عصام سلطان ينشر تفاصيل القبض على عضو بالـ"الوسط" بشهادة زميلته بالحزب

الخميس، 18 يوليو 2013 - 16:25

عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط

كتبت سمر مرزبان

نشر عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" شهادة لمخاطبة ضمائر ثوار ٢٥يناير، وتخاطب قلوب وعقول كل المصريين التى مازالت تجرى فى عروقهم دماء الوطنية، قائلا: "هل هذه هى الدولة التى ترجونها لمصر..بعد ثورة ٢٥ يناير، بل هل هذا شكل الدولة التى كان يريدها من خرج فى ٣٠ يونيه.

وتابع: أن هذه حكاية القبض على عضو الوسط (محمود أحمد محمود قنديل)، على لسان زميلته فى حزب الوسط، شاهدة عيان على القبض عليه، وجاء نص الرسالة: "هذه شهادتى أمام الله عن تلك الليلة الدامية أول أمس..خرجت مسيرتان من رابعة العدوية عقب صلاة التراويح سلميتين، توجهت الأولى إلى الحرس الجمهورى والأخرى إلى رمسيس وبعد ساعة من وصول مسيرة رمسيس، سمعنا عن حدوث اشتباكات هناك وهجوم بلطجية وسقوط أحد زملائنا وتم نقله إلى المستشفى..غادرنا رابعة أنا ومحمود وكانت جميع الطرق مغلقة حيث أغلق الجيش طريق النصر وكوبرى أكتوبر واضطر السائق إلى السير من طرق مختصرة، لمحاولة تجاوز منطقة رمسيس دون المرور بها..وتوجه بنا من ناحية غمرة من شوارع جانبية، حيث كان الجو مليئا بالقلق وكلما حاولنا السير من طريق قابلنا أشخاصا يدعون أن الطريق مغلق إلى أن دخلنا أحد الاختصارات وفوجئنا بمجموعة كبيرة من البلطجية يهاجمون الأوتوبيس وبصحبتهم ضابطا شرطة أحدهما برتبة ملازم أول وأجبروا السائق على الوقوف وقاموا بإنزال جميع الركاب إجبارا..دون أن يفعلوا شيئا ومن دون سبب وجيه، وإحدى الأمهات تصرخ بالخلف (دول أخواتكم يا ولاد مش كده براحه همه عملوا ايه حرام دول اخواتكم) تم إنزال الملتحين وغير الملتحين ماعدا النساء ومن معه زوجه أو طفل بشرط ألا يكون ملتحيا..لن أتحدث عن كم الإهانات والألفاظ الخارجة والعنف والأسلوب الذى ذكرنى بأيام العهد السابق بل وأسوء وعن لحظات الرعب التى عشتها وأنا أنظر إلى ما يحدث وإلى زميلى وهم يأخذونه أمامى وأنا غير قادرة على فعل شىء أحاول التماسك وأردد فى سرى، حسبنا الله ونعم الوكيل وأردد الشهادة لعل هذه اللحظة تكون آخر لحظات حياتى وأنا لا أدرى ماذا سيحل بنا بعد ثوانى..جمعوا الرجال وقادوهم إلى شارع جانبى ولم نعرف عنهم شيئا ومن ضمن من تم أخذهم كان محمود زميلى وفى هذه اللحظة أصبحت وحيدة فى الثانية صباحا وسط جو من العنف والبلطجية لا أعرف أحدا من الموجودين معى..ركب معنا اثنان من الذين قاموا بتوقيف الأوتوبيس أغلب ظنى أنهما مباحث أو ربما من البلطجية مع أحدهما شومة طويلة وأخبرنا أنه سيصاحبنا حتى نمر من منطقة غمرة إلى شارع أحمد سعيد وقبيل وصولنا إلى هناك وأنا جالسة فى الأمام فوجئنا بمجموعة أخرى من البلطجية قرابه الـ15 شخص هذه المرة رافعين السنج والسيوف وحاولوا فتح أبواب السيارة الأمامية وإنزال السائق والهجوم علينا وعدت أردد الشهادة وأنا أرى الموت أمام عينى، وفى هذه اللحظة أسرع الشخص الذى ركب معنا بالنزول رافعا شومته (خلاص خلاص يا رجاله استنو دول تبعنا سيبوهم احنا خلاص أمناهم سيبوهم يعدوا) ويقينى أنه لولا رحمة الله بنا ووجود هذا الشخص لكنا ذبحنا.

وبعد أن مررنا ووصلنا شارع أحمد سعيد تركنا راجعا والمنطقة مظلمة والطريق ملئ بآثار التكسير والعنف وهنا استطرد السائق قائلا، سوف أعود إلى رابعة وليكن ما يكون وهنا بادرت أنا و3 أشخاص لا أعرفهم بالنزول وقلت لنفسى .. سأموت هنا ولا أعود لأمر من هذه الطرق مره أخرى.. نزلت إلى الشارع المظلم الخالى تماما من أى وسائل مواصلات وأنا وحدى والسيارات تسير بسرعة كبيرة وحاولت إيقاف تاكسى وبعد محاولات كثيرة استقليت تاكسى حتى نفق أحمد حلمى والذى مر من شارع كلود بيه فى وسط البلد والشارع ملئ بالحرائق والتكسير وآثار معركة مضنية هناك وعندما، رأى السائق هذا رفض الاستمرار بى لإيصالى وتوقف عند نفق أحمد حلمى ونزلت وركبت ميكروباص حتى فكتوريا ثم تابعت طريقى سيرا على الأقدام.. وأنا فى الطريق سمعت خبر استشهاد زميلنا أحمد الشهاوى رحمه الله .. دخلت بيتى بعد آذان الفجر بعد ليلة دامية ولم أكن أصدق أننى سوف أعود إلى بيتى ثانية.. حسبنا الله ونعم الوكيل..الدولة القديمة عادت أسوء مما كانت مصر تضيع والجيش يراقب ما يحدث فى هدوء والشرطة بصحبة البلطجية الذين أنكروا عدم معرفتهم بهم وعدم وجودهم .. يارب انصر الحق يارب أرحم زميلنا الشهيد وصبر أهله وفك كرب زميلنا المحتجز وانصر الحق..فالله لا يرضى بالظلم الذى رأيناه..لعل الأغبياء يعقلون كيف تحالفوا وانقادوا خلف من يسعون لتضييع ثورة 25 يناير".








 


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع




الأكثر تعليقاً