عدد 31 أغسطس 2010

صيحات القرود هى مفاتيح اللغة البشرية

الإثنين، 14 ديسمبر 2009 - 09:57

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

لندن (أ.ش.أ)

Bookmark and Share Add to Google

يرجح العلماء أنهم بصدد الاقتراب من فهم أصول اللغة البشرية، مستندين إلى دراستين تشيران إلى أن القدرة على توليف أصوات وكلمات لتبديل المعانى، ربما تكون متأصلة فى فصائل القرود.

ووجد فريق من العلماء أن قرداً من فصيل الكامبل يمكنه إضافة صوت بسيط إلى أصواته المحذرة للآخرين بغية ابتكار أصوات جديدة ومن ثم توليفها، لترسل فى النهاية معلومات أكثر إفاضة.

وبمراقبة وتأمل العلماء لقردة الكامبل فى منتجع تاى الوطنى فى ساحل العاج، وجدوا أن هذه الثدييات التى ينتمى إليها الإنسان أيضا تفعل الشىء نفسه.

ودرس الباحثون سلوك ذكور قرود من فصيل "ألفا" البرية، وتنبهوا إلى أن هذه القرود لا تعنى بأن تلعب دورا اجتماعيا، وتقصر مهمتها على إنذار جماعتها من الإزعاج والأخطار المحتمل وقوعها، ومن ثم فهم يستخدمون صيحاتهم لإبراز الأمور غير المواتية.

كما اكتشف الباحثون أن القردة تميز بشكل واضح بين صيحات النذير، من بين نداءات أخرى مثل "بوم" و"كراك" و"هوك".

ورأى البروفيسور كلاوس زوبيربولر رئيس الفريق البحثى، أن أصوات "بوم" كانت تترافق مع سقوط غصن شجرة ربضت فى بقعة معينة، أو للمبادرة بانتقال المجموعة من القرود إلى مكان آخر، وأن "بوم" كان الغرض منها تعجيل المجموعة للرحيل عن المنطقة الحالية.

أما صدور أصوات "كراك" فصاحبت ظهور فهد على مقربة، وكثيرا ما رصد الباحثون أن القردة يضيفون عادة صوتى "أوه" إلى صوتى "كراك" و"هوك"، وتعنى أن المعلومات المحددة قد نقلت إلى آخرين.

وذكر الباحثون أنه إذا أظهرت القردة المهارات اللغوية على نحو متفرد بين فصائل الثدييات، وإذا ما برهن على انتشار هذه الأصوات وتوليفها، فسيصبح من المتاح المساعدة فى الكشف عن مصادر هذه اللغة باعتبارها كانت تعد مفاتيح للغة البشرية.

للإستماع إلى راديو اليوم السابع
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من فودافون، أتصل بـ 9999
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق