- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- مقالات القراء
- كاريكاتير اليوم
عدد 17 نوفمبر 2009
- أسئلة الأسبوع
- أوراق التحقيق
- حوارات
- ستة أيام
- دعه يعمل
- دعه يمر
- مواجهات 1
- الرأى رأيك
- عرض خاص
- أمن دولة
- عائلات البلد
- إحكوا
- حياتنا
- الاخيرة
- اليوم السابع الرياضى
- العدد الأسبوعى PDF
باب الخلق ثكنة عسكرية.. محسن وهشام قرآ القرآن.. ومشاجرات الصحفيين كانت لافتة..
كواليس محاكمة طلعت مصطفى ومحسن السكرى
الخميس، 21 مايو 2009 - 12:25
السكرى داخل قفص الاتهام - تصوير طارق وجيه
كتب سحر طلعت ومحمود سعد الدين ومحمد عبد الرازق
حالة من القلق سادت منطقة باب الخلق، قبل النطق بالحكم فى قضية سوزان تميم، والتى انتهت بإحالة أوراق المتهمين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى إلى فضيلة المفتى.. حيث تحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية، حرص على إحكامها اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة بنفسه، والذى حضر مبكرا وظل مراقبا للموقف.
أكثر من 25 سيارة أمن مركزى و5 سيارات إطفاء ووحدات من الدفاع المدنى وعدد من السيارات المصفحة، بجانب أكثر من ألف جندى أمن مركزى، قاموا بتطويق المحكمة من جهاتها الأربع، مع غلق الشارع الجانبى من الجهتين، وسط تراص أعداد كبيرة من رجال الأمن على أسطح المنازل المحيطة بالمحكمة لمراقبتها.. أيضا تواجد خبراء المفرقعات بصحبه كلابهم المدربة، حيث تم التنسيق بين مديريات أمن القاهرة وحلوان والجيزة لتأمين المنطقة بالكامل.
كذلك تم الاستعانة بقوات الأمن المركزى وفرق مكافحة الشغب وثلاثة بوابات إلكترونية لتأمين القاعة، التى تم مسحها وفحصها من جانب خبراء المفرقعات للاطمئنان من خلوها منها، ليحيطها رجال الأمن من جميع جنباتها، والتى فتحت أبوابها فى تمام الخامسة، استعدادا لاستقبال هيئة المحكمة والنيابة والمتهمين وأسرهم.
مع اقتراب بزوغ شمس الخميس، اكتشف رجال الأمن وجود عدسات المصورين والكاميرات على أسطح العقارات المواجهة والمقابلة لمبنى المحكمة، فقاموا بإنزالهم إلى الشارع وتعيين حراسة على 3 من العقارات المحيطة و2 من المبانى المقابلة، ثم قاموا باستدعاء قوات إضافية، حيث جاءهم قرابة 50 فردا من قوات الأمن، وتم تكثيف الحراسة حول المبنى استعدادا لوصول المتهمين "هشام ومحسن".
ورغم أن الجلسة بدأت فى التاسعة من صباح اليوم، الخميس، إلا أن توافد الصحفيين والإعلاميين على المحكمة، بدأ منذ الثانية بعد منتصف الليل، ليصل عدد الفضائيات التى تابعت القضية إلى 24 قناة. بالتزامن مع دقات السادسة صباحا، بدأ رجال الأمن فى تنظيم مقاعد الصحفيين داخل قاعة المحكمة. تدريجياً، وبدأ الشجار بين المصورين فيما بينهم على أماكن التصوير.. لينتقل الشجار بعد ذلك بين الصحفيين ورجال الأمن، وتقع مشاجرة بين حارس بمصلحة السجون وعدد من الصحفيين، لتنتهى المشادة بتحطم إحدى الكاميرات التابعة لإحدى القنوات الفضائية، التى سارعت بتحرير محضر بالواقعة.
حضر المتهمان، فى تمام الساعة 6.45 وتم إدخالهما من الباب الخلفى الملاصق لمديرية أمن القاهرة، وهما يغطيان وجهيهما ويتخفيان من الكاميرات، حتى جاء المستشار محمدى قنصوه فى الـ8.30 بصحبة سيارتى حراسة. عقارب الساعة تتجاوز السابعة بخمس دقائق، السكرى يدخل القاعة، حاملاً مسبحة وكتاب الله، الذى عكف على القراءة فيه حتى خروج المستشار المحمدى قنصوه.. بعد دقائق بدأ السكرى فى التحدث لمحاميه، ليدخل بعد ذلك بخمس دقائق هشام طلعت مصطفى وسط حراسة أمنية مشددة، مصطحباً معه الـ"لاب توب" وبعض الأوراق.. ثم أخذ هشام يقرأ القرآن.
