق الكثيف للقنابل المسيلة والرصاص المطاطى والخرطوش لتفريق المتظاهرين، مشيرا إلى أنه لم يشعر سوى والدماء تسيل من قدمه.

واستنكر إسكندر الاعتداءات المتواصلة على الصحفيين أثناء تغطيتهم لمهام عملهم، ونقل ما يحدث فى ميدان التحرير من اشتباكات، ومحاولات من قبل الشرطة فض اعتصام المتظاهرين بالقوة، وغيره من مناطق تشهد تظاهرات تضامناً مع ما يتعرض له معتصمو التحرير من اعتداءات.

وكان مجلس نقابة الصحفيين أصدر بياناً أدان فيه الاعتداءات المستمرة على الصحفيين خلال تغطيتها للأحداث التى تشهدها البلاد، مطالبا اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية بتحديد المسئولين عن هذه الاعتداءات، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة، لافتا إلى أن النقابة تقوم بتوثيق كل هذه الانتهاكات والجرائم التى ترتكب ضد الصحفيين لتقديم بلاغات رسمية بها إلى النائب العام.

وأكد فى بيان له حق جميع أعضاء نقابة الصحفيين وسائر المنتمين إلى مهنة الإعلام فى نقل الوقائع والأحداث، من دون أى معوقات أو اعتداءات، وطلبت من الجهات المعنية تيسير ذلك، معبرة عن رفضها القاطع مثل هذه الممارسات القمعية.