التنظيم الدولى لـ" الإخوان" يقود حملة لتشويه صورة "السيسى" فى الخارج.. "الإرهابية" تنسق مع رسامى جرافيتى أجانب للإساءة للمشير.. الجارديان: فنانون وسياسيون فى أوروبا وأمريكا يحاولون تشويه صورته عالميا

الجمعة، 9 مايو 2014 - 13:48

محمد فهمى فنان الجرافيتى محمد فهمى فنان الجرافيتى

كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن رسامى الجرافيتى من الولايات المتحدة وأوروبا وشمال أفريقيا يدعمون نظراءهم فى مصر بأعمال تنتقد المرشح الرئاسى، المشير عبد الفتاح السيسى.

ويرى محللون سياسيون، أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، وراء هذه الحملة التى تستهدف "المشير السيسى" الذى انحاز لإرادة المصريين بعد ثورة 30 يونيه، حيث تقوم الجماعة بـ"تجييش" أفرادها والداعمين لها من فنانين سياسيين ورسامى جرافيتى ضد ترشح وزير الدفاع السابق.

وأوضحت الصحيفة، أن بعض أبرز الفنانين السياسيين فى العالم يكثفون من جهودهم لتقديم فنون الشارع الاحتجاجية، وفقا لتعبير الصحيفة. وقد بدأ فنانو الجرافيتى الدوليين مثل جنزير وكابتن بوردرلاين وسامبسا والرسامة مولى، فى رسم تصاميم بمدن بأوروبا والولايات المتحدة وشمال إفريقيا.

ويقول الفنانون، الذين "جيشتهم" الجماعة، إن مبادرتهم تهدف إلى تشجيع انتقادات دولية أكثر حدة ضد الحكومة المصرية.

وقال محمد فهمى، فنان الجرافيتى المعروف باسم "جنزير"، والذى اكتسب شهرة عالمية بعد ثورة يناير : "يبدو أن السيسى سيقنع الجميع أن غالبية المصريين بجانبه".

وتتابع الصحيفة قائلة، إن العديد من مؤيدى السيسى قد يشككون فيما يقوله جنزير، حيث يشاع فى مصر أن السياسيين الأجانب والصحفيين قد وقفوا ضد الحكومة الحالية.

إلا أن "جنزير" ورفاقه يشعرون أن المجتمع الدولى لم يفعل الكثير عقب "عزل مرسى"، ويعتقدون أنه يجب فعل الكثير من أجل التخلص مما يرونه حالة من عدم المبالاة الدولية. ويقول "جنزير":" لا يوجد رئيس مصرى قادر على البقاء بدون دعم المجتمع الدولى".

وكان فنان الجرافيتى الفنلندى "سامبسا" أول فنان يصمم عملا مناهضا خارج مصر، حيث رسم صور جثث قتلى مصريين على أرصفة باريس وعلى جدار مبنى فى نيويورك .. ولدى كل من الفنان الفرنسى ليفالى، والتونسى "السيد" أعمال يخططون لها أيضا، بينما يخطط أعضاء كابتن بوردرلاين، وهم مؤسسو أكبر مهرجان لفنون الشارع فى أوروبا، للتعاون مع "جنزير"على لوحة جدارية كبيرة فى مدينة ميونيخ الألمانية.

وقالت الفنانة مولى من نيويورك، إنها سترسم عملا مستوحى من السجون التى يقبع بها المعارضون أثناء محاكماتهم.

بينما سيواصل جنزير ورفاقه فى مصر "زفت" وعامر أبوبكر تصميم ما يقولون إنها أعمال مناهضة لما أسماه "الاستبداد" فى القاهرة على الرغم من أنهم يعملون فى سياق يزداد خطورة، وهو العامل الذى جعل الفنانين الآخرين يظهرون تضامنهم معهم.

وتشير الصحيفة إلى أن "جنزير" اعتاد تصميم أعمال ضد الإخوان "الإرهابية" لكنه الآن يتعرض لهجوم البعض عليه بأنه يتعاون مع الإخوان برسوماته حتى يقنعهم أن يقوم بعمل مؤيد للجيش.

ولحماية أنفسهم، يقوم فناونو الجرافيتى بإضافة اللمسات التى تجعل العمل مناهضا لما أسموه :"الاستبداد" فى آخر لحظة ممكنة.




 


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع




الأكثر تعليقاً