بدأ هشام فى التحدث مع بعض العاملين عنده بالشركة، وفى الثامنة و4 دقائق دخل إلى القاعة بعض من أقاربه، وهم ابنه وشقيقته سحر وأبناؤها، لتقترب منه وتتحدث معه وتبشره بالخير، كما اقترب منه ابنه وأخذ يتحدث معه.. وطيلة وجود هشام داخل قفص المحكمة كان هشام يحمل أوراقه ويروح بها على وجهه.
اقترب الوقت من التاسعة صباحا، ولم يحضر أحد من دفاع هشام، فلم يحضر فريد الديب، وحتى عاطف وأنيس المناوى دفاع السكرى جاءا قبيل النطق بالقرار بدقائق قليلة، حيث قام الحراس والأمن المنتشر فى القاعة بتمهيدها لدخول المستشار المحمدى قنصوه.
بصوت عال، قالها الحاجب .."محكمة"، ليبدأ القنصوه كلامه "بسم الله الرحمن الرحيم تقرر إحالة أوراق كل من هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى إلى فضيلة المفتى مع النطق بالحكم يوم 25 يونيه".. الحكم وقع على مسامع الجميع كالصاعقة، حيث انهارت سحر شقيقة هشام طلعت وأصيبت بحالة من الإغماء فقام احد الأشخاص بحملها ونقلها إلى الخارج، كما انهار ابنه وظل يبكى لفترة طويلة، والعديد من الحاضرين معه أصيبوا بحالة من الذهول.
انتهى المشهد كما بدأ.. مشاجرات بين الصحفيين والمصورين أمام قفص المتهمين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى، وامتدت المشاجرات لتشمل أقارب هشام.
أخبار متعلقة..
بالصور..إحالة أوراق هشام طلعت والسكرى إلى المفتى
ردود أفعال متباينة على حكم إعدام هشام طلعت مصطفى والسكرى
صفوت الشريف: لا تعقيب على أحكام القضاء
الصوافطة ينفى تدخل "طلعت مصطفى"
تراجع مؤشر البورصة بعد الحكم على "هشام طلعت"
آخر الأخبار
- بالصور.. مئات المصريين ينتفضون ضد الجزائر ويحرقون أعلامها بالشوارع.. قيادات أمنية للمتظاهرين: القيادة السياسية لن تصمت على أحداث الخرطوم.. وسكان "الزمالك" يطلبون طرد السفير الجزائرى
- بالصور.. 72 ألف معلم "شاب" يشكون صعوبة "الإنجليزية".. وضيق الوقت وطول الأسئلة فى "اختبار التعيين".. وأكاديمية المعلمين تعترف بأخطاء فى التخصصات والأرقام السرية
- "المصرية لحقوق الإنسان" تعلن إنشاء أول تحالف "مدنى" من 13 هيئة..يبدأ عمله بالمطالبة بتعديل قوانين النقابات والجمعيات..واتهام للأحزاب بممارسة التوريث ورفع شعار "شعبى وأنا حرة فيه"
- صحيفة الشروق الجزائرية تشن هجوما فاشيا ضد علاء مبارك وتصفه بـ"الحالم بالتوريث والمراهق"
- "التوك شو".. ما حدث فى الخرطوم خطة سياسية نفذت بأسلوب عسكرى.. والجزائريون خلعوا ملابسهم الداخلية وأظهروا أعضاءهم إهانة لمصر.. وتهديدات بالقتل لزيدان وتريكة وزكى.
- صحافة القاهرة اليوم: الجزائر لم تعتذر عن أحداث الخرطوم.. واعتصام الحجاج المصريين بالمسجد الحرام حزناً على هزيمة المنتخب.. وشحاتة: آسف على عدم التأهل للمونديال
- بالصور.. 2000 مصرى "غاضب" يتظاهرون أمام السفارة الجزائرية.. حرقوا العلم الجزائرى وطلبوا طرد جاليتهم من القاهرة وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
- خالد صلاح يكتب.. أنس الفقى.. وزير وكالات الإعلان الخاصة
- أيمن نور يشتكى لمؤتمر "الند" بواشنطن: السلطات المصرية منعتنى من السفر لأداء فريضة "الحج" وأدعو البرادعى للترشح للرئاسة عبر "الغد"
- طلاب مدرسة ثانوية يطالبون باعتذار الرئيس الجزائرى أو قطع العلاقات بين البلدين أمام السفارة الجزائرية اليوم .. وحصار أمنى مكثف حول السفارة


TV Reports By