- أخبار عاجلة
- سياسة
- تقارير مصرية
- حوادث
- أخبار المحافظات
- أخبار عربية
- اقتصاد
- بورصة وبنوك
- أخبار عالمية
- أخبار الرياضة
- فن وتليفزيون
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- صحة وطب
- مقالات القراء
- ألبومات اليوم السابع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
- توك شو
بالصور.. ميدان الثورة بالمنصورة يستعيد ذاكرة ثورة 25 يناير.. عشرات الآلاف يؤدون صلاة العيد وشباب الميدان يشعلون النيران فى لافتات الفلول.. ووقفة تضامينة مع شهداء الثورة ودعوات لمظاهرة 18 نوفمبر
الأحد، 6 نوفمبر 2011 - 11:28
صلاة العيد فى المنصورة
الدقهلية ـ صالح رمضان
استعاد ميدان الثورة بالمنصورة ذاكرة تواجد عشرات الآلاف به اليوم فى صلاة العيد التى نظمتها جماعة الإخوان المسلمين، وشاركها جميع أهالى المنصورة وقراها ليفرح الجميع بالعيد، ولتتوحد الصفوف جميعا كما كانت فى أحداث ثورة 25 يناير،
شباب الأخوان وقف على تنظيم حركة المرور فى صورة أدخلت البهجة على الجميع دون ضجر أو سخط، وتزين الميدان بالبالونات والفرح ولافتات التهنئة بالعيد من مرشحى مجلس الشعب والمرشحين لرئاسة الجمهورية.
وألقى الدكتور يسرى هانى "أستاذ الدعوة الإسلامية خطبة العيد، والتى أكد خلالها على إرداة الشعب المصرى، والتى لا تلين مهما فعل الطابور الخامس والسادس، وقال قولوها للمرجفون فى المدينة، قولها لمن يريدون أن يتلفوا على الثورة وأن يفرغوا الثورة من مضمونها، والذين يريدون أن يقفزوا على إرادة الشعب ليحطموها، أن الله لن يضيعنا، وأن الله ما أذن لهذا الفتح إلا أن يتمه.
وأضاف الدكتور يسرى هانى أن اليقين فى معية الله هى درسنا من السيدة هاجر فى مثل هذا اليوم، والدرس الثانى لنا منها هو أن نملأ قلوبنا بالأمل الذى يتبعه العمل، فهى لم تسع مرة واحدة وأنما كررت المحاولة سبع مرات، وبعضنا يحاول مرة فإذا أخفق علاه اليأس والقنوط، وأمنا هاجر تقول لك كرر المحاولة وأتبع الأمل بالعمل ولا تصبح الأمانى واقعا إلا بالعمل والحركة وليس الإيمان بالتمنى أو بالتحلى، ولنبنى هذه الأمة ليعيش الجميع تحت الراية مسلمين وغير مسلمين تحت هذه الراية.
ولم يخلو الميدان من الأحداث، فقد قامت حركة شباب الميدان بتمزيق لافتات فلول الحزب الوطنى المنحل، وبدأت بلافتات حسن خالد حماد "عضو مجلس الشورى 2010"، وولاء الحسنى عبد الملك "عضو مجلس الشعب 2005"، وقاموا بإشعال النيران وسط غنائهم "قول.. قول.. قول ولعنا فى الفلول"، وهو ما أثار غضب بعض المواطنين، وحاولوا منعهم إلا أن الشباب استمروا فى تمزيقها حتى لم يتركوا لافتة واحدة للفلول.
بينما دشن شباب المنصورة من كافة الحركات السياسية حركة ضد ترشيح الفلول، والتى بدأتها بحملة توعية للمواطنين، لأن ينزلوا يوم 3 يناير القادم ليدلوا بأصواتهم، وقالوا "صوتى لأول مرة هيحدد مستقبل بلدى، والمرة دى هنختار صح مش هنرجع النظام القديم"، وهانتخب مرشح مجلس الشعب على أساس الوعى السياسى والحس الوطنى والقدرة على قراءة الميزانية، وحذروا من واحد هيدينى فلوس يوم ويسرقنى 5 سنين".
كما انتشرت الدعوات إلى مظاهرات يوم 18 نوفمبر، على وثيقة الدكتور على السلمى التى وصفها فريق خطوة للتوعية السياسية، بأنها التفاف على إرادة الشعب المصرى، وقالوا إن ثورتنا التى سالت من أجلها الدماء أصبحت فى خطر لذلك نعلنها صرخة ضد الالتفاف على إرداة الشعب الثائر، نريد العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، نريدها ديموقراطية لا ديكتاتورية، ولن نصنع مبارك جديدا يحكمنا بعد اليوم، ومعا سنصرخ لا لحكم العسكر لا للمبادئ فوق الدستورية لإلغاء إرادة 80 مليون مصرى.
وفى استاد المنصورة الرياضى أدى اللواء صلاح الدين المعداوى – محافظ الدقهلية، ونائب مدير الأمن والحاكم العسكرى بالمحافظة والعديد من رؤساء مراكز المدن، حيث قام المحافظ بتهنئة المصلين أثناء خروجه من الصلاة.
واختفت لافتات المرشحين من أمام الاستاد باستثناء إحدى اللافتات والتى وضعها أحد المرشحين أمام الباب الرئيسى، ووجود أحد مشايخ الجبهة السلفية يقوم بتوزيع كروت التهنئة على المصلين، وتطالبهم بضرورة إعطاء أصواتهم لحزب النور باعتباره قائما على مرجعية دينية ويعمل على تقوية دور الأزهر، ويحافظ على حقوق الأقليات وإكرامهم وإعطاء المرآة الحق الكامل لها للمساهمة فى نهضة البلاد كما وصفوا فى الكارت.
وألقى خطبة العيد الشيخ طه زيادة "وكيل وزارة الأوقاف"، والذى تحدث عن فضل شهر ذى الحجة والحج عند المسلمين، والأزمة التى تمر بها مصر، مطالبا بضرورة فض الاعتصامات والإضرابات التى تشهدها البلاد فى سبيل سير عجلة الإنتاج وتقدم مصر، وضرورة توثيق العلاقة بين العبد وربه، والإخلاص فى العمل لكى يعود النفع على الأسرة والمجتمع ككل.
أما السلفيون فقد أقاموا شعائر صلاتهم بإحدى الساحات بمسجد الفردوس بحضور الدكتور حازم شومان الداعية السلفى فى ظل تواجد ملحوظ لأنصار حازم أبو إسماعيل رئيسا للجمهورية، حيث قام أنصاره بتوزيع مطويات تحمل برنامجه الانتخابى والذى يحمل عنوان (بالشريعة سنحيا كراما)، كما شهدت ساحة الصلاة تعليق بنارات كبيرة تحمل صورة أبو إسماعيل وتدعو لانتخابه رئيسا للجمهورية.
كما قام أنصار التيار السلفى بدعوة المصلين عبر مكبرات الصوت للتبرع بجلود الأضاحى ولحومها لصالح جمعية الفردوس التابعة لهم، لصرفها على الأيتام والأرامل.
وقد شهدت الساحة مشادة بين أحد المصلين وأنصار أبو إسماعيل بعد أن رفض مواطن استلام مطوية البرنامج الانتخابى لأبو إسماعيل وواصفا أنصاره بالتهريج، وقد تدخل مجموعة من المصلين لإنهاء المشكلة.
كما قام أنصار الدعوة السلفية بتوزيع مطويات عن مرشحى حزب النور، بالدائرة الثالثة، وهى القائمة التى تحمل صورة وردة بدلا من صورة مرشحة التيار السلفى بهذه الدائرة.
وقد بشر حازم شومان المصلين فى ساحة الفردوس باقتراب حكم الإسلام والإسلامين، وأن الإسلام قادم لا محالة، مهما فعلت أمريكا وإذنابها من العلمانيين من محاولات لإيقاف قطار الإسلام، وأضاف شومان أن أمريكا التى كانت تطالب برأس القذافى هى نفسها الآن من تطالب بمحاكمة قتلة القذافى، لأنها استشعرت أن الإسلاميين هم من سيحكمون ليبيا.
وواصل شومان الإسلام قادم ولا يستطيع أحد إيقافه فتونس فاز فيها حزب النهضة وتركيا يحكمها الإسلاميون، وليبيا على الطريق، والآن مصر قريبة جدا من نصر الإسلام وعودته لقيادة الأمة.
ووجه شومان رسالة إلى المجلس العسكرى أعلن فيها رفض كل من يريد تطبيق الشريعة فى مصر تطبيق المبادئ فوق الدستورية، وواصل شومان، نحن نرفض كل ما يقال من وصف لمصر بأنها دولة مدنية ديمقراطية فمصر دولة إسلامية فقط فالديمقراطية والعلمانية والمدنية كل هذا كفر ونحن لا نؤمن به.









آخر الأخبار
- أمريكيون يتهمون إدارة أوباما بتجاهل معاناة الأقليات الدينية فى الشرق الأوسط لصالح إسرائيل.. مدير المركز الأمريكى للعدالة والقانون: المساعدات المقدمة لمصر اعتراف بشرعية اضطهاد حكومة مرسى للأقباط
- الكشف عن هوية خاطفى الجنود فى عيون الإسلاميين.. "الجهادية": الإفصاح عنهم ليس له فائدة.. الزمر: القبض عليهم إتمام لعلمية إطلاق سراح الجنود.. وشيحة: المطالب بسرعة الكشف عن الخاطفين يريد إحراج مرسى
- وقفة عالمية يشارك فيها نشطاء مصريون ضد شركة أمريكية للحبوب المعدلة وراثيًا.. الشركة تنتج "ذرة" يتسبب فى أضرار صحية وبيئية.. وواشنطن تمارس ضغوطاً على الدول النامية لفرض محاصيلها
- مساجد سيناء فى قبضة الجماعات التكفيرية والجهادية.."الأوقاف" تسيطر على 2004 مساجد يخطب بها 476 إماما.. والوزارة ترتب مع الجمعيات الدعوية للتوعية بالوسطية..وعشش التكفيريين والجهاديين تتحول إلى مساجد
- "الخط الرمادى" كتاب يرصد بالصور شهادات جنود أمريكيين وجندى بريطانى رفضوا الحرب على بغداد.. ويكشف: الرافضون للحرب تعرضوا للحبس وعانوا من عار الخيانة.. ومحارب أمريكى: شاهدت زملائى يقتلون سجناء عُزل
- الأزهر يطلق قوافله الدعوية قريباً..ويبدأ بسيناء ومدن القناة.. هدفها نشر صحيح الدين وإبعاد الجماعات المتشددة من الساحة الدعوية..ومواجهة التشيع وفوضى الفتاوى.. وقريبا لجنة إفتاء من الأزهر فى كل محافظة
- خلاف بين الكونجرس والحكومة حول دعم العرب.. إدارة أوباما تطلب 7,36 مليار دولار للشرق الأوسط.. ونواب يعتبرونه إهدارا للأموال..مساعدة وزير الخارجية:مساندة الجيش المصرى تضمن التزامه بالسلام مع إسرائيل
- "التوك شو": وزير العدل: بعض الجهات حاولت الزج بالقضاة فى معترك السياسة.. باحث اقتصادى: الموازنة العامة للدولة عملية نصب واحتيال.. شيخ قبيلة "الجريرات": هناك فيتو إسرائيلى على التنمية فى سيناء
- فى تقرير رسمى.."القومى لحقوق الإنسان" يوصى بالإفراج عن سجناء "العقرب" من الإسلاميين وبلاك بلوك..وإخضاع الجميع للمعاملة وفق المعايير الدولية..وترميم وتجديد العنابر..ومتابعة الحالة الصحية للمرضى بانتظام
- أبو على مع "اليوم السابع".. وكلام فى البلد و الكورة: أنا مطمئن على المصرى.. وسأتفرغ للعمل الخيرى فى بورسعيد.. والنادى يحتاج رئيسًا اقتصاديًا.. مش موظف عمومى





