نيابة السويس تقرر إخلاء سبيل هيثم محمدين بدون ضمانات

السبت، 7 سبتمبر 2013 - 19:02

هيثم محمدين القيادى بحركة الاشتراكيين الثوريين هيثم محمدين القيادى بحركة الاشتراكيين الثوريين

السويس – محمد كمال

قررت نيابة أمن الدولة بالسويس إخلاء سبيل هيثم محمدين القيادى بحركة الاشتراكيين الثوريين والمحامى بعد تحقيق معه استمر 4 ساعات بعد أن تم توجيه لهم عدد كبير من التهم فى مقدمتها الانضمام وتأسيس تنظيم سرى.

وقال خالد عمر المحامى إن التحقيق مع هيثم كان سياسيا بحت وتم توجيه له أسئلة وتهم منها " تهمة تأسيس وإدارة تنظيم اﻻشتراكيين الثوريين، الذى يحرض على تمكين طبقة اجتماعية معينة على المجتمع كله، وقلب النظم اﻻجتماعية للدولة – تهم بالاشتراك بالتحريض والمساعدة باحتلال عدد من المبانى العامة والمرافق العامة- اﻻشتراك بطريق التحريض والمساعدة على تخريب ممتلكات الدولة ومرافقها ومؤسساتها العامة بقصد الإضرار القومى- بمحاولة تغيير شكل الحكومة بالوسائل الإرهابية من خلال المؤسسة الذى يديرها".

وتابع المحامى لـ"اليوم السابع" من ضمن التهم أيضا "الترويج بالقول والكتابة بالأغراض المنوه عنها فى الاتهام الأول وحيازته لمنشورات تحرض على العنف وتهم بإدارة وانضمام إلى تنظيم سرى اسمه اﻻشتراكيين الثوريين الغرض منه منع سلطات الدولة والاعتداء على المواطنين والإضرار بالسلم الاجتماعى".

وأضاف المحامى أن رئيس النيابة أوضح فى بداية التحقيقات أنه سلطته سلطة قاضى تحقيق واتهم أمام محكمة أمن الدولة طوارئ، موضحين أن كل الأسئلة تخص السياسة والتنظيم وعلاقتها بالقوى والحركات السياسية الأخرى علاقتها بالإخوان المسلمين تحديدا.

يذكر أن الأمن الوطنى كان قد قدم تقريرا عن هيثم محمدين للنيابة العامة بناء على طلبهم بعد تحرير محضر، وكان من المفترض أن يتم عرضه أمس وتم تأجيلها إلى اليوم.
كان القيادى بحركة الاشتراكيين الثوريين تم إلقاء القبض عليه الخميس الماضى بتهمة حيازة منشورات لتنظيم سرى، بكمين الـ109 بطريق السويس القاهرة الصحراوى، وذلك نشوب مشادة بينهم وبين الضابط المسئول عن عملية التأمين وتفتيش السيارات المارة.
و قدم محمدين كارنيه يوضح أنه محامٍ وعضو بالنقابة وكان الكارنيه قديماً منذ عام 2011، فتم الاشتباه فيه من قبل الضابط وحدث حديث ومشادة كلامية بين الطرفين، وبتفتيش حقيبته عثر الضابط على بيان للاشتراكيين الثوريين فاعتبر ذلك بياناً ينتمى لتنظيم سرى.
وقال مصدر أمنى لـ"اليوم السابع" إنه لا يوجد أى نية لضبط النشطاء والسياسيين والحقوقيين كما يتردد عبر وسائل الإعلام، موضحين أن الضابط الذى اشتبك معه القيادى بالاشتراكيين الثوريين لا يعرفه من الأساس ولا يعلم شيئا عن الحركة السياسية، فمن أين هذا الترصد بالنشطاء كما يتردد؟.


موضوعات متعلقة..


وفد شبابى يزور عضو الاشتراكيين الثوريين قبل عرضه على النيابة بالسويس

وقفات تضامنية قبل عرض هيثم محمدين على نيابة السويس





 


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع







الأكثر قراءة