- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- سياحة وسفر
- صحة وطب
- مقالات القراء
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- ديجيتال اليوم السابع
- توك شو
- كاريكاتير اليوم
- إتيكيت
عدد 21 أبريل 2009
- ستة أيام
- أسماء وأخبار
- دعه يعمل
- اتصالات
- أمن دولة
- ملفات خاصة 1
- اليوم السابع الرياضى
- مواجهات 1
- مواجهات 2
- قضايا
- فضائيات
- حوارات
- العدد الأسبوعى PDF
ليس لديهم مشكلة سوى نقص التمويل.. والمحاضرون يتبرعون بعلمهم ووقتهم
طريق الألف ميل يبدأ بفكرة.. هانى طالب فى طب أسنان قرر يغيّر مصر.. فعمل مشروع اسمه «تعالوا نعلم بعض» وبدأ من الفيس بوك ثم انطلق إلى العالمية
الخميس، 23 أبريل 2009 - 22:48
هانى فى إحدى ورش عمل «يلا نعلم بعض» - تصوير إيمان شوقت<br>
كتبت إيمان الهرميل
«هانى عز شاب مثل أى شاب مصرى، لم يخرج إلى الحياة العملية بعد، فمازال طالبا بكلية طب الأسنان، ورغم هذا بدأ التفكير فى المستقبل مبكرا، ولم يفكر فى مستقبله الخاص فقط، بل فضّل أن يفكر بشكل عام، فأسس مشروعا محليا قارب على الوصول للعالمية».
«تعالوا نعلم بعض» هذا هو حلمنا وهدفنا فحمل مشروعنا نفس الاسم، لأننا نتخرج فى الكلية غير مؤهلين لمعظم الوظائف»، هكذا بدأ «هانى» حديثه عن مشروعه، فارتفاع المواصفات المطلوبة فيمن يتقدم للكثير من الأعمال من إجادة اللغات والكمبيوتر والمهارات الشخصية وغيرها، مقارنة بالقدرات الحقيقية للشباب, تخلق فجوة كبيرة فى سوق العمل، خاصة فى ظل وجود نسبة كبيرة من الشباب من متوسطى التعليم أو ممن لم يسعده حظه بتلقى مستوى تعليمى عال, يقول هانى: «مشروعنا غير هادف للربح فكرته ببساطة تقوم على أن كل واحد عارف حاجة يعلمها لغيره, والكل يساعد بعضه, وكانت وسيلتنا لتنفيذ الفكرة هو جروب على الفيس بوك يحمل نفس الاسم, واخترنا الفيس بوك ليكون البداية لأنه أفضل وسيلة للانتشار, والتسويق والتواصل مع الأعضاء حتى وصلنا إلى 2400 عضو، فى البداية واجهتنا مشكلة رفض الأماكن التى تستضيفنا لعمل الكورسات, فهى لا تحصّل من ورائنا أى فائدة لأن الكورسات مجانية, لذلك عندما زاد عدد أعضاء الجروب وانتشرت الفكرة بدأنا نأخذ مقابلا رمزيا لا يتعدى 50 جنيهاً لتأجير المكان وأجر المحاضر الذى يأخذ نصف أجره, ومعظم المحاضرين يأتون متبرعين بعلمهم ووقتهم.
يواصل هانى: بعد ذلك تعرفنا من خلال الفيس بوك على شركة للخدمات المتكاملة, فتبنت المشروع وأصبحت تمثل الجانب الاستشارى لنا حتى نطور المشروع بشكل احترافى وبخطوات ثابتة، عشان مايبقاش كلام على ورق، لنبدأ أنشطة المشروع المتنوعة وفى مجالات مختلفة، كاللغات والتنمية البشرية والوظائف البديلة مثل الأعمال اليدوية, مستعينين فى ذلك بمحاضرين على أعلى مستوى وأفضل جودة, ووجدنا أن الكثير من الشباب يمتلكون مهارات لا يستطيعون الاستفادة منها «فكان دورنا تحويل هذه المهارات إلى وظائف بديلة حتى نجعل من الأفكار والأحلام حقيقة وبداية لمشروع صغير».
ما يقوم به المشروع، كما يوضح هانى، هو تدريب الشباب على عمل دراسة الجدوى, وتوفير المشترى لمنتجات الأعمال اليدوية، من خلال معارض الأسر المنتجة, وشركات تنظيم المعارض: «احنا معظم شبابنا مش لاقيين الطريق، احنا بنحاول ندلهم عليه», وبالفعل شارك معنا أكثر من 800 شاب وفتاة ومعظمهم الآن يمتلكون مشاريعهم الصغيرة, ووجدنا فى معظم الشباب أن مشكلتهم أنهم لا يقدرون قيمة أفكارهم ومهاراتهم «واحنا بنحاول نساعدهم يكسبوا الثقة لما يلاقوا الفكرة بتتحقق بس أهم حاجة أننا نغير فكرنا يعنى بلاش الفكر التقليدى بتاع وظايف الحكومة», بالإضافة إلى أن الشباب لا يرضون بالمشروع الصغير ويريدون مشاريع كبيرة تتكلف مبالغ ضخمة.. طيب مين هيدفعلك؟ لازم الموضوع يبدأ صغيرا وبعد كده ينتشر, بعد كده الناس هتشترى منك الفكرة وتكبر».
وبعد إقبال الشباب على الفكرة تخطى المشروع حدود البلد ليستقبل محاضرين من دول عربية مثل الأردن وبدأت الفكرة تعمم فى بعض البلاد العربية مثل الأردن والجزائر وسوريا والخليج, كما يقول هانى، ويضيف: ولذلك طورنا الفكرة لتشمل مشروعا آخر اسمه «نادى المائة» فكرته تجميع 100 شاب لتأهيلهم ليكونوا مدربين فى 100 مجال ليدرب كل واحد منهم بعد ذلك 100 شاب وبذلك تكبر الفكرة وتنتشر وبداية هذا المشروع عمل كورس TOT وهو كورس «كيف تصبح مدرباً ناجحاً», بالإضافة إلى أننا تواصلنا مع شركات فى السعودية والإمارات للهدف نفسه, وبذلك يصبح المشروع متكاملا، بداية من التعليم ثم التدريب ثم توفير فرص العمل، وبكده نكون حاولنا نغيّر عشان احنا شايفين وضع مش عاجبنا، فبنحاول نغير من نفسنا ومن طريقة تفكيرنا عشان نقدر ننجح، وبدل ما نقول كل حاجة وحشة نفكر فى حاجة جديدة وساعتها هننجح».
«بس أنا نفسى يبقى للمشروع تمويل عشان نقدر نفيد عدد أكبر وببلاش» ولكن الرعاة بيرفضوا ده لأنهم يريدون مكسبهم الشخصى ويخشون من تبنى مشروع شبابى «ممكن يزهقوا فيقفلوه».
آخر الأخبار
- «حمدى» 24 سنة فى تنظيف الحمامات العمومية.. يشترى المنظفات من حسابه الخاص ويعانى من السرقة
- عم محمد «برنس البحر» بيعمل إكسسوارات من الصدف ينافس بها الصين وبيتكلم روسى وإيطالى وإنجليزى ونفسه فى كشك صغير يحمى منتجاته من السرقة وتراب الشارع
- «سند» مصرى اخترع «الويرلس» الداخلى للكمبيوتر و«الإيريال» غير الظاهر للموبايل.. اهتم به العالم وأهملوه فى مصر
- فين سمية؟!
- مسروق بن مسروق
- عم أحمد مسحراتى على كرسى متحرك: «أنا مابشحتش من الناس لكن باشحت من الله.. وخير رمضان بيخلى عيالى يعرفوا يعيدوا»
- فنان رتوش الصور: أنا ضحية برنامج الفوتوشوب.. واستيراد البراويز الجاهزة من الصين كمّل علىّ
- فاطمة نزلت الشارع عشان تصرف على ابنتها الضريرة لكى توصلها الجامعة.. وأمنيتها الوحيدة «كشك» يحميها من بهدلة الشارع
- عم صلاح «كبير نقاشى النحاس بالحسين».. زبائنه الملوك والرؤساء وعلى رأسهم الملكة فريدة وملكة إسبانيا ومادلين أولبرايت.. ويرى أن الصين هى «يأجوج ومأجوج» اللى ربنا ذكرها فى القرآن
- «الأبيض الكنفانى»: مش أى حد يبقى كنفانى لأن المهنة دى عايزة صبر ومواصفات جسمانية خاصة








TV Reports By