- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- سيارات
- الصحة والطب
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
عدد 2 فبراير 2010
- أسئلة الأسبوع
- أوراق التحقيق
- ستة أيام
- دعه يعمل
- مواجهات 1
- الرأى رأيك
- مذكرات
- أسماء وأخبار
- اتصالات
- عرض خاص
- أمن دولة
- إحكوا
- الاخيرة
- اليوم السابع الرياضى
- العدد الأسبوعى PDF
د. إيمان مكاوى تكتب: بلادى التى لا أعرفها
الجمعة، 12 يونيو 2009 - 11:11
اليوم يوم الخميس.. أجازة الأولاد.. قررت فى لحظة من غياب عقلى أن أصطحبهم إلى حديقة الحيوان.. وعندما تذكرت ما سأقاسيه من زحام المواصلات من حى القلعة إلى الجيزة ندمت أشد الندم على ذلك القرار.
ولكن لم يكن هناك بد.. لم أتعود معهم على أن أرجع فى قرارى.. أو أخلف وعدا وعدتهم إياه.. استعدوا وكلهم فرح بتلك الرحلة المنتظرة.. أما أنا فكنت استعد للزحام على محطة الأوتوبيس..
عرجنا من الحارة الضيقة التى نقطنها والتى تسع أصحابها وساكنيها منذ عشرات السنين.. حالها كحال كل الحارات الضيقة التى يمتلئ بها حى القلعة.. عرجنا إلى شارع السيوفية لنصل إلى محطة الأتوبيس فى وسط ميدان القلعة..
لحظات مرت.. لم أعرف أين أنا.. لم يكن هناك أحد على محطة الأوتوبيس.. أين ذهب الناس.. والميدان لم يكن هو نفس الميدان الذى تعودت رؤيته منذ سنين.. فالنافورة التى لم يكن بها ماء منذ طفولتى كان يتناثر منها الماء فى كل اتجاه بطريقة منتظمة.. كوردة متفتحة فى أول أيام الربيع.
الميدان كان فى غاية النظافة والأناقة والجمال.. لم أعهده هكذا من قبل..
لم أجد طابور الخبز الطويل عند ذلك الكشك الموجود عند بداية شارع سوق القلعة.. هل أعرض الناس اليوم عن أكل الخبز.. أم أنهم وجدوا له بديلا..؟؟!!!
ها قد وصل الأتوبيس.. أسرع الأولاد لركوبه.. أسرعت خلفهم لأجد الأتوبيس لا يوجد به أحد سوانا.. ما الذى حدث فى البلد.. طغت فرحة الأولاد بالأتوبيس الخالى من الزحام على استغرابى.
الشوارع اليوم مختلفة.. الزهور متفتحة والأشجار مورقة خضراء.. هل هذه بلادى التى أعرفها..
لاحت من بعيد قبة الجامعة الحزينة.. لا لم تكن حزينة اليوم.. كانت تتلألأ من على بعد.... زال عنها تراب السنين.. وحزن الأيام الذى جعلها تبدو كعجوز مسكين تنتظر حكم الأيام.
أين أنا.. هل هذه بلادى.. إنها بلادى التى لا أعرفها.
أتانى صوت إبنى.. ماما ماما.. لكزنى ليوقظنى من غفوتى...
أين أنا..؟؟؟
إنت هنا يا ماما..
أفقت وجدت نفسى لازلت هنا فى غربتى..
فتحت التلفزيون لأعرف أخبار بلادى.. جاءنى صوت المذيع يعلن أن اليوم هو الجمعة وقد رجع كل شئ فى شوارع القاهرة لطبيعته بعد انتهاء زيارة أوباما..
رجع الزحام على محطة الأوتوبيس.. وسكتت مياه نافورة ميدان القلعة إلى الأبد.. ورجعت الشوارع تعج بالزحام وعادم السيارات... وطابور الخبز الذى لا ينتهى.. رجعت قبة الجامعة لحزنها.. رأيت بلادى التى أعرفها.
ابعت رسالة لـ 95000 وهتستقبل آخر الأخبار
بروتوكول نشر التعليقاتآخر الأخبار
- توفيق المصرى يكتب: الحرية
- عـلي قاسم يكتب: مـواجـهـة
- عاطف الحديدى يكتب: صورة
- شاذلى دنقل يكتب:عيون وحرم الحكومة
- أسامه غانم يكتب:يوميات سائق غير محترف "7"
- عمرو الجندى يكتب: عشق وحرية
- على جلال كاشف يكتب:معنى العلم
- د.حسن أحمد عمر يكتب: وسقطت فى بئر النفط
- أحمد خيرى يكتب:طبيخ أمى أحلى وأطعم من طبيخ مراتى
- معتز نادى يكتب: مبروك يا دكتور نظيف


TV Reports By