- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- سيارات
- الصحة والطب
- مقالات القراء
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
عدد 14 أكتوبر 2008
- أسئلة الأسبوع
- أوراق التحقيق
- ستة أيام
- دعه يعمل
- مواجهات 1
- الرأى رأيك
- مذكرات
- أسماء وأخبار
- اتصالات
- عرض خاص
- أمن دولة
- إحكوا
- الاخيرة
- اليوم السابع الرياضى
- العدد الأسبوعى PDF
إسلام بحيرى يكتب: خطبة الجمعة
السبت، 6 سبتمبر 2008 - 16:19
عشر سنوات عاشها النبى الكريم فى المدينة، خطب فيها ما يقارب خمسمائة وعشرين خطبة جمعة فى المدينة أو خارجها, ورغم أن الغالبية العظمى من هذه الخطب لم تدون وقد يطول الشرح فى أسباب ذلك، إلا أن المدون منها قد يكفى لإيصال الفكرة, فإذا قرأ أحدنا بهدوء وتؤدة إحدى الخطب الجليلة للنبى لوجد أنه (صلوات الله عليه) لم يكن يستغرق أكثر من خمس دقائق فى الخطبة, وإذا عرفنا أن النبى كان يجهر بصوته ليسمع فقط من يبلغ عنه ما يقول للصفوف الأخيرة, لعرفنا أن الصوت الجهورى والغضب الساطع من مثل ما يفعله بنا من يقفون على المنبر اليوم، إنما هو استحكام فى الجهالة وبعد عن روح الدين وعن فهم طبيعة ومكانة الجمعة عند المجتمع النبوى, فخطباء المنابر اليوم يخطبون على طريقة إجابة طلبة المدارس فى امتحانات نهاية العام التى تكون الإجابة فيها (بالكيلو) وليس بالسطر، فأئمة المساجد يعتقدون أن الخطبة الأفضل هى الخطبة الأطول أو أنها الخطبة التى تقاس بالمتر, وأن منتهى البلاغة هى الطريقة الشهيرة التى يتعلمونها فى مادة الخطابة، حيث علو الصوت بلا داعٍ ونفور العروق وجحوظ العينين وطريقة الإلقاء المملة البائسة التى تجعل المؤمن الذى لم يكن فى مخيلته أن ينام فى الخطبة ينام ويغط فى النوم, فالكلام مكرر والتحذيرات جاهلة والخطاب بعيد بفراسخ أو بهكتارات من الكيلو مترات عن التعايش مع الواقع الحقيقى والتلامس مع مشاكل الناس الحقيقية والوصول إلى لب عقولهم, والطامة الكبرى أن الخطباء يشترون كتباً مليئة بخطب جاهزة ومعلبة عند الطلب عن كافة المناسبات والمواسم والأعياد والأزمات أيضاً ويكررون نفس الكلام من مئات السنين بنفس الطريقة بلا كلل ولا ملل مع أن خطبة الجمعة هذه لها من المكانة والعمق ما قد يغير بلدا بأكمله وليس مسجدا, ولكن ولأننا تحولنا بالعبادات التى لها قلب وروح وهدف إلى طقوس خاوية ضالة لا تهدف إلا إلى القيام بالطقس ذاته أو ما يسمى "إسقاط الفريضة"، ولأنه ليس هناك حل لذلك فى المدى المنظور فإن الحل يكمن فى أن نقتنع أنه لا وجود لحل.
ابعت رسالة لـ 95000 وهتستقبل آخر الأخبار
بروتوكول نشر التعليقاتآخر الأخبار
- هل يجوز تحكيم العقل فى قبول أو رفض الأحاديث المنسوبة إلى رسول الله «صلى الله عليه وسلم» ؟!
- "النسخ" بدعة مرذولة اختصر التعايش مع الآخر فى آية السيف.. والنبى محمد بنى مجتمعاً ولم يبنِِِ دولة
- لماذا تعاملت كتب التراث مع كل امرأة مسلمة باعتبارها مشروع عاهرة?!
- من هو النبى؟.. هل هو الذى رسمه الله بالسراج المنير فى القرآن؟
- ما كل هذا الكذب على محمد صلى الله عليه وسلم فى كتب الحديث؟!
- تحريم الاختلاط بين النساء والرجال فى الإسلام وهم كبير
- حديث «الفرقة الناجية».. الذى أسس منهج التكفير ضعيف وتم استخدامه لتضليل المسلمين
- التشدد حماقة يهودية أصابت العقل المسلم..والدليل انشغال الفقهاء بالتفرقة بين «المذى والمنى»
- قتل المرتد لمجرد تبديل الدين هو إطلاق خاطئ
- لماذا يعادى الوهابيون الطهطاوى والغزالى والإمام محمد عبده؟


TV Reports